أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لؤي عجيب - أساطير الخلود














المزيد.....

أساطير الخلود


لؤي عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 4268 - 2013 / 11 / 7 - 12:02
المحور: الادب والفن
    


كليل طويل لن يكتشف الشمس
كورقة صفراء لا تؤمن باللون الأخضر
كربيع ... يمتد .. ويمتد ... مروجاً .. وبساتين
ورياحين ...
لم يصدق ... ربيعاً آخر تكسوه الرمال ...
كان إنسان ...
لا يعترف بآخر .. إنسان

زرع قرنفلةً ...
قال لي ...
لم أشم يوماً رائحة أزكى منها....

وقرنفلتي .. لاتبعد كثيراً عن مد بصري
هي الأزكى بالنسبة لي

كل الألوان جميلة.. إلا ..
لون واحد تستثنيه من قائمتك
لأمور بداخلك ... حتماً .. تجهلها ..
ولو أدركتها .. لكانت مزحة ساذجة وسخيفة
لا تتعدى خطوطاً ملونة ..
بريشة طفل يحاول خلق سطور متناسقة
لا تنظرها إلا ..عينيه

بحركات تشبه اليأس ...
قال لي
كالحلم ..
مرت السنوات بقربي
وكأنها لاتعنيني ...
والرياح ..
لملمت أحلامي الوردية ..
بعثرتها فوق رمال جافة ...
يا صديقي
ماضي .. لا يشبهني
و أدرك أن مستقبلي
لن يشبهني أيضاً
لذلك أعيش

رحل ... كما أنه لم يكن يوماً
كما الأمس
كما السنة الماضية
كما الليل والنهار ...
لكنه ... لن يعود ثانية ...

لطخة ... تركها قلمي على ورقة بيضاء
هي الإحساس
هي المشاعر
هي الإدراك
هي الجهل ..
هي الماضي والحاضر والمستقبل
هكذا تكلم رورشاخ ..
وهكذا كانت ..
لحظة شرود .. خارج نطاق الحياة ..
هل فعلاً ...
توقفت أحلام صديقي ..؟؟؟؟

بعنفوان الشباب ..
قرأ كثيراً في أساطير الخلود ..
فتش في الماضي ..
عن معنى حقيقي للوجود ..
فمر الزمان من بين أصابع يديه ..
مر الزمان .. متناسياً خفقات القلب ..
مر الزمان ....
راسماً خطوطه ..
باسطاً وشاحه الأبيض ..
فوق رأسه ...
نظر عالياً نحو السماء ..
يبحث عن معنى آخر للخلود ...

حركة يد ... اشارة
تلويح الوداع ...
وميلان الجسم بأكمله للخروج من الباب ...
الخلود ..
كتب كونديرا بيده ..
الخلود ...
يموت الانسان ويفنى
لتبقى تلك الإشارات ..
للخلود المعهود من قبله ومن بعده
و نحن ..
رهن للأحلام ..
رهن للعادات و الإشارات ...



#لؤي_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فصل الرحيل ....
- نحن أصدقاء
- واقع ... يستجدي الحلم .....
- و الحجر .. يثمر أحيانا ...
- و الحجر .. يثمر أيضاً ...
- تمرد
- تمرد ذاكرة
- مديح الظل
- في العمر الصغير ...
- رمادي .. وبعد ...
- نجمة تائهة
- مؤامرة واحدة لاتكفي ...
- وطني .. غاية لا تدرك ....
- قدر سكران ۲ ....
- حلم .. العود الأبدي
- وقف الدم السوري الآن .. ضرورة ملحة
- سوريا تتكئ على جراحها ...
- دردشة مع كندي
- ربع وقية إنسانية ...
- بعد الكاس العاشرة ... ناجيتك ...


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لؤي عجيب - أساطير الخلود