أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ستار عباس - - عبيس أيس هل مره -














المزيد.....

- عبيس أيس هل مره -


ستار عباس

الحوار المتمدن-العدد: 4306 - 2013 / 12 / 15 - 23:27
المحور: كتابات ساخرة
    


جاء يوم إذلال الظالمين السارقين الفاسدين المتمادين على المال العام,وعلى المتمنطقين عبر المؤتمرات الصحفية "مدفوعة الثمن" الشاحنين بمحركات الطائفية والعرقية, وثقافة الخوف من الاخر, جاء اليوم ليخلع الشعب القناع من الوجوه المكترثة القامعة ويعري الحصانة الجائرة المتسترة خلف جلباب التدين والتقوى المزيفة,نعريها بسخرية المقموع وقيثارة الحزن و الأوجاع , ونقولها بصوت عالي تباً لــ(بطانياتكم وجولاتكم ووعودكم المزيفة) ولتنفعهم كراسيهم الملعونة والزبانية المتلونة المتخمة بألقاب ما انزل الله بها من سلطان المتلونين في حالات السوء والإهمال الذين لا معتقد لهم ولا صاحب ولا صديق ,جاء اليوم لوريقة التوت ان تنزع وتظهر عورات الفاسدين وليسترها أسيادهم الأوغاد أن استطاعوا بالوريقات الخضراء من "الدول الملعونة" ,للطما حذرهم الشعب من مغبة هذا اليوم وان "المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين" لقد أذلهم الله وجعلهم يستجدون الأصوات من "مظلوم الأمس" فتراهم سكارى و ما هم بسكارى يتخبطون هنا وهناك فتراهم في شارع المتنبي و بين القبائل والعشائر وحيث ما يتجمع الناس وفي المناسبات من اجل استمالة البعض, والمضحك المبكي يطالبون بأنصاف الفقراء من الجائرين وهل يوجد أكثر منكم جائر على أبناء جلدته(والله صحيح الختشوا ماتوا) ممن تطالبون أليست بيدكم (الصاية والصرماية) الفقراء والمهمشين وكل من مسه ضيم وظلم من سياستكم أعلن بصمت الواثق من نفسه "أنتم غير مرغوب بكم احترقت أوراقكم" في بلد جعلتم فيه سمته الفساد و الدم والخوف والبارود و رائحة الموت في كل المكان, وشباب أوفدتموهم كرها ليفترشوا أرصفت الموانئ وأعتاب أبواب السفارات في دول "الجوار الشقيقة حد اللعنة" وتحتضنهم دول كافرة في قاموسكم ( لكنها تأوي الشباب المشرد من بلاده) جعلتم الوطن يتراءى لهم من خلف مناديل الوداع وهم يحملون بقايا حريتهم المذبوحة بسكين البطالة والطائفية, تتقاطر دموعهم على ذكرى هجروها قسراً وإخبار تلاحقهم عن ديار جرفتها وغمرتها مياه الأمطار وأحبه فجرتهم أيادي الجماعات الإرهابية الملعونة ,انبحوا إيه الفاسدون مثل حوائب العرب خلف كراسيكم الملعونة يوم استخففتم بالعدل ,عودوا خاسئين مطأطئين رؤوسكم مثل المتسول, واعرضوا ما بجعبتكم من زيف جديد او إغراء على بعض السذج, معللين النفس بأمل العودة إلى مكب السلطة النتنة, قد تجدون ساذج ينساق خلف أكاذيبكم او تشترون ذمم من أناس باستطاعتهم تزويدكم بقطان من البشر, وزعوا بضاعتكم الرخيصة في أسواق النخاسة السياسية,بضاعتكم فاسدة(اكس باير) مثل البضائع والأدوية التي تسمحون بدخولها لتفتك بالمواطن,بضاعتكم فاسدة ردت إليكم فلا زال البئر يشهد سوء عملكم والمظلوم سيقتص منكم وستنحنون يا أخوة يوسف , ستطرقون الأبواب وتقولون من مال الله والسخي حبيب الله صوت صوتين", ويقول الشعب لكم "انصرفوا الله لا ينطيكم" حدثوا جواز تكم فقد حدث الشعب بياناته.



#ستار_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دعاية انتخابية -شجابك لشارع المتنبي-
- من المسئول عن فوز -حسنة ملص
- -العنده صوت عتيك للبيع-
- الإله المطر وسوء الخدمات
- الانتماء المزدوج
- قانون سانت ليغو :معدل أم مفصل
- كسوف الشمس و الكسوف السياسي
- مقال يودع في السجن
- نواب يرفعون ونواب يكبسون
- شكراًً للطغاة المتجبرين و للفاسدين
- الزيارة السياسية :واجبة أم مستحبة
- هل رجمتم الشيطان
- هل يحتاج أن ننتخب إيه السادة
- حج مبروراً و ذنباً مغفوراً:النواب يرمون الجمرات
- لا للطائفية: نعم للتكاتف الذي يغضب الأعداء
- خليجي ...22 أسود و -بعران-
- أخيراً عادت حليمة
- كافتريا البرلمان -جاي وجذب-
- زهراء لم تدفن بعد
- انتخابات إقليم كردستان البرلمانية


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ستار عباس - - عبيس أيس هل مره -