أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أياد السماوي - من أجل إنقاذ العراق وشعبه ( الجزء الثالث )














المزيد.....

من أجل إنقاذ العراق وشعبه ( الجزء الثالث )


أياد السماوي

الحوار المتمدن-العدد: 4247 - 2013 / 10 / 16 - 13:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من أجل إنقاذ العراق وشعبه ( الجزء الثالث )
الانتفاض على مؤسسة الفساد في العراق
يعتقد الكثير من المحللين والمتابعين للشأن السياسي العراقي , أنّ إرادات وأهداف ومصالح دولية وعربية تلعب دورا كبيرا في الأحداث الجارية في العراق , وهذا صحيح إلى حد كبير , فالعراق ليس بمعزل عمّا يدور حوله من صراعات وتجاذبات سياسية مرتبطة بمصالح دولية مختلفة , لكنّ هذه الاهداف والمصالح لا يمكن أن تجد طريقها للتأثير دون وجود العامل الداخلي المتمّثل في استعداد القوى السياسية الفاعلة والمؤثرة بتنفيذ هذه الأهداف والمصالح .
وقد لعب الاحتلال الأمريكي دورا كبيرا في فرز هذا الواقع الذي نعيشه الآن , فالقوى السياسية التي تحكم بقبضتها على مقاليد السلطة , ما كانت لتصل إلى ما وصلت إليه , لولا الدور الكبير الذي لعبه الاحتلال في وضع أسس ما يسمى بالعملية السياسية , فهذا الاحتلال هو الذي أرسى قواعد هذه العملية السياسية , وهو الذي أرسى مبدأ المحاصصات الطائفية والقومية كأساس يقوم عليه الحكم في العراق .
ومنذ اللحظة الأولى التي قبلت بها القوى السياسية العراقية مبدأ المحاصصات الطائفية والقومية , بدأت قصة الفساد المؤسسي في العراق , وهذا لا يعني أنّ النظام الديكتاتوري الدموي السابق كان نظاما صالحا وغير فاسدا , لكنّ فساد هذا النظام كان محصورا بالرئيس وأبنائه وعائلته وعصابته الحاكمة , أما الفساد الذي نعيشه اليوم في ظل هذه العملية السياسية القبيحة , هو فساد آخر لم يشهد له التاريخ مثيلا , فمؤسسة الفساد في العراق أصبحت تضرب بجذورها في كل جزء من مؤسسات الدولة العراقية ووزاراتها , بل اصبحت هذه المؤسسة ( أي مؤسسة الفساد ) أقوى من كل مؤسسات الدولة العراقية , فهذه المؤسسة هي الحكومة وهي البرلمان وهي القضاء وهي الأحزاب السياسية الحاكمة .
ولا بدّ للشعب العراقي أن يعي هذه الحقيقة , فالإصلاح المنشود لهذا الواقع الفاسد لا يمكن ان يمرّ من خلال هذه الاحزاب السياسية الحاكمة الآن , فهذه الأحزاب وهؤلاء الحاكمون هم الفساد بعينه , وهم من يشرعن لهذا الفساد , فمهمة التغيير والإصلاح الحقيقي تبدأ من خلال الانتفاض على هذا الواقع الفاسد , وإزاحة هذه الأحزاب الحاكمة الفاسدة , ولا أضن أنّ الشعب العراقي بحاجة بعد الآن لأدلة إضافية على فساد المؤسسة الحاكمة خصوصا بعد حديث رئيس الوزراء عن أبنه السوبرمان ( حمودي ) .
فالتغيير يبدأ بنا أولا نحن جماير الشعب المحرومة والمهمشة , فمن الإجحاف والكفر أن نعطي أصواتنا مرة أخرى لهذه العصابة الحاكمة تحت أي مسمى , فقد آن الأوان أن نقف وقفة حقيقية مع أنفسنا وضمائرنا , وأن نبرأ ذمننا من المسؤولية الشرعية والأخلاقية الملقاة على عاتقنا , وذلك من خلال رفض هذه الأحزاب الفاسدة وهؤلاء الحاكمون الفاسدون جميعا , والتوّجه نحو انتخاب القوى المخلصة والشريفة والنزيهة من أبناء شعبنا , ولا اعتقد أنّ هنالك اشرف وأنزه وأخلص من التيّار الوطني الديمقراطي الناشي , فهذا التيّار بحاجة لدعم والتفاف كل عراقي شريف ومخلص لوطنه وشعبه , يريد العزّة والرفاه والتقدم لبلده , إدعموا أيها العراقيون أبناء هذا التيّار فهم الفتيّة التي آمنت بربها وشعبها , فلا تخذلوهم لتحلّ عليكم اللعنة .
أياد السماوي / الدنمارك



#أياد_السماوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الادعاء العام العراقي مطالب بالتحقيق مع رئيس الوزراء في قضية ...
- بهذه الطريقة تدار دولة حمودي
- من أجل إنقاذ العراق وشعبه ( الجزء الثاني )
- من أجل إنقاذ العراق وشعبه
- تصريحات الأمين العام لمجلس الوزراء هي التفاف على مطالب الشعب ...
- تصريحات الأمين العام لمجلس الوزراء هي التفاف على مطالب الشعب ...
- صبرا جميلا أيّها العراقيون
- رسالة إلى رئيس وزراء دولة بللم نوري المالكي
- غرائب فساد الوقفين الشيعي والسنّي في العراق
- هيئة الإعلام والاتصالات هي الوجه الحقيقي لحكومة المالكي الفا ...
- البلد ليس ضيعة لكم يا جناب الوكيل الأقدم
- هستريا جنون العظمة
- المسؤولون عن الفساد أنتم وليس جميع العراقيين
- وثيقة الحجي خضيّر للشرف الوطني
- رئيس الوزراء يدعو لتشديد القبضة الحديدية للحكومة على وسائل ا ...
- الدستور العراقي هو الذي أعاد مدحت المحمود لرئاسة مجلس القضاء ...
- الفتلاوي تطيح بالشهيلي بالضربة الفنيّة القاضية
- إشادة ليست في محلها يا سماحة معتمد المرجعية الدينية
- محافظ بغداد يفتح النار على مافيات الفساد في محافظة بغداد
- إلى كل الكذّابين في الدولة العراقية


المزيد.....




- ترامب ينشر صورة لورقة نقدية من فئة 100 دولار تحمل توقيعه
- تحذير أممي من -كارثة- في مدينة الأبيض.. ودعوة إلى وقف إطلاق ...
- بعد فوز تاريخي لمصر.. محمد صلاح يتوج بجائزة رجل المباراة
- 1000 يوم على حرب الإبادة في غزة.. شعب تحت الركام يكتب بـ-الح ...
- السفير الروسي في لندن: موسكو لا تخطط لمهاجمة أوروبا والتصعيد ...
- الشرطة الأمريكية يكشف تفاصيل مشادة مدير منتخب مصر في الفندق ...
- تسجيل رسائل غامضة من -محطة راديو يوم القيامة- الروسية
- بوتين: تصريحات زيلينسكي المتفاخرة -تصب في مصلحة روسيا- وتكشف ...
- الخارجية الروسية تعلق على تحرير كونستانتينوفكا
- السلطات الانتخابية في البيرو تعلن فوز السياسية المحافظة كيكو ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أياد السماوي - من أجل إنقاذ العراق وشعبه ( الجزء الثالث )