أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - أنانيتي (*)














المزيد.....

أنانيتي (*)


سامي العامري

الحوار المتمدن-العدد: 4322 - 2013 / 12 / 31 - 07:57
المحور: الادب والفن
    


أنانيتي (*)
ـــــــــــ

سامي العامري
ــــــــ

عُدْ للتصوفِ تكسبِ الأبدا
ما فيكَ يكفي أمَّةً كمَدا

لا فطرتي تُجدي ولا ناسي فهم
لمّا فقرتُ تضاءلوا عددا

حتى التي يوماً ظننتُ بها
هَيَفَ الحبيب تحولتْ بددا

أنا عاكفٌ والجرحُ معتَكَفي
جرحٌ يعظِّمهُ الذي زهدا

أنا إن سكنتُ الليلَ معتزِلاً
فدجايَ في حضن السنى ولِدا

لا غايةٌ أبداً بمعتزَلي
إلاّ التماسُ الحق منفردا

فالناسُ حقاً ظالمو قلقي
لكنني لم أعْنِهِم أبدا

كل الذي يبغي خفوقُ دمي
ديمومةٌ غنّى لها وشدا

إن يعمدِ البعضُ الإساءة لي
فالخَلقُ لم يعمدْ وما عمدا

يا غبطتي حيِّي ضحاكِ بلى
نوراً وناقوساً وطيرَ هُدى

هي رعشةٌ لا سوءَ في يدها
ويدٌ برعشتها سكونُ مَدى

ما أرهفَ الفردَ الوحيدَ إذاً
حتى إذا جاعَ استحالَ يدا

تمتدُّ بالكِرِم الأصيل وقد
يُبدي الغنيُّ عمىً إذا حُمِدا

لكنَّ رائي الروح ذو بصرٍ
والوردُ ينظرُ والعيونُ ندى

ــــــــــــــــــــــ
(*) يكثر بعض المتصوفة القدامى من ذكر ( أنانيتي ) وهي مشتقة من الأنا بالمعنى العرفاني وهي على النقيض من الأنانية المعروفة في لغتنا اليوم .

ــــــــــــ
ليلة رأس السنة 2014



#سامي_العامري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رمَقُ الشمّام
- سنون وذُبالات
- هلال بجناحين من غيوم
- هاجريني كالطيور
- من عُلا الشطين
- شُرفة على نبضك
- جاذبية التفاهة
- مجتمعنا وبعض مثقفينا ... والغالب والمغلوب
- دعوة لإلغاء اتحاد الأدباء والكتّاب في العراق
- ستة أرغفة من تنورٍ تموزيٍّ
- كالنسرين قلباً
- كتابان رقميان
- أشواق من هاوية
- توقيعاتٌ على وترٍ صامت
- مداراتُ مِغزَل
- تحت لحاف الغيم
- نصوصٌ إبليسية
- وردة القمَرين
- قلاع خلف الصباح
- دردشة تلفونية بين ناقدَين


المزيد.....




- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...
- فنان مصري شهير يصاب بالتسمم أثناء تواجده في لبنان


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - أنانيتي (*)