أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لؤي عجيب - فصل الرحيل ....














المزيد.....

فصل الرحيل ....


لؤي عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 4238 - 2013 / 10 / 7 - 08:07
المحور: الادب والفن
    


تنتهي الرغبات إلى اللا شيء ...
والأمنيات ...
تزول مع غياب الشمس ...
وذلك العجوز الذي يتمسك بعكازه
عائداً بماضيه إلى وحدته ...
يتأمل فجراً جديداً ...

غادرت أصوات الأطفال ...
جميع الحارات ...
سكن الليل بظلّه القاتم ...
وسدّ الأفق ...
وحدها أحلامهم ... كسرت الصمت
وجالت بين أزقة .. منع التجوال فيها ...
وأعلنت ... نهاراً .. مشمساً .. طويلاً ....
لا ينتهي ....

حذائه الصغير ..
لم يتسع لقدميه اللتين تكبران كل يوم ...
كما الدرب ...
الذي ينتهي ولم تنتهي خطواته بعد ...
كما الأفق ..
يمتد ولايتسع لبرائته ..
كما الوطن ...
يضيق عويلاً .. ولايتسع لضحكاته


بعيداً ... عن عيون المراقبين ...
توقفت .. تنهدت .. وبكت ..
بكت أياماً ..
بكت شهوراً ..
بكت سنيناً ...
بكت وعوداً ... انتهت إلى اللاشيء ...
تعبت ... توقفت ... وأنصتت ....
فكان بكاء الآخرين ... يملأ المكان ...

فصل الرحيل .. بدأ
فصل النهايات .. بدأ
أغمض عينيه ..
أغلق أذنيه ...
وسد فمه ...
وقطع صلاته بكل من
سمع ... أو رأى ... أو تكلم
و الرياح العاتية ...
تمر به كل عام ...

قال .. لا ...
لكنهم .. أوقفوه ..
قال.. نعم ..
لكنهم .. أوقفوه ...
فكتب على جدار مظلم ...
بقلم أسود ..
شعراً ....
قرأوه ... وقرأوه
ولم يفهموه ...
لكنهم .. أوقفوه ...

أين ألمك .. من ألم وطن ...
أين جوعك .. من جوع شعب ...
خانع .. لا تتكلم ...
أتهم بالصمت ...
وسيق إليه ...
حيث لا يعرف لسانه....
سوى طعم واحد ..
قد اعتاد عليه ..



#لؤي_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحن أصدقاء
- واقع ... يستجدي الحلم .....
- و الحجر .. يثمر أحيانا ...
- و الحجر .. يثمر أيضاً ...
- تمرد
- تمرد ذاكرة
- مديح الظل
- في العمر الصغير ...
- رمادي .. وبعد ...
- نجمة تائهة
- مؤامرة واحدة لاتكفي ...
- وطني .. غاية لا تدرك ....
- قدر سكران ۲ ....
- حلم .. العود الأبدي
- وقف الدم السوري الآن .. ضرورة ملحة
- سوريا تتكئ على جراحها ...
- دردشة مع كندي
- ربع وقية إنسانية ...
- بعد الكاس العاشرة ... ناجيتك ...
- تأمل في الحدث


المزيد.....




- فنان هندي يسجل رقماً قياسياً بأكبر لوحة فنية مصنوعة من التوا ...
- دراسة: شكسبير شارك مارلو في كتابة مسرحية «إدوارد الثالث»
- جلسة عن الإنتاج العربي .. وفيلم هندي ينال رضا النقاد
- من -باب الشمس- إلى -مرسيدس-.. يسري نصر الله يكشف كواليس رسم ...
- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لؤي عجيب - فصل الرحيل ....