أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروة المظفر - متى تصحو الضمائر














المزيد.....

متى تصحو الضمائر


مروة المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 4252 - 2013 / 10 / 21 - 03:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


متى تصحو الضمائر ..عبارة جميلة قالها وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي خلال زيارته مدينة الطب لتفقد عدد من الجرحى الذين أصيبوا جراء العمليات الإرهابية الأخيرة..بالفعل متى تصحو الضمائر ؟ الكلام معقول ولا غبار عليه ..ولكن ضمائر من التي تصحو يا سيادة الوزير ؟! من تخاطب ؟ أتخاطب الإرهابيين المجرمين الذين لا وجود لضمائرهم من الأساس ؟! أم ضمائر السياسيين والقوات الأمنية الذين لا يشعر البعض منهم بمدى المسؤولية الكبيرة الذي وضع نفسه بها وعليه تحملها ما دام إختار أن يكون في سدة الحكم أو المسؤولية في بلد يتجول فيه الإرهابيون بكل حرية ..ضمائر من التي تصحو ؟
تصريح الدليمي وتأثره الشديد بحال الجرحى جعلني أشعر وكأنه مواطن عادي لا حول له ولا قوة ..نعم ربما أي شخص بمكانه يرى الجرحى وآلامهم يتأثر فالمسؤولون هم بالتالي بشر لدى بعضهم ضمير ولكن هذا التصريح سيراه الجميع سيراه المواطن وسيراه الإرهابيون أنفسهم ..ولا ينفع مخاطبة الإرهابيين بهذه العبارة متى تصحو ضمائركم ؟ أنا كمواطنة أريد من المسؤول أن يحميني ويحمي عائلتي وأبناء وطني ..أنا كمواطنة أريد من المسؤول أن يدحر الإرهاب ويضرب حواضنه ..أنا كمواطنة مللت ُ من سماع سوف وسنقوم وسنعمل ..كرهت ال "س" و"سوف" ..أنا كمواطنة عراقية لا أريد شعارات أريد أمانا ً وسلاما ً لا أريد أن أصحو على خبر مفزع وإنفجارات تهز معظم مناطق بغداد وبعض المحافظات وينتهي يومي وأنا أمسك بالهاتف خائفة لا أعرف بمن أتصل بالصديق الذي في الكاظمية أم بالآخر الذي يقطن الأعظمية بأخي في الدورة أم بصديقتي في حي العامل .. المشكلة التي نواجهها كمتابعين وكمواطنين أن كل سياسي يخرج لوسائل الإعلام ويقول علينا اللجوء الى الحوار وترك المشكلات والخلافات جانيا ..مسؤولية الأمن هي مسؤولية كل سياسي ..الى درجة أننا لم نعد نعلم على من نرمي باللوم ؟ فكل ساستنا الأفاضل يدعون الى الحوار وحل الخلافات ودحر الإرهاب ويعدون المواطن بالقيام بواجباتهم على أكمل وجه ومساندته ودعمه..ولكن النتيجة واحدة ..قتل ودمار ودماء وصراخ وعويل وأشلاء مبعثرة هنا وهناك ..
الأدهى من كل هذا بدأ بعض المسؤولين يقول في تصريحات إعلامية ..إن المسؤولية تقع على السياسيين وعلى رجال الأمن وعلى المواطن ..
المواطن ؟!!! كيف ؟! ما الذي تريده سيدي المسؤول ؟ أتريد أن نترك أعمالنا ويرمي الإعلامي قلمه ..و الجراح مشرطه ..والمعلم طبشوره ليمسك بالسلاح ويدافع عن نفسه ويحمي عائلته من الإرهابي المتربص له وبالعراق ؟ّ!
أقول لك صراحة وكمواطنة عراقية يا من إخترناك لتكون مسؤولا عن أمننا وأمن هذا البلد ..ليست هذه بأعمالنا ..هي أعمالكم أنتم ..واجبكم أنتم ..واجبنا كمواطنين دعمكم ولا أعتقد أن هناك شعبا ً في كل هذا العالم دَعَمَ وساند وصَبَرَ على حكومته مثل شعب العراق ..
فكفى أرجوكم كفى ..بدأ معظم الشعب العراقي صبره ينفد ولا طاقة له لسماع شعاراتكم ودعواتكم المزيفة للحوار وخلافاتكم التي لا نهاية لها والبلد يغرق بمجموعة من المشكلات بكل أنواعها سياسية.. أمنية ..إقتصادية ..وفساد مستشري وبطالة وخدمات شبه معدومة ..كفى الى اين تريدون الوصول بالعراق ؟



#مروة_المظفر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جريندايزر العراق
- وداعا ..وديع الصافي
- حبك بعثرني
- تناقضات ليست كالتناقضات
- طريق اللاّعودة
- البركان الإخواني
- بوحدتنا سندحر الإرهاب
- سقوط بغداد أم سقوط صدام ؟!!!
- لن أنساك
- نمسك السلاح ام نسكت عن الكلام المباح ؟


المزيد.....




- مساع لإحياء المفاوضات.. واشنطن تصعّد لهجتها وإيران تؤكد سياد ...
- فورين أفيرز: نفوذ الصين يتعزز بصمت والسبب إدارة ترمب
- شهباز شريف متفائل بعقد جولة ثانية من المحادثات بين واشنطن وط ...
- سي إن إن: ترمب عالق بين خيار الحرب أو مواصلة التفاوض مع إيرا ...
- -المسائية-.. تداعيات اغتيال الحداد في غزة وطهران تتوعد بآلية ...
- هل يقيل أحد 24 جنرالا أثناء الحرب؟ نحن فعلناها!
- أريد أن أكون خارقا.. مصطفى مبارك شاب مصري يحلم بتجاوز الواقع ...
- ناشطة تواجه بلينكن: يداك ملطختان بدماء نصف مليون طفل
- مريضة نفسياً تطلب المساعدة على الموت في كندا، فما هو -الموت ...
- اتصالات لإعلان وقف شامل لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروة المظفر - متى تصحو الضمائر