أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - كريم مرزة الاسدي - الشاعرة والصحفية المغربية سناء الحافي تحاورني - 1 -















المزيد.....

الشاعرة والصحفية المغربية سناء الحافي تحاورني - 1 -


كريم مرزة الاسدي

الحوار المتمدن-العدد: 4276 - 2013 / 11 / 15 - 00:09
المحور: مقابلات و حوارات
    



الشاعر والباحث كريم مرزة الأسدي لـ الحقيقة : ايليا ابو ماضي سرق من شاعر بدوي اسمه علي الرميثي
في عدد اليوم من صحيفة (الحقيقة ) نستضيف على مائدة الحوار شاعرا و ناقدا و باحثا عراقيا، بزغ وهجه من النجف الأشرف ليمتد به الى أقاصي عوالم الأدب، فاعتلى عرش النقد بكل جدارة، و عانق الشعر بحبٍ و شغفٍ ...حريص على جودة الكلمة و غيور على قيمتها أكثر من مجايليه من الأدباء...و من مشيئةٍ توقظ لون التميز الابداعي غاص في بحور الشعر دراسة و تحليلا ليقدّم القصيدة وفق ما تستحقه من قداسة التراث و البلاغة ،ضيفنا الشاعر و الباحث كريم مرزة الأسدي ،صدرت له عدة مجاميع شعرية نذكر منها: حصاد أيّام وأيّام ،ملحمة وقصائد شعرية،أما المؤلفات الأخرى المطبوعة فهي:
للعبقرية أسرارها ...تشكّلها ...خصائصها...دراسة نقدية مقارنة ، نشأة النحو العربي ومسيرته الكوفية ...مقارنة بين النحو البصري والنحو الكوفي تاريخ الحيرة ...الكوفة ... الأطوار المبكرة للنجف الأشرف،و كتاب الشعر وقضاياه ... علما العروض والقوافي والتجديد في الشعرالعربي )--(شعر وشعراء - دراسات أدبية وقراءات نقدية.. شذرات من الأيام ... إضافة إلى العشرات من البحوث والمقالات والقصائد المنشورة في عشرات الصحف والمجلات والموسوعات والكتب والمواقع العربية و العراقية. و على أثير الحقيقة و من مطلق البحث عن التميز ..كان لنا معه هذا الحوار الرائع فأهلاً و سهلا به اليوم بيننا...
حوار - سناء الحافي
* الباحث و الشاعر ...كريم مرزة الأسدي،نرحب بك في دار الحقيقة العراقية و نستهل حوارنا معك بأسمى عبارات التهنئة للاصدار الجديد الذي حمل عنوان : شذرات من الأيام... علم العروض . شعراء عراقيون ... مواقف و طرائف،حدثنا عن تجليات هذا الانتاج الادبي و أبرز المحاور الذي تناولتها في الشعر و قضاياه ؟
- نشكر بادئ ذي بدء صحيفة (الحقيقة العراقية) الغراء ، والشاعرة الصحفية سناء الحافي على إجراء هذا الحوار ، والتهنئة لإصدار كتابي الجديد ، ونرجو التوفيق من الله .
هذا النتاج الثقافي الأدبي هو تمهيد لمشروع أكبر ، ستظهر تجلياته بوضوح وجلاء وشمولية ستجد جوابه آخر الأسئلة. ( 271 ) صفحة - القطع الكبير، ويتضمن : والكتاب الصادر يحتوي على
المقدمة : على محورين أحدهما سياسي : (لماذا وصل بنا الحال إلى هذا المآل؟) ، والثاني ثقافي الثقافة العربية متهمة...!!):
العروض يشمل : ثلاث حلقات تمهيدا عن الشعر وقضاياه والتجديدوعلم ، ثم يتوسع لتناول البحور الصافية ، ثم البحور المركبة.
ومن بعد تتوارد ترجمات لحياة شعراء عراقيين ، مع دراسات أدبية وقراءات نقدية ،والشعراء هم : الشيخ جواد الشبيبي الكبير ، السيد جعفر الحلي ، معروف الرصافي ، الشيخ محمد علي اليعقوبي ، الجواهري ، السياب .
فصل عن الاغتراب النفسي لدى العباقرة ... اغتراب المتنبي ... حوار مع أبي العلاء المعري.
أربع حلقات عن تاريخ البصرة ، خاتمتها قصيدة شعرية عن البصرة ( يا بصرة البصائر النائحة ، إليك مني هذه السانحة)
وهنالك مقالات وبحوث أخرى عن البيئة العراقية ، وهل تحتاج الشعوب إلى أبطال ؟ ، والحنين إلى الوطن بحلقتين ، وبعض القصائد للباحث الشاعر نفسه عن الوطن العربي والعراق وبغداد
أمّا عن محاور الشعر وقضاياه ، فعدا توسعي بشيء من التفصيل عن البحور الصافية والمركبة ، وحاولت المزج في دراسة أوزانها حسب تفعيلات الخليل ، والحروف المتحركة والساكن الذي بينها ، وحسب النظام المقطعي ، والعروض الرقمي ،و تناولت في ثلاثة حلقات تمهيداً للتجديد في الشعر العربي ، وهو كتاب أخر ولكن ينتظر إتمامه ، وبحثته من بدايات العصر الجاهلي ووصلت إلى بديع ابن المعتز في العصر العباسي الثاني .
وبداية تناولت اللغة. وهي أهم صلات الترابط واستمرارية التواصل ,ولا تعني اللغة بهذا المفهوم أنّها رباط مصلحي للتعبير عن حاجاتنا ومصالحنا فقط , بل هي كياننا ووجودنا ..حاضرنا العتيد وماضينا المجيد,وإن لكلّ مفردة إيحاءات تمتد الى عصور ٍ مختلفة , وتشغل حيزاً في عقولنا تعجز عشرات الصفحات عن توضيح مدلولها وتفسير رمزها.... وركزت على إنَّ الشعرّ منبعهُ عمودي :و الشعر والشاعر والحداثة ، وواصلت :
ومن اللغة الشعر بشكله ومضمونه , لأنّ لا مضمون بدون تشكيل ..ولا تشكيل بدون لغة , ومن هنا يأتي التمايز بين لغة النثر ولغة الشعر, وتذهب دائرة المعارف الأنكليزية في تعريفها للشعر , بأنه الطريقة الأخرى لإستعمال اللغة .
وشرعنا بكتابة الشعر العمودي لانّه هو الأساس الذي يجب أنْ يُبنى عليه الشعر العربي , والاّ سيكون الشعر هش البناء , عديم الذوق والطعم , لا يمتّ ُبصلةٍ الى الأصالة والنفس القومي الموروث عن تراث الأمّة ووجدانها , ويفتقد الشاعر لأهم المقومات الأساسية للموهبة الشعرية الصادقة ، , ويبقى إنتاجه مجرد إرهاصات نثرية عقيمة لا تقوم لها قائمة ,سيبتلعها الزمن مع عصرها . ولا أعني بطبيعة الحال الشعر الحر الموزون ( شعر التفعيلة ) الذي جُدّد على أيدي الروّاد , فالشعر ليس بمفرداته ومضمونه ومعناه وصوره فقط ,بل بموسيقاه وانسيابه وأشجانه وألحانه , تقرأه بنغماته الشجيه الصادرة من أعماق قلوبٍ متأججة شاعرة لتطرب إليه , وتتغنى به , فهو ليس مجموعة لحبات ٍمن العنب متكتلة متراكمة بترتيبٍ معين , وتنظيم دقيق لتمنحك صوراً جميلة , وتشكيلاتٍ بديعة لمعان ٍعميقة على أحسن الأحوال ..وإنما هو تحول نوعي تام من حالٍ الى حال , ليصبح في صيرورة جديدة ..كأس مُدامةٍ وكرعة راح ٍ " وإنَ في الخمر معنى ليس في العنب ِ" .
يقول أبو العباس الناشىء الأكبر عن شعره :
يتحيرُ الشعراءُ إنْ سمعوا بهِ في حُسن ِ صنعتهِ وفي تأليفــهِ
شجرٌ بدا للعين ِحُســـنُ نباتهِ ونأى عن الأيدي جنى مقطوفهِ
وتطرقت إلى التجديد منذ تمرد أبي العتاهية ، وظهور المواليا والقاما البغداديي والكان كان ، والموشحات ، والبند ....، مع التوضيح والتعريف والاستشهاد ... الموضوع طويل وأكتفي بهذه الإجابة
* يعاني الوسط الأدبي من ظاهرة السرقة الأدبية بشكل كبير ، و في إحدى مقالاتك تناولت هذه المشكلة باسقاطات أخلاقية تتوقف على الطبائع البشرية ، برأيك متى تسقط الشروط الابداعية لدى المبدع الحقيقي؟ و كيف ترد على من يبرر السرقة الأدبية بأنها توارد خواطر خاصة عندما نقف عند أسماء لها وقعها في الوسط الأدبي؟
- وقعت عيني صدفة على سرقة لثلاث حلقات من أصل أكثر من ست وعشرين حلقة حتى الأن والخير قادم - بإذن الله - كتبتها عن علوم اللغة والعروض والقوافي - ناهيك عن كتابي الموسوم (نشأة النحو العربي ومسيرته الكوفية - مقارنة بين النحو البصري والنحو الكوفي - دمشق - دار الحصاد - 2003م) , نـُشرت الحلقات( الشعر وقضاياه ....العروض والتجديد) في موقع (ستار تايمز) بتاريخ ( 3 /6 / 2011 م) , ونشرها موقع (مترجم عربي) , وهوموقع إيراني في تير 1390 , وسألت بعض الضليعين في اللغة الفارسية , ذكر لي أنه الشهر الرابع 2011م , دون ذكر المصدر , ولا اسم كاتب هذه السطور ، فاضطررت لكتابة مقالة عن ( سرقت بحوثي) ، وأعقبتها بثلاث حلقات عن ( السرقات الأدبية ما لها وما عليها ) ، وأنا لا أؤمن بنظرية السرقات الأدبية القديمة ، وإن وأوجدوا لها مخرجاً للتخفيف ، كوقوع الحافر على الحافر ، أو أن البيت يسجل لحساب مَن جاد صياغته بدليل أن سلم الخاسر بن عمرو بن حماد البصري أعجبه بيتاً لبشار بن برد يقول فيه :
من راقب الناس لم يظفر بحاجته ***وفاز بالطيبات الفاتك اللهجُ
فصعد (سلم الخاسر) الرابح ,واستلهم المعنى بإيجاز وبلاغة قائلاً :
من راقب الناس مات همّاً ***وفاز باللذة الجسورُ
وغضب بشار كثيراً , لأن الناس أخذوا يرددون بيت (الخاسر) ,وعبروا بيت بشار ونسوه , وإن أجاز القدماء هذه السرقة لسلم ، أنا أعتبرها سرقة في وضح النهار ، وتجاوز على ملكية الآخرين الفكرية ، لا يمكن أن تأويله حتى بوقع على الحافر ، ولكن أنا عندي التضمين والتناص ، وأخذ المعنى وصياغته بأسلوب آخر ،ليس بسرقة ولا شبه سرقة ، فالأدب والشعر والفن يتسع إلى ما شاء الله ، ، والذي يذكره الأساذ ( ريوقي عبد الحليم - المجمع الجزائري للغة العربية) في مدونة (الأدب واللغة) , " فالسّرقة الأدبيّة قديمة قدم الإبداع الأدبي "فأسطورة أوديب [على سبيل المثال هي] أسطورة قديمة ألّفها "هوميروس" في نصف القرن التّاسع قبل الميلاد في النّشيد الحادي عشر من ملحمة الأديسيا
"والسرقات الأدبية عرفت طريقها إلى الفكر العربي منذ العصر الجاهلي وحسبنا هنا قول طرفة بن العبد ( ت حوالي 72 ق هـ)
ولا أغير عــلى الأشعار أسرقها ****عنها غنيـــت وشرّ النّاس من سرقا
وإن أحسن بيت أنــــــــت قائـــله*** بيـــــت يقـــال إذا أنشــــــــدته صدقا
رأي الأستاذ (يروقي ) حسب وجهة نظري المتواضعة عليه مؤاخذات كثيرة , وفق هذا العصر والعصور القديمة ,هذه ليست بسرقات ولا توارد خواطر ولا هم يحزنون ,فهوكرر كلمة السرقة والسرقات مرتين ,و الأساطير كتب عنها كثير من عباقرة الدنيا بلغتهم وأسلوبهم وبثوا فيها من روحهم وأنفاسهم لتحول إلى إبداع جديد , وتطور التجديد حسب ملائمة عصورهم , وأذواق ناسهم , وقد ذكرنا مرّة ٌقول المازني " وتعجبني كلمة كتبها جُوته إلى معاصره وزميله شِلـّر , قال :
" لقد عادت النفس فحدّتني أنْ أنظم في قصة " وليم تل " قصيدة , ولست أخشى عليّ من روايتك . ولا بأس عليك منـّي , ولا بأس عليّ منك " ., والقصة المسرحية لشيللر تتكلم عن اسقلال سويسرا , وبطلها ( وليام تل ) , كتبها قبل (200)عام , أي بعد (500) عام من التحرير والبطل السويسري.
وقل لي رجاء كم من العرب والمسلمين كتبوا عن سيرة النبي (ص) , وكل سيرة عمل تاريخي وديني وإبداعي مستقل , هل هذه سرقات ؟! أبدأ من سيرة ابن هشام , ثم هذبها عبد السلام هارون , وسيرة ابن كثير , وسيرة ابن إسحاق ,و جوامع السيرة لابن حزم الأندلسي , وسيرة السيد محسن الأمين , وعلى هامش السيرة د . طه حسين , وحياة محمد للمستشرق الفرنسي أميل در منغم , وحياة محمد د. محمد حسين هيكل , وعبقرية محمد للأستاذ العقاد . ناهيك عن كتب المغازي , هذه ليست كتب سرقات ولا توارد خواطر , كل واحد بكتب بإسلوبه الإبداعي , تقرأها كلها و لا تمل وتقول هل من مزيد؟!
أما الشعر الذي ذكره الأستاذ , ليس فيه مصداقية لسرقة , لكن القيل والقال والحسد والصراع للكسب المادي والجاه يدفعهم لدفاع عن النفس وهجاء بقية الشعراء في عصور كان للشعر منزلة اجتماعية رفيعة ,ربما تأتي كلمات أو جمل من غـَرف بحر اللغة دون تقصد مشابهة لمن سبق أن استخدمها , ومن هنا تأتي نصيحة الأصمعي لأبي نؤاس أحفظ عشرات الآلآف من أبيات الشعر , وحفظها خلال سنتين , ثم قال إذهب سنتين لنسيانها , ولما حصل على ثروة لغوية , , قال له أبدأ بالنظم الآن , ولكن من البديهي أن تتوارد كلمات أو جمل مما حفظ في شعره دون تقصد , وقد تقحم الذهن خواطر متشايهة
إنّ نقاد الأدب المعاصرين أسقطوا فكرة سرقات المعاني , وساروا على فكرة التأثر والتأثير بين الأدباء , فقام صرح الأدب المقارن , لذا اهتم ( ت . س. إليوت ت 1965م) بشعر دانتي , واقتبس من (الكوميديا الإلهية عدة مقاطع في قصائده (الأرض الخراب) و (رماد الأربعاء ) (والرابعيات الأربع ) , والسياب سار على سيرة (إليوت) , وتأثر به وبغيره, وأكرر حسب المفاهيم الجديدة , وعلى مااعتقد به بقناعة تكاد تكون تامة , هذه ليست سرقات ,بدليل أذا كنت لا تعرف اللغة الأنكليزية , ربما ترمي الكتب بالقمامة , لا من حيث نقص في إبداعها وعبقريتها , بل من حيث جهل قارئها بلغة مبدعيها , وتبقى درّاً لمن يفهمها بعمق. هذا كله من تضمين أو تناص أو أخذ المعنى وصياغته بأسلوب تشكيلي آخر بديع ، والترجمة الأدبية البليغة ، وتوارد الخواطر سيان في المعاني ، وأحياناً قليلة في التشكيل ، هذه كلها من باب التأثر والتأثير غير المباشر ، إذ تتفاعل مكنونات العقل الباطن مع محفوظات العقل الظاهر في لحظة الإبداع لتشكيل النص غير معيب ولا يؤاخذ عليه ،بل يعتبر إثراء مهما للتجربة الشعرية ، ولكن عندما يتعمد الشاعر باستلاب المضمون والتشكيل كما مرّعلينا في حالة سلم الخاسر،أو ما سنذكره عن إيليا أبي ماضي وسرقته يُعدّ لصوصية أدبية مشينة ومعبيه ، وإليك قصة إيليا أبي ماضي ،كما أوردتها في كتابي(للعبقرية أسرارها...) : من المضحك المبكي ، إن الدكتور طه حسين قد نقد ديوان إيليا أبي ماضي (الجدوال) في الجزء الثالث من (حديث الأربعاء) شكل فيه من القساوة الشديدة ، فيرى أن شعره مضطرب المعاني ، ضعيف الموسيقى،رديء اللغة،والقضية الوحيدة التي أثنى عليها هي قصيدة (الطين) ، أعجب بسمو ها الإنساني ، وجعلها في مقدمة شعر المحدثين ، ولكن أخذ عليها قافيتها (الدال الساكنة)التي ينقطع عندها النفس ، ولكن هذه القصيدة الرائعة ، يقول عنها الباحث الأردني روكس بن زائد العزيزي عام 1954 م ، إنها مسروقة المعاني كاملة (محال توارد خواطر) من شاعر بدوي مغمور يدعى (علي الرميثي) ، وأذيعت هذه القصة من (محطة الشرق العربي)، وتناولتها صحف عديدة لا تقل عن خمس عشرة صحيفة , وإليك بعض المقارنة بين القصيدتين التي أوردها العزيزي بيتاً بيتاً , وعليك الحكم والفصل ,أما أنا فرأيي بالطبع من رأي (عزيزي) ، ولوأنني أجلّ (أبا ماضي) بأعظم الأحترام ، ومعجب بشعره شديد الإعجاب ، ولكن أقرأ وقارن :
الرميثي: يا خوي ما نحن فحمة ما بها سنى ***ولا أنت شمس تلهب الدو بضياه
أبو ماضي : يا أخي لا تملْ بوجهك عني ***فما أنا فحمة ولا أنت فرقدْ
الرميثي: لصار ما تأكل ذهب لو تبلى *** يا خوي شو نفع الذهب لو تقناه
أبو ماضي : أنت لا تاكل النضار إذا جعتْ*** ولا تشرب الجمان المنضدْ
الرميثي: نحلم حلوماً حلوة يوم نرضى*** وتمر يوم السعد ما بان طاه
أبو ماضي :ولقلبي كما لقلبك أحلام ***حسان فأنها غير جلمدْ
الرميثي :كلنا للترب نمشي ونحيا ***ولا توهمك يا الضبع نفسك يمشاه
أبو ماضي : أنت مثلي من الثرى وإليه ***فلماذا يا صاحبي التيه والصدْ
وهكذا تستمر القصيدة حتى الآخير بسرقة المعنى كاملاً ، وأحيانا كثيرة الألفاظ ،والعزيزي كما هو معروف اهتم بالتراث البدوي ، وإن والد الشاعر أبي ماضي كان يتاجر مع بدو منطقة مادبا موطن الشاعر الرميثي ،وكذلك اكتشف الدكتور أحمد زكي أبو شادي مصادفة إن قصيدة أبي ماضي (هي) ليست سوى ترجمة حرفية لقصيدة بالأنكليزية تحت عنوان (نخب الفارس)، وأخيراً من الإنصاف أن نذكر أن العزيزي هو صديق مخلص للدكتور أبي شادي خصم الشاعر أبي ماضي في المهجر
مهما تكن سرقة أبي ماضي للمعنى من لغة عربية حتى أنها تشمل بعض الألفاظ ، وبالرغم من إصرار أبي ماضي أن القصيدة غير مسروقة ، ولكن العزيزي حتى أواخر عمره (1983) ورجليه في القبر يصر على صحة روايته ، ويدافع عنها ، ورغم هذا كلّه ،فإيليا أ بو ماضي من شعراء العرب الكبار،لا ريب قي ذلك.






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ودربُ العراق كثيرُ الحفرْ!!
- إخطار وتحذير مرة ثانية - للسلطة العراقية وسفارتها
- تنبيه وإخطار وتحذير من الشاعر الباحث كريم مرزة الأسدي
- حوار رئيس تحرير مجلة الرسالة المصرية مع الشاعركريم مرزة الأس ...
- الدكتورة و الطبيبة أنوار الخطيب ...انتصاراً للمرأة العراقية ...
- لعلك تتذكر يا رئيس الوزراء فتردع أصابع سلطتك ووزارتك ؟!
- 5 - أبو نؤاس من الأمين حتى الموت
- يا أمًّ زيدٍ وطبعُ الدّهر ِينقلبُ
- الغزل أرق وأعذب ما عبّر عن إنسانية الأمة وحضاراتها الراقية . ...
- غابَ الزّمانُ وشمسُ الشّامِ لم تغبِ
- مدخل لنشأة النحو العربي (*) - الحلقة الأولئ
- لماذا العرق وسوريا مستهدفان ، يا حكّام العرب العربان ؟!!
- 2 - وزارة الثقافة العراقية للأمن والدفاع ومحو الأمية ...!!
- ماذا جَرى يا أسمَرُ؟
- يا أشباه الرجال وبقية السيوف...!!
- 5 - الضرورات الشعرية ، دراسة ضرورية
- جمالك الفتّان قد غشانا
- لا يسمعُ الدّهرُ الأصمُ مُعاتبا
- 4 - أبو نؤاس يعود إلى بغداد بعد نكبة برامكته
- بغداد تتحدى / تقولُ لعزّةِ الأيّامِ : كوني...!!


المزيد.....




- البيت الأبيض: نتبع دبلوماسية -هادئة ومكثفة- في التعامل مع ال ...
- رأي.. طارق عثمان يكتب لـCNN: سبع خلاصات مهمة للحرب في غزة
- توب 5.. أمريكا تتبع دبلوماسية -هادئة ومكثفة-.. والبابا يلتقي ...
- البيت الأبيض: نتبع دبلوماسية -هادئة ومكثفة- في التعامل مع ال ...
- رأي.. طارق عثمان يكتب لـCNN: سبع خلاصات مهمة للحرب في غزة
- صواريخ حماس وإسرائيل: من أين تأتي إلى غزة؟ وإلى أين تصل؟
- صواريخ حماس وإسرائيل: من أين تأتي إلى غزة؟ وإلى أين تصل؟
- هكذا يلجأ الشباب العراقيون إلى لعبة -ببجي- هروبا من الواقع
- محكمة كويتية تحجز للحكم دعوى تطالب بوقف الاختبارات الورقية
- الخارجية الأمريكية: الفلسطينيون والإسرائيليون يستحقون العيش ...


المزيد.....

- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - كريم مرزة الاسدي - الشاعرة والصحفية المغربية سناء الحافي تحاورني - 1 -