أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - أمريكا تبحث عن أسلامين معتدلين في سوريا والسعودية تعلن الاعتدال














المزيد.....

أمريكا تبحث عن أسلامين معتدلين في سوريا والسعودية تعلن الاعتدال


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 4303 - 2013 / 12 / 12 - 22:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أمريكا تبحث عن أسلامين معتدلين في سوريا والسعودية تعلن الاعتدال


بغض النظر عن صحة الانباء حول هروب اللواء سليم ادريس قائد الجيش السوري الحر من عدمها، فان من الواضح ان هذا الجيش يتآكل ويقترب من الانهيار الكامل بعد فشله في ان يكون القوة العسكرية الرئيسية للمعارضة السورية المسلحة في مواجهة الفصائل والجبهات الاسلامية وليس النظام السوري فقط.
رصاصة الرحمة التي اطلقت على هذا الجيش تمثلت في سيطرة عناصر “الجبهة الاسلامية: حديثة التكوين على مخازن عتاد عسكري امريكي تابعة له علاوة على معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا، الامر الذي دفع الجنرال ادريس ومساعديه الرئيسيين الى عبور الحدود الى تركيا، مستقلا اول طائرة الى الدوحة حسب ما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الامريكية.
الرد الامريكي على هذا التقدم العسكري الكبير للجبهة الاسلامية جاء سريعا وفوريا بتعليق تسليم كل المساعدات “غير القاتلة” في شمال سورية للجيش الحر في اعتراف رسمي بانهياره، وفشل السياسة الامريكية التي راهنت عليه كقوة رئيسية يمكن ان تطيح بالنظام السوري منذ بداية الازمة.
خريطة القوى المقاتلة على الارض السورية تتغير بسرعة هذه الايام، بحيث باتت محصورة في ثلاث قوى رئيسية اسلامية تسيطر بصورة شبه كلية على الارض الواقعة خارج سيطرة السلطة المركزية هي الجبهة الاسلامية: التي تضم لواء التوحيد، واحرار سورية، والجيش الاسلامي، والثانية: الدول الاسلامية في العراق والشام (داعش)، والثالثة: جيهة النصرة وبعض الفصائل الصغيرة المتحالفة معها وتدين بالولاء لتنظيم “القاعدة”.
انهيار الجيش السوري الحر هو مقدمة لانهيار الائتلاف الوطني السوري الذي يتزعمه السيد احمد الجربا رجل السعودية، وكل الرهانات الاخرى التي تراهن ومنذ بداية الازمة، على تشكيل جسم سياسي معتدل يمكن ان يكون مفاوضا او بديلا للنظام السوري.
واذا قبلنا بالفرضية التي تقول ان الجبهة الاسلامية المدعومة سعوديا هي القوة الاسلامية “المعتدلة” الاكثر تسليحا وتدريبا وتمويلا، فان هذا يحتم اعادة تشكيلة الائتلاف الوطني، ودعمه بعناصر اسلامية جديدة، وعلى حساب القيادات الاخوانية المحسوبة على دولتي قطر وتركيا، الى جانب بعض الشخصيات الليبرالية الاخرى.
ولا نستبعد تفكيك هذا الجسم السياسي كليا، واستبداله بمنظومة، واسم جديد، على غرار ما حدث للمجلس الوطني الذي اسسه التحالف القطري التركي في بداية الازمة واطاح به التدخل السعودي المتنامي سياسيا وعسكريا.
الرئيس السوري بشار الاسد سيكون الاكثر سعادة بمثل هذا الانهيار، لسببين اساسيين:
* الاول: انه تحدث اكثر من مرة في مقابلاته عن وجود اتصالات مع مجموعات في الجيش الحر اثمرت عن القائهم السلاح والعودة الى السلطة بعد ضمانات بالسلامة والعفو.
* الثاني: تأكيده منذ بداية الازمة انه يواجه جماعات جهادية اسلامية “تكفيرية”، ولم يصدقه الا القلة، وها هو الصراع يتطور، وبصورة علنية وتصبح حرب بين معسكرين واضحي المعالم، اي معسكر النظام من جهة ومعسكر الجماعات الاسلامية على مختلف الوانها العقائدية في الجهة المقابلة.
ويبدو ان الولايات المتحدة الامريكية توصلت الى النتيجة نفسها، وسارعت الى فتح حوار مع جبهات اسلامية “معتدلة” بوساطة تركية، وهو ما اعترفت به المتحدثة باسم البيت الابيض، تحت غطاء البحث عن البدائل، ومحاولة اقناع هؤلاء المعتدلين للمشاركة في مؤتمر جنيف المقبل.
الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة اركان الجيوش الامريكية قال “ان الولايات المتحدة ترى اهمية للتعرف الى المليشيات التي يشتبه بارتباطها بتنظيم “القاعدة” في سورية حتى نفهم نواياها في الحرب الدائرة هناك، وصلاتها المحتملة مع القاعدة”، واضاف “ان الامر يستحق معرفة ما اذا كانت هذه الجماعات لديها اي نية على الاطلاق للاعتدال وقبول المشاركة مع الآخرين”.
اخراج الجيش السوري الحر من المعادلة السياسية والعسكرية السورية لمصلحة الجبهات الاسلامية المقاتلة على الارض والتي يزيد تعداد عناصرها عن سبعين الف مقاتل، قد يجعل من النظام السوري اكثر قربا من الولايات المتحدة والغرب بشكل عام، لان زواله من السلطة لم يعد اولوية ملحة بالنسبة الى المعسكر الغربي.

http://www.raialyoum.com/?p=30642&utm_source=dlvr.it&utm_medium=facebook



انتبه عزيزي القارئ الى دجل الإسلام السياسي الفاسد فتوى دينيه تلبي رغبة أمريكا في المنطقة

وصف المفتي العام للسعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ من يفجر نفسه بالأحزمة الناسفة بالمجرم، مضيفا أنه "عجل بنفسه لنار جهنم"، كما وصف العمليات الانتحارية بأنها من "وسائل أعداء الإسلام للفتك بشباب الإسلام". وجاء ذلك خلال محاضرة في جامع الإمام تركي بن عبدالله في الرياض حين أجاب المفتي عن سؤال حول العمليات الانتحارية. وقال إن قتل النفس "جريمة كبيرة من كبائر الذنوب، والذين يقتلون أنفسهم بهذه النواسف هم قوم مجرمون عجلوا بأنفسهم لنار جهنم". وأضاف أن "هؤلاء ضلوا عن سواء السبيل، وغيرت أفكارهم، وأعطوا من المواد ما سلب عقولهم وتم استخدامهم لهلاك أنفسهم وهلاك المجتمع، وهي من وسائل اعداء الإسلام التي فتكوا بها في شباب الإسلام". وأشار إلى أن "الضلالة والفساد دعاتها متعددون ومتنوعون، فهذا يدعو إلى الانحراف عن عقيدة، وآخر يدعو إلى التعلق بالكهان والسحرة والمنجمين. وهذا يدعو إلى البعد عن الدين"، متابعا أن "الانحرافات الفكرية أخطارها عظيمة. وهذه الأفكار تحارب العقيدة والمجتمع المسلم المستهدف من أعدائه".

http://arabic.rt.com/news/637115/



#طلعت_خيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العقلية الرعوية الصحراوية للإله التوراة أبو لحم الشوي (الأوا ...
- رد على مقالة فؤادة العراقية – الدافع الرئيسي من تعدد الزوجات
- التفنيد اليهودي لعقيدة الرب يسوع المسيح (سفر أعمال الرسل ) - ...
- القران جامع للتوراة والإنجيل .. رد على مقالة جهاد علاونه
- التطرف المسيحي في انغولا
- بولس واله المسيحية في فلم تايتنك (سفر أعمال الرسل ) -27
- نظرة تحليلية للاتفاقيات المنعقدة لأجل احتلال الشرق الأوسط وت ...
- الجرائم السياسية في شريعة يسوع ( سفر أعمال الرسل ) – 26
- الكنيسة المارونية من مساندة الأحزاب القمعية الى الديمقراطية ...
- الأمم المتحدة تستنبط قوانين الاعتقال الإداري من شريعة يسوع ( ...
- هزائم مشركي العرب وأهل الكتاب – رد على مقالة كامل النجار
- الكذب والمراوغة السياسية في شريعة يسوع (سفر اعمل الرسل ) - 2 ...
- العلماء المسلمين الذين قيل أنَّهم برعوا في العلوم الدنيوية - ...
- دور الكنيسة المارونية في دعم الأحزاب القمعية (حزب البعث في ا ...
- اله المسيحية يستعين ببولس لدعمه طائفيا في رومية (سفر أعمال ا ...
- صراعات الأديان السياسية في أوربا واسيا (العثمانيون )
- رد على مقالة إبراهيم جركس ..قضيه ضد وجود الله
- انتحال الشخصيات الدينية لأهداف سياسيه (المسيحية أنموذج ) سفر ...
- المؤلفة قلوبهم – رد على مقالة سامي لبيب
- لو يعلم بولس أن يسوع إلها حقيقيا لما نقض عهده أمام اليهود ( ...


المزيد.....




- الكنيست يقر تمهيدياً مشروع قانون لتقييد رفع الأذان في القدس ...
- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - أمريكا تبحث عن أسلامين معتدلين في سوريا والسعودية تعلن الاعتدال