أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروة المظفر - حبيب الرافدين.. فؤاد سالم وداعا














المزيد.....

حبيب الرافدين.. فؤاد سالم وداعا


مروة المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 4315 - 2013 / 12 / 24 - 20:31
المحور: الادب والفن
    


ضحية أخرى من ضحايا الإهمال الحكومي التي طالت مبدعي العراق ولم تعطهم حقهم الذين يستحقونه بعد أن نذروا شبابهم في خدمة الفن العراقي فيكون مصيرهم المرض والإهمال وختاما الموت في الغربة .
فنان الشعب فؤاد سالم في ذمة الله ..فنان الشعب فؤاد سالم بين يدي ورحمة الله غادرتنا روحه بعيدا بعد رحلة طويلة مع الفن قدم فيها أجمل وأعذب الأغنيات التي ستبقيه في قلوب الملايين الذين يدندنون يا بلو بلم عشاري والشوك للبصرة كلما هزهم الحنين للنخيل ..يستذكرون شوك الغريب لديرته شوكَي اله ..كلما ضربتهم سياط الغربة بقسوة وذرفوا الدموع شوقا للعراق ..
فؤاد سالم هو أحد رواد الأغنية العراقية في السبعينيات ولد في محافظة البصرة بقضاء التنومة في عام 1945. بدأ الغناء عام 1963 وكان متأثراً بالمطرب العراقي الكبير ناظم الغزالي، وغنى في الجلسات الخاصة بمحافظة البصرة وفي نادي الفنون الذي اسسته ورعته مجموعة من الفنانين والشعراء والكتاب البصريين، فكان أول ظهور علني له مع أول أوبريت غنائي عراقي (بيادر الخير) في بداية السبعينات،خرج من العراق لأسباب سياسية.. حيث اشتدت الحملة ضد أصحاب الفكر الشيوعي ووصلت ذروتها في بداية الثمانينيات وأعدم النظام السابق عددا كبيرا من الشيوعيين والمتعاطفين معهم، وأشتد الخناق على فؤاد سالم، فبعدما فصلوه من معهد الفنون الجميلة.. مُنع من الغناء في الأماكن العامة.. ومُنع من دخول الاذاعة والتلفزيون ثم اعتقلوه.. لذا قرر الرحيل وإختار الغربة مرغما أو الأصح هي من إختارته .
فنان الشعب الذي كان صوت المعارضة في الخارج على مدى ثمانية وعشرين عاما اصبح غير قادر على النطق ولا على الحركة بسبب تلف في أنسجة الدماغ وقضى شيخوخته ألما وعذابا وغربة كما قضى شبابه غربة وحسرة على وطنه ..كل هذا كان على مسمع ومرأى الحكومة العراقية التي لم تحرك ساكنا لمساعدته والمبادرة بعلاجه على نفقة الدولة التي لا أعتقد أن ميزانيتها قليلة جدا لدرجة إهمال فنان كبير كفؤاد سالم
فؤاد سالم أيها العزيز على قلوبنا يا حبيب بلد الرافدين ونحن نتلقى خبر رحيلك في العاصمة السورية دمشق لا يسعنا كجمهور عشق أغنياتك وسمعها خلسة وخوفا من النظام السابق أنذاك وفرح بعودتك بعد عام 2003 سوى أن نعتذر لك على تقصيرنا معك ..لا يسعنا سوى طلب الرحمة والغفران لك وأن يلهمنا الصبر على غيابك..لا يسعنا سوى ذرف الدموع على فقدانك لأننا نعلم أن لا عودة من رحلتك هذه ..رحمك الله يا فؤاد سالم يا فنان الشعب بإمتياز .



#مروة_المظفر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وهم عودة مرسي للحكم
- العالم يودع زهرة جنوب افريقيا نلسون مانديلا
- يوسف العاني ..إسمك تاريخ
- ومن الإهمال ما قتل
- الوحشية والبربرية ..ليست أخلاقا ً حُسينية
- بمبي
- تهديدات وتحذيرات ..خوفا من قيادة المرأة للسيارات ..
- إبادة جماعية في العراق ..وحكومة تكتفي بالإستنكار
- متى تصحو الضمائر
- جريندايزر العراق
- وداعا ..وديع الصافي
- حبك بعثرني
- تناقضات ليست كالتناقضات
- طريق اللاّعودة
- البركان الإخواني
- بوحدتنا سندحر الإرهاب
- سقوط بغداد أم سقوط صدام ؟!!!
- لن أنساك
- نمسك السلاح ام نسكت عن الكلام المباح ؟


المزيد.....




- تلاوة القرآن في ماليزيا.. نهضة تعليمية تواجه إشكالية التقليد ...
- لندن تحتفي بيوم المرأة العالمي: أصوات من إيران وموزمبيق والد ...
- ثلاثة أفلام فلسطينية في القائمة المختصرة للأوسكار: هل انكسر ...
- الكويت تمنع إقامة المسرحيات والحفلات والأعراس خلال فترة عيد ...
- 3 أفلام في سباق الأوسكار.. هل تكسر فلسطين حصار هوليوود؟
- لماذا رفضت الفنانة اللبنانية صباح ارتداء فستان -بنت الضيعة- ...
- 23 رمضان.. مقتل آخر أكاسرة فارس وطرد البرتغاليين من إندونيسي ...
- تمثال لترامب وإبستين بوضعية من فيلم تايتانيك يظهر في واشنطن ...
- -الألكسو- تختار الفنان الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربي ...
- من صوت -البيدوغ- إلى رحلة -الموديك-.. كيف يعيش الإندونيسيون ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروة المظفر - حبيب الرافدين.. فؤاد سالم وداعا