أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رعد حميد الجبوري - عمنا المالكي والخطأ الدونكيشوتي














المزيد.....

عمنا المالكي والخطأ الدونكيشوتي


رعد حميد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 4327 - 2014 / 1 / 6 - 13:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ماذا يفعل عمنا المالكي في الرمادي؟ سؤال ذكي، وذكي جدا ،في لحظة خطيرة يمر بها العراق ، تحدد فيها ملامحه المستقبلية على الصعيد السياسي و السلم الاهلي ، ومن المنطقي سوف ينعكس ذلك على بقية الاوضاع لا سيما الاقتصادي و الاجتماعي منها . البعض يرى ان الرجل يقاتل الارهاب ، والجميع يؤيده وبقوة ، وهو يستطيع ذلك باعتباره القائد العام للقوات المسلحة و وزير الدفاع و وزير الداخلية ولديه القدرة ، بالعامية يعني (كدهه) ولا احد يختلف او يشكك بهذه القدرات للقائد العام للقوات المسلحة بدحر الارهاب . ولكن بالرغم من ذلك البعض يرى العكس ، ودليله على ذلك ان ثمان سنوات كنا نعيش في ظل مطرقة الارهاب ،فهو يصول ويجول على خارطة جغرافية الوطن وعلى اشلاء المواطنين المساكين .
بالآمس واليوم تجرأت بعض خفافيش الظلام لتعكر صفو السلم الاهلى للمجتمع العراق..اليوم، وليس غيره، انتبه عمنا المالكي بان الخطر كل الخطر يكمن في الصحراء الغربية ، وينبغي تاديبها وتقيلم اظافرها وكسر انيابها وقلع عيونها ..اليوم وليس غير يوم !! والسوأل لماذا اليوم وليس الامس او قبل عامين مثلا ؟
هنا سندخل في اسباب اختيار التوقيتات ، والاهم افتعال الازمات ! فافتعال الازمات هو فن بحد ذاته ،يحتاج الى من يشي باذن القائد العام للقوات المسلحة من اجل البقاء كقائد عام للقوات المسلحة ، ولفترة ثالثة، ينبغي ان تُفتعل ازمة ،ازمة مزدوجة ومركبة ،ازمة ثنائية او ثلاثية الابعاد والمضامين ! كيف ذلك ؟ بما انا وانت والجميع يكره ويحتقر الارهاب ، فلنبدأها كعنوان الحرب ضد الارهاب في الصحراء الغربية وهذه بطولة حقيقية، ولكن ، مع الاسف ، تحولت الى بطولات وهمية دونكيشوتية حينما تغيرت بوصلة المعركة لمكان اخر انها الرمادي، وهكذا امتطينا صهوة المجد على حصان عجوزا باس خائر القوة ، نضع خوذة مثقوبة ، و نرتدي درعا ورقيا ، و نرفع رمحا مثلوما لنتوجه الى ساحة المعركة ونواجه العدو الوهمي انها طواحين الهواء ليس الا ، ونقول ها هي الشياطين تتحرك بعدة اذرع ، ها هم اعداء العراق وينبغي القضاء عليهم ، صفقوا صفقوا للملاحم . فسبحان الذي غير اتجاه المعركة لمسافة مئات الكيلو مترات تفصل الصحراء الغربية عن مدينة الانبار لتدار ،هنا ، المعركة ؟ ويترك الارهاب ،هناك؟ هناك طفرة ورا ثية قد تظهر عبر مئات السنوات ، واليوم اكتشفنا ايضا ان هناك طفرة مكانية لمئات الكيلو مترات؟
يبدو ان البعض يعيش ويقتات على خلق الازمات ويجعلها نصيحة النصائح للباحث عن بطولة وطنية ولكنها، خاطئة ، وتؤتي بأكولها فتتحول الى بطولة دونكيشوتية، ليظهر، ممن قبلها وعمل بها ، امام ناخبيه بانه دونكيشوت الامة، وليجعل البعض الاخر يهرب من العراق حتى وان كان الى الجحيم ، وانا منهم ، بسبب ما آل اليه الوضع التعيس في العراق ولحين ظهور نتائج الانتخابات سنشهد بطولات مابعدها بطولات .. انها الدونكيشوتية بحلتها الجديدة.



#رعد_حميد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاخونة والخونة والوطن.. واشياء اخرى
- الاخون والخونة والوطن.. واشياء اخرى
- اطلالات عمنا المالكي .. وانتظارات غودو!
- مسلسل موجة حارة ..كسر للمحرم ( التابو ) العربي
- المالكي رئيس حكومة مؤسساتها منخورة ؟
- ماذا علمنا درس مصر ؟
- بين العالم و السياسي .. الثرى و الثريا ؟
- من هو سيد القرار الامني في العراق
- ابتسامة عمنا المالكي
- السياسي العراقي يبض الديك
- قبضة المالكي الفولاذية
- الزمن الديمقرا - طي -
- السياسي الدمية و هز( الوسط)
- الوعي الليبي والافيون المصري
- عشوائيات حب الوطن
- الحاكم...والمسرح السياسي الطائفي
- العراق .. والخطاب السياسي الطائفي


المزيد.....




- اللجنة الوزارية العربية الإسلامية تأسف لعدم منح تأشيرات للوف ...
- التميمي: ستبقى أرض الخليل فلسطينية إسلامية ولا يستطيع الاحتل ...
- باحث للجزيرة نت: انخفاض الهجرة اليهودية يربك المشروع الديمغر ...
- باحث للجزيرة نت: انخفاض الهجرة اليهودية يربك المشروع الديمغر ...
- هل حقاً ستحل جماعة الإخوان المسلمين في سوريا نفسها؟
- ماذا بعد اختتام مؤتمر -غزة: مسؤولية إسلامية وإنسانية- بإسطنب ...
- كاتبة بهآرتس: قرارات نتنياهو تبعد يهود الشتات عن إسرائيل
- فوق السلطة: ماذا فعل حاخام يهودي بفتيات قاصرات؟
- أتمنى لو كنت في الجنة مع أمي فهناك يوجد حب وطعام وماء
- فوق السلطة: ماذا فعل حاخام يهودي بفتيات قاصرات؟


المزيد.....

- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رعد حميد الجبوري - عمنا المالكي والخطأ الدونكيشوتي