أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروة المظفر - يوسف العاني ..إسمك تاريخ














المزيد.....

يوسف العاني ..إسمك تاريخ


مروة المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 4284 - 2013 / 11 / 23 - 08:01
المحور: الادب والفن
    


فنان يهتز المسرح لمجرد ذكر إسمه ..فنان سكن قلوب الملايين لسنوات وسنوات وسيبقى ..فنان مَثَّل العراق بكثير من المحافل الدولية ..انه الفنان يوسف العاني الذي يرقد قبل أيام في مستشفى الراهبات ..فنان كبير بحجم يوسف العاني عميد المسرح بإمتياز نجح وأصبح نجما في السينما والمسرح ..ما زال بعد مرور أيام يرقد في المستشفى دون أن يتم نقله في طائرة خاصة للعلاج خارج العراق ..ألا يستحق ذلك ؟ كباقي السياسيين الذين يهرولون حالما يصيبهم الزكام او اي مرض بسيط خارج العراق ليعالجوا وعلى نفقة العراق ..ما الذي قدم هؤلاء للعراق ..هل قدموا أكثر مما قدمه يوسف العاني ؟ • هذا الفنان الذي عاصر تاريخ العراق لثمانية عقود كانت له مساهمات عديدة في الكتابة والتمثيل للمسرح والسينما والتلفزيون كرم في الكثير من المهرجانات في ايام قرطاج المسرحي كرائد مسرحي عربي ومنحه بطاقة شرفية من اتحاد الممثلين المحترفين في تونس أيضا سنة 1987.وبراءة تقدير من نقابة الفنانين السوريين 1979 واختير عضوا في لجان التحكيم في:مهرجان قرطاج المسرحي - تونس 1985والمسرح التجريبي - القاهرة 1989ومهرجان القاهرة للاذاعة والتلفزيون2001 ورئيسا لهيئة تحكيم الدراما في المهرجان العالمي للتفلزيون - بغداد 1988 ورئيسا لهيئة تحكيم مهرجان التمثيلية التلفزيونية الأول - تونس 1981 وعضو لجنة تحكيم مهرجان الشباب السينمائي دمشق 1972
محبة هذا الفنان القدير في قلوبنا في قلوب كل الناس والكثير ممن زاروه كانوا ينقلون ما يروه من محبة الناس له وكيف ان إمرأة تركت مريضها لتذهب لزيارة العاني عندما علمت انه في المستشفى وذاك المواطن البسيط كيف حزن وهم لزيارته عندما علم بحاله ومرضه وإمتلأت الغرفة بكل محبيه من زملائه ومن جمهوره ..ولحسن حظ الفنان يوسف العاني أن مرضه جاء مع قرب الإنتخابات ..فكثير من الفنانين لم يحظون بمثل هذا الإهتمام من قبل المسؤولين السياسيين رغم أنه إهتمام قليل جدا بحق ما قدمه هذا الفنان المفخرة لكل العراقيين ..فكثير من المواقع الإلكترونية لمسؤولين نقلت زيارة فلان الى الفنان يوسف العاني رغم أن بعضهم لا يعتبر الفن رسالة ولا الإعلام رسالة ويعتبروه عملا شائنا يحط من قيمة الإنسان أو حجر عثرة لهم لأنه يكشف حقيقتهم للناس .. محبتنا للقدير جدا والقريب جدا الينا بروحك وقلبك الطيب ومجدك الفني الذي لا يضاهيه أي مجد يوسف العاني ..بدعوات خالصة من كل محبيك نتمنى لك الشفاء العاجل ..نتمنى من الله ان لا يجعلك محتاجا ً لطائرة خاصة تنقلك خارج العراق لتعالج على نفقة بلدك الذي هو من واجبه أن يكون عونا لك في مرضك ومحنتك كما كنت عونا له في كل محنات هذا البلد التي لا تنتهي نتمنى ان لا يجعلك الله بحاجة لمنية أحد أو أن تكون عفوا منك ضمن دعاية إنتخابية يسخر منا بعضهم ليخبرونا بأنهم يقفون مع الفنان ويدعمون الفن نتمنى لك أن تشفى سريعا وتعود الينا والى فنك والى مسرحك الذي يبكيك وينتظر قدمك تطأ أرضه ..



#مروة_المظفر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ومن الإهمال ما قتل
- الوحشية والبربرية ..ليست أخلاقا ً حُسينية
- بمبي
- تهديدات وتحذيرات ..خوفا من قيادة المرأة للسيارات ..
- إبادة جماعية في العراق ..وحكومة تكتفي بالإستنكار
- متى تصحو الضمائر
- جريندايزر العراق
- وداعا ..وديع الصافي
- حبك بعثرني
- تناقضات ليست كالتناقضات
- طريق اللاّعودة
- البركان الإخواني
- بوحدتنا سندحر الإرهاب
- سقوط بغداد أم سقوط صدام ؟!!!
- لن أنساك
- نمسك السلاح ام نسكت عن الكلام المباح ؟


المزيد.....




- يعقوب الأطرش.. فنان فلسطيني يكتب التاريخ بالفسيفساء
- 5 صفقات أشعلت الانطلاقة العالمية للموسيقى الإفريقية
- الفاشر وأسئلة المآل.. حين تصبح الثقافة والتراث والإبداع تحت ...
- من غزة إلى الأوسكار.. -المواطن أسامة- يمثل فلسطين في فئة أفض ...
- زنازين صيدنايا تُبكي الممثلة السورية روزينا لاذقاني في معرض ...
- طغاة في منتجع العزلة.. هشاشة الديكتاتور في رواية -خيط البارو ...
- أم كلثوم في دمشق.. حفل نادر، وذكريات لا تُنسى.. حفل نادر تكش ...
- الرواية الأمريكية تحت المجهر.. كواليس الضربة الأولى لصاروخ - ...
- -حكم العدالة- يعود إلى الواجهة من بوابة معرض دمشق الدولي
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروة المظفر - يوسف العاني ..إسمك تاريخ