أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - تجدد الامل بعوده ابو يوسف الفران!














المزيد.....

تجدد الامل بعوده ابو يوسف الفران!


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 4338 - 2014 / 1 / 18 - 14:40
المحور: الادب والفن
    


لم يكن حلول الظلام المفاجىء امرا عاديا فى تلك القريه التى كانت تعيش حياه روتينيه بسيطه منذ
الازمان الكنعانيه الاولى.لكن الاهالى راوا فى الظلمه المفاجئه التى حلت على القريه اشاره ان الامل الذى كانوا يعقدوه على عوده ابو يوسف الفران بدا يتضاءل يوما بعد يوم . و لكن الاهالى رغم ذلك لم يتوقفوا عن الحديث عن ابو يوسف فى السهرات الليليه .

فى تلك الازمان سادت الفوضى بلادنا و كانت الاخبار القليله التى تصل الى القريه تتحدث عن اعمال سلب و نهب و قتل فى طول البلاد و عرضها. ضج الاهالى و كانوا يدعون الله ليل نهار ان يخلصهم من حكم المماليك .بعد وقت قصير بدا كان الاحداث بدات تتخذ منعطفا جديدا !

فقد وصل القريه العبد ابو سراج و رفاقه ممن كان يظن انهم قتلوا من قطاع الطرق على طريق دمشق .ساد فرح عام القريه باسرها و عمت الاحتفالات . و قد علت زغاريد نسوه القريه فى ذلك اليوم, فيما تجمع الاهالى فرحين قرب الجرن الفاصل بين حارات القريه الثلاث , و بدا الشبان و الفتيات يدبكون فيما كانت الحان شبابة ابو تين تعزف على وقع الاغانى و الدبكه .فيما بعد بعد بضعه مئات من الاعوام ,عندما تحدثت مع بعض معمرى القريه الذين سمعوا هذه الاخبار عن اجداد اجدادهم قيل لى ان شعورا عاما بدا ينتشر فى القريه ان احداثا كبيره على وشك ان تقع.
فى هذه الاثناء كثيرا ما كان يرى الناس برهوم الاهبل يقف امام السنديانة الكبيره القريبه من جرن القريه و يصيح باعلى صوته سيعود سيعود!سالته ام جميل القراره و هى فى طريقها الى العين من هو ذلك الذى سيعود. صاح برهوم الاهبل بصوت اعلى من السابق سيعود سيعود!
كان برهوم الاهبل يعيش وحيدا مع امه العجوز . كان برهوم يمضى جل وقته فى البيت و قلما يخرج منه . لكنه كان الناس يشاهدوه يسير فى طرقات القريه عندما تمر القريه باحداث كبيره كما حصل لدى هجوم المماليك على القريه او عندما حل الجراد.


فى مساء اليوم التالى حصل حادث غريب لم يستطيع اهل القريه تفسيره.فقد افاق الاهالى فى الليل على صوت قرع كنيسه القريه. استغرب الجميع الامر لانه لم يكن هناك مناسبه تستدعى ذلك.ذهبوا الى منزل خورى القريه و ايقظوه من النوم و اخبروه بما يجرى.سمع الخورى صوت قرع الجرس, و هو لا يعرف بما يجيب.و لما ذهب الاهالى الى الكنيسه لم يجدوا احدا هناك, الامر الذى زاد من حيرتهم.
و فى صباح اليوم التالى حصل حادث اخر زاد من حيره الاهالى . عندما قال احد الرعيان انه شاهد الحاجه نفيسه المعروفه فى القريه بالتقوى الشديده و هى تطير فى السماء.لم يصدق الاهالى الخبر. هرعوا الى منزال الحاجه نفيسه فلم يجدوها فى البيت.سالوا جيرانها ان كانوا قد شاهدوها فلم يعرف احدا . هذين الحدثين جعل الاهالى يتساءلون ان كان ذلك كله له علاقه بعوده قربيه لابو يوسف الفران .


فى هذا الوقت جاء خبر الى القريه من احد التجار ان قوات السلطان سليم العثمانى تتقدم نحو حلب و ان معارط طاحنه تدور بين الجيشين العثمانى و الجيش المملوكى الذى ارسل على عجل الى حلب يقوده السطان المملوكى قانصوه الغورى. كانت النتيجه هزيمه المماليك و مقتل السلطان غورى فى المعركه و تقدم القوات العثمانيه باتجاه حمص و دمشق . احد معمرى القريه اخبرنى ان جده ابو جميل الذى كان يرعى ماشيته على التله المقابله للقريه . شاهد قوات مملوكيه متقهقره و هى تتجه نحو مصر. هرع الراعى الى القريه و اخبرهم بما راى . خاف الاهالى فى البدايه, لكنهم ما لبثوا ان اطمئنوا بعدما وصل الى القريه احد التجار الذى اخبرهم ان دوله المماليك قد زالت .



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا بد من عصف فكرى و مراجعات جذريه لحاضرنا و مستقبلنا !
- من اخبار ازمنه الفتنه قبيل عوده ابو يوسف الفران!
- نحو حكم فيدرالى و برلمانى فى بلاد الشام
- بعض من الاخبار الغير مؤكده عن عوده ابو يوسف الفران !
- بعض من اخبار البلاد اثناء غياب ابو يوسف الفران!
- الى القوى الديموقراطيه و العلمانيه فى الاقليم العربى اتحدوا ...
- ملاحظات حول مفهوم الوطن !
- انها الحرب العربيه السوريه الثانيه!
- بعض من اخبار الزمن الذى سبق اختفاء ابو يوسف الفران
- الشرق و الغرب و صناعه خطاب التضاد! من اجل تعايش سلمى بين الش ...
- دعوه لعقلنه الاحتفالات التاريخيه!
- دعوه الى رجال الفكر و التربيه و السياسه العرب الى تبنى خيار ...
- الجذور التاريخيه المكونه لثقافه بلاد الشام الرافضه للفكر الش ...
- الاقليم العربى فى 2013
- المشرق العربى لم ينتج عبر تاريخه اسلاما سياسيا !
- ينبغى اعلان المشرق العربى منطقه كوارث حضاريه !
- نهايه سعيده
- ما روى عن التدبير الذى قام به ابو يوسف الفران فى ذلك اليوم ا ...
- حول الصراع الازلى بين المثقف و السياسه!
- بعض من الروايات التى سمعتها عن ابو يوسف الفران!


المزيد.....




- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - تجدد الامل بعوده ابو يوسف الفران!