أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - جمشيد ابراهيم - عيون الناس تخوف














المزيد.....

عيون الناس تخوف


جمشيد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 4298 - 2013 / 12 / 7 - 02:00
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


عيون الناس تخوف
المشكلة هي ان الانسان لا يرى نقاط ضعفة و نواقصه بل يحس بضعف و نواقص الاخرين بالاول. قالت لي زوجتي يجب عليك ان تعيش مع عيوب الاخرين لانك لا تستطيع ان تخلق ناس على مزاجك و ليس هناك انسان كامل في هذا الكون. في جميعنا عيوب. الكل يطبخ بالماء كما تقول الالمانية.

و لكن الا يعني هذا: هناك نوعان من التركيز و التقييم البصري؟
اولا التقييم و التركيز على الداخل الذي عادة يحبس النفس البشري داخليا و يعوق حركاتها و حريتها لذا يجب ان يعوض بمراقبة النفس و الاستماع لها لنحس بما يجري في داخلنا و ما هو رد فعل جسدنا على الارهاق و التعب النفسي و الجسدي.

ثانيا التركيز على الخارج و هذا يؤدي الى حبس النفس البشري خارجيا لانك تركز على ما تقوله و تفعله الناس و ردود فعلها و عيونها الثاقبة المتفحصة.

في الحالتين نخضع انفسنا بانفسنا لامتحانات داخلية و خارجية قاسية و نخاف اضافة الى ذلك من عيون الناس و تقييمها. تقول الالمانية ان العيون اكثر اعضاء الانسان حيويا لانها تعكس شخصية و اخلاق و طبيعة الانسان لذا فانها دكتاتورية اكثر من اية حاسة اخرى تملي علينا معظم قراراتنا The eye is the most despotic.

نعم العيون تخوف اكثر من العضلات و هذا يفسر لماذا تطور بعض الفراشات نماذج عيون على اجنحتها كوسيلة للتخويف و التقليد Eyespot . هذه هي سيطرة النظر Ocular dominance او ما تسمى المعاينة eyedness
http://en.wikipedia.org/wiki/Eyespot_%28mimicry%29

اول قاموس عربي ظهرسمي بكتاب العين لانه يبدأ باعمق صوت في الحنجرة و يصعد الى الاعلى موسيقيا رياضيا تدريجيا. جمع العين قد يكون اعين و عيون ربما لان للعين معاني مختلفة تتراوح من عين الماء الى عين البصر. اذا عبرت عن رأيك بحاسة بصرك و قلت: ارى في ذلك مشكلة - يعني هذا لربما انت انسان بصري اكثر من سمعي. ألسنا اكثرنا بصريين؟
www.jamshid-ibrahim.net



#جمشيد_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ابراج العرب
- انحرافات مستمرة
- الفم قبل الدماغ
- و العكس بالعكس
- بافكارها المجنونة المتقدمة
- البنت الغريبة بدون وجه
- نحن بشر بقراراتنا
- و الى ربك يومئذ غير المستقر
- بين الست حياة و السيد يحيى 2
- بين الست حياة و السيد يحيى
- يستلمها و هي لازالت معلبة
- ماهذا الله؟
- عجيب امر المسلم!
- انت ابتر!
- كيف يخلق وهو بدون خالق؟
- من الفجر الى الفجور
- حساسيتي البالغة من الرفيق
- هل الضمة صفة الانثى؟
- الموت مرادف للبشر
- وهم الساعات و كذبة الحياة


المزيد.....




- كبير المفاوضين الإيرانيين: -العدو- يسعى لجولة جديدة من الحرب ...
- وزير الداخلية الباكستاني يزور طهران مجدداً وسط ترقب مصير الم ...
- ترامب يستعرض موقع بناء قاعة رقص ضخمة في البيت الأبيض
- من خارك إلى أصفهان.. سيناريوهات قد تغيّر شكل المواجهة مع إير ...
- بأغلبية ساحقة.. الكنيست يوافق على مشروع قانون لحلّ نفسه تمهي ...
- فيديو يظهر ليتوانيين يحتمون في موقف سيارات تحت الأرض خلال إن ...
- هل بدأ محور جديد يتشكل؟ بوتين وشي يرسلان إشارات إلى العالم
- إيران تقول إن واشنطن تستعد لحرب جديدة وتهدد برد يتخطى حدود ا ...
- -الهدف هو محو هويتنا-.. معالم جنوب لبنان تتحول إلى كومة أنقا ...
- العـراق.. هل يـتـوقـف تـراجـع الحـريـات الإعـلامـيـة؟


المزيد.....

- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - جمشيد ابراهيم - عيون الناس تخوف