أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سامي المنصوري - ثورة الحسين عام 2014














المزيد.....

ثورة الحسين عام 2014


سامي المنصوري

الحوار المتمدن-العدد: 4307 - 2013 / 12 / 16 - 10:28
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


كان الشيعه سابقا يعتقدون ان الحكام السنه هم السبب في مظلومية الشيعه ولكن الان الزمن يثبت للمواطن الشيعي المذهب ان الحكام الشيعه اكثر ظلماً وفجوراً من الحاكم السني – الحاكم الشيعي باسم الحسين وعلي يقمع الشيعه ويذلهم ويستغلهم دينياً ومذهبياً لترويج لحملاته الانتخابيه ولم يستطيعوا ان يبنوا البلد من خدمات وكهرباء وآمان بل انغمسوا بالفساد المالي والاخلاقي وملذات الدنيا لهم ولعوائلهم المقيمه في دبي والاردن ولندن وتركوا الشيعي البليد في العراء في مهب الريح في مهب الارهاب والعاقل يفهم
الدوله الامويه قمعت المعارضه لحكمها وبالاخص آل البيت المحمدي واتباعهم واعتبروها الدوله الامويه السنيه – اما الدوله العباسيه الشيعيه فقد فاقت الدوله الامويه في قمع وقتل الشيعه والموالين وقتلوا كل الائمه الشيعه وهكذا يعاد التاريخ الان في العراق ونرى الحكم الشيعي الجعفري والفشل في حكم الدوله والنزاع الشيعي الشيعي على كرسي الحكم وترك البلاد والعباد بلا كهرباء وبلا ماء وبلا سكن وبلا آمان فلا ادري لماذا ثار الحسين الشيعي على يزيد الاموي السني ما دام ما في فايده بيكم
دعونا نكون منصفين بين السنه والشيعه – الشيعه هم المغرور بهم ولجعلهم جسوراً لعبور السياسيين وشيوخ الشيعه للمناصب وجمع الخمس والتمتع لانفسهم ولعوائلهم المقيميين في دبي و الاردن ولندن وليس هناك اكتراث لشيعي مواطن عراقي- لم ارى اية تدخل للمرجعيات الدينيه في تحسين الوضع الانساني للمواطن الشيعي العراقي – طبعا الشعب الان لا يثق في المراجع الشيعيه ولا بالسياسين الشيعه فننتظر ثوره ضد الظلم – ضد الشيعه من سياسيين وقاده و مراجع دين كلهم دجل ونفاق وبعيدين عن آل البيت بعيدين عن منهج الحسين وعلي – الدنيا صراع المصالح
تعرض محبي البيت النبوي او محبي بني هاشم او مايسمون بالشيعه في الوقت الحاضر تعرضوا الى القسوه والتهميش والعدوانيه والاستقصاء من قبل كارهي البيت الهاشمي ومن قبل الامويين ومن قبل العباسيين ومن قبل السنه والشيعه على السواء - ترى اليوم القاده الشيعه و مراجع الشيعه يلعبون على وتر الشيعه المذهبيه ليتغنوا بمقتل الحسين لاخضاع عامة الشيعه الى الدجل و الاذلال والاستغلال تحت ذريعة الاخذ بثارات الحسين الذي قتل من اجا الحق ونصرة المظلون ومجابهة الظالم –
اليوم في العراق الحكام شيعه ومراجع الدين شيعه ولكن عامة الشيعه تأن تحت طاولة الجهل والفقر والعوز وبلا سكن وبلا كهرباء وبلا رواتب وبلا كرامه ومع ذلك القاده السياسيين الشيعه يرفعون شعارات ثارات الحسين للاستحواذ على كراسي الانتخابات ضاربين عرض الحائط كرامة الانسان المسلم – عامة الشيعه الان عرفوا اللعبه السياسيه للمراجع الشيعيه وقادتهم السياسين والانتخابات قادمه فعليكم التصويت لكل مواطن عراقي شريف في مناطقكم على ان يكون نزيه وحسن السيره والسلوك و خارج اعشاش المرجعيات الشيعيه والاحزاب الشيعيه الفاسده وهذه تكون حقاً هي ثورة الحسين
دعونا نشييد بهولاء الرجال والقاده امثال نستشهد مثلاً بالمهاتما غاندي و نلسن مانديلا ورئيس وزراء سنغافوره لي كوان يو مؤسس سنغافوره الحديثه عام 1965 وكذلك رئيس وزراء ماليزيا السابق مهاتير محمد والشيخ محمد بن راشد مؤسسه نهضة دبي الحاليه انهم اثبتوا للانسانيه انه يحبون شعوبهم واوطانهم بل الذين بنوا اوطانهم وارتقوا بشعوبهم



#سامي_المنصوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى متى دكك ولطم على الحسين كلمات ومعاني
- الكوادر البحريه في البصره
- المالكي وحزب الدعوه و المكون الشيعي الحاكم و البصره مثلاً
- قادة البصره
- لا تهملوا البصره
- العراقي ماله جاره
- لماذا تاخرت هذه التشريعات والقوانين
- مقتطفات اسلاميه
- الشيعه هم قتلة الحسين بن علي
- قراءه في الصحف ( 1 )
- اصول قرأن النبي محمد
- اقرأ نظرية المفكر جتاك في اصل خلق الانسان
- حوار مع كائن فضائي بشري - (الحلقه الاولى )
- قصة خلق الانسان الحقيقيه
- الكاتب احمد صبحي منصور انت محمدي بلباس قرآني
- الدكتور احمد صبحي منصور وقضية القرانيين والمحمديين والتناقض ...
- الديانات : الهندوسية .. السيخية
- الصابئة المندائية
- البحث عن حضارة الشعب المصري
- الفرقه الناجيه في الاسلام و الفرق الضاله في الاسلام ( ثانياً ...


المزيد.....




- ترامب ينشر صورة لورقة نقدية من فئة 100 دولار تحمل توقيعه
- تحذير أممي من -كارثة- في مدينة الأبيض.. ودعوة إلى وقف إطلاق ...
- بعد فوز تاريخي لمصر.. محمد صلاح يتوج بجائزة رجل المباراة
- 1000 يوم على حرب الإبادة في غزة.. شعب تحت الركام يكتب بـ-الح ...
- السفير الروسي في لندن: موسكو لا تخطط لمهاجمة أوروبا والتصعيد ...
- الشرطة الأمريكية يكشف تفاصيل مشادة مدير منتخب مصر في الفندق ...
- تسجيل رسائل غامضة من -محطة راديو يوم القيامة- الروسية
- بوتين: تصريحات زيلينسكي المتفاخرة -تصب في مصلحة روسيا- وتكشف ...
- الخارجية الروسية تعلق على تحرير كونستانتينوفكا
- السلطات الانتخابية في البيرو تعلن فوز السياسية المحافظة كيكو ...


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سامي المنصوري - ثورة الحسين عام 2014