أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أياد السماوي - من أجل إنقاذ العراق وشعبه














المزيد.....

من أجل إنقاذ العراق وشعبه


أياد السماوي

الحوار المتمدن-العدد: 4240 - 2013 / 10 / 9 - 14:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من أجل إنقاذ العراق وشعبه
إلى كل القوى الوطنية والديمقراطية في البلد
إلى كل أبناء الشعب العراقي المتطلعين لغد افضل
إلى كل القوى الوطنية التقدمية الساعية لإزاحة الظلام والجهل والتخلف
إلى كل المهمّشين والمحرومين من أبناء الشعب العراقي
إلى كل عراقي غيور سأم الفساد والنهب والتزوير
إلى كل عراقي شريف يريد الخلاص من هذه الطغمة الحاكمة الفاسدة
السلام عليكم جميعا ورحمة الله
لقد بات بحكم المؤكد أنّ نيسان القادم هو موعد إجراء الانتخابات البرلمانية القادمة , وبالنظر لما تنطوي عليه هذه الانتخابات من أهمية تاريخية ومصيرية يتحدد من خلالها مصير ومستقبل البلد ونظامه الديمقراطي الوليد , وبالنظر للوضع العصيب والمأساوي الذي يمرّ به البلد والمتّمثل بسيطرة أحزاب الإسلام السياسي على مقدرات البلد بالكامل وانعدام الأمن وتفشي الفساد في مؤسسات الدولة ووزاراتها , وتدّني مستوى الخدمات , وانعدام التخطيط العلمي الهادف للبناء والإعمار , وغياب التخطيط الاقتصادي الواعي والسليم لبناء قاعدة اقتصادية متينة تساهم في تصحيح بنية الاقتصاد الوطني وتحويله من اقتصاد وحيد الجانب يعتمد على النفط إلى اقتصاد تساهم فيه كل القطاعات الاقتصادية الأخرى في الناتج القومي , وانعدام الخطط الكفيلة بالقضاء على ظاهرة البطالة المتفشيّة في المجتمع والتي أصبحت تهدد أمن المجتمع من خلال ارتباطها بالإرهاب الذي يفتك بأرواح الناس في الشوارع والمدارس والأسواق ودور العبادة ومجالس العزاء , وشيوع ظاهرة الرجل الغير مناسب في المكان الغير مناسب في جميع مناصب الدولة العليا , وإدارة الدولة بجهاز إداري فاسد لم تشهده الدولة العراقية الحديثة في تأريخها , وتوّلي الحكم من قبل أحزاب طائفية تسببت في تصدّع النسيج الاجتماعي العراقي وتصاعد مخاطر الحرب الأهلية بوتيرة مرعبة , والتسبب في ضياع أموال البلد وثروة أجياله القادمة , فلكل هذه الأسباب وغيرها ومن أجل إنقاذ العراق وشعبه من محنته , ومن أجل تصحيح المسارات الخاطئة للعملية السياسية التي قامت على مبدأ المحاصصات الطائفية والقومية , بات من الواجب على كل القوى الوطنية والديمقراطية المخلصة والحريصة على إنقاذ البلد , وكل عراقي غيور حريص على وحدة بلده وشعبه وانقاذه من هذه الطغمة الفاسدة , بتوحيد الجهود والتهيؤ من هذه اللحظة لمعركة الانتخابات القادمة من خلال تكتل سياسي جديد يجمع كل العراقيين بعربهم وأكرادهم وتركمانهم وكل مكونات الشعب العراقي الأخرى , بعيدا عن النزعات القومية والطائفية , تكتلا يعيد رسم الخارطة السياسية في البلد على أسس واعتبارات جديدة غير الأسس والاعتبارات التي قامت عليها العملية السياسية الحالية .
ولا مجال أمام القوى الوطنية والديمقراطية غير الإسراع في إنضاج هذا التكتل من أجل مواجهة عصابات الإسلام السياسي التي عبثت بمقدرات البلد وزرعت الفتنتة بين أبنائه , إنّ التقاعس عن هذا الواجب الوطني سيضعنا جميعا أما المسؤولية التاريخية والأخلاقية , فلا سبيل سوى التوّحد والاستعداد لمواجهة الفساد والجهل والتخلف , ولتكن تجربة الانتخابات المحلية هي الاساس الذي ستستند عليه القوى الوطنية في معركتها المصيرية القادمة .
إنّ عصابات الإسلام السياسي قد أحكمت قبضتها على مقدرات البلد وأصبحت تمتلك وسائل القرار السياسي والإمكانات المادية الهائلة التي تمّكنها من إعادة انتخابها مرة أخرى , ومن هذا المنطلق تكمن صعوبة المعركة مع هذه العصابات السياسية , خصوصا أنّ هذه العصابات تمتلك القدرة بالتلاعب في مشاعر الناس ودغدغة عواطفهم الدينية الساذجة , وتحريكها بالشكل الذي يخدم مصالحها , فلا مجال بعد اليوم سوى العمل الجاد والمثابر لإقناع جماهير الشعب في أنّ هذه القطعان من الذئاب المتوّحشة والمتلبّسة زورا بلباس الدين , هي الابعد عن قيم هذا الدين , ولا بدّ من فضح فسادها وجرائمها بحق الوطن والشعب , فمن أراد الخلاص فعليه العمل الجاد و التضحية من أجل إنقاذ العراق وشعبه , ومن أجل إزاحة الفساد والجهل والتخلف .
أياد السماوي / الدنمارك



#أياد_السماوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تصريحات الأمين العام لمجلس الوزراء هي التفاف على مطالب الشعب ...
- تصريحات الأمين العام لمجلس الوزراء هي التفاف على مطالب الشعب ...
- صبرا جميلا أيّها العراقيون
- رسالة إلى رئيس وزراء دولة بللم نوري المالكي
- غرائب فساد الوقفين الشيعي والسنّي في العراق
- هيئة الإعلام والاتصالات هي الوجه الحقيقي لحكومة المالكي الفا ...
- البلد ليس ضيعة لكم يا جناب الوكيل الأقدم
- هستريا جنون العظمة
- المسؤولون عن الفساد أنتم وليس جميع العراقيين
- وثيقة الحجي خضيّر للشرف الوطني
- رئيس الوزراء يدعو لتشديد القبضة الحديدية للحكومة على وسائل ا ...
- الدستور العراقي هو الذي أعاد مدحت المحمود لرئاسة مجلس القضاء ...
- الفتلاوي تطيح بالشهيلي بالضربة الفنيّة القاضية
- إشادة ليست في محلها يا سماحة معتمد المرجعية الدينية
- محافظ بغداد يفتح النار على مافيات الفساد في محافظة بغداد
- إلى كل الكذّابين في الدولة العراقية
- حتى لا يكون مشروع قانون التقاعد الوطني الموحد التفافا على مط ...
- دور وطني وإعلامي متميّز
- علماء السوء وشيوخ الفتنة يطلّون برؤوسهم العفنة ويبررون للإره ...
- شعب مستغفل وحقيقة غائبة


المزيد.....




- بعد تحذير إيران للسفن.. ما المسارات الثلاثة عبر مضيق هرمز؟
- نتنياهو -يحتاج إلى عدو خارجي للبقاء في السلطة-.. شاهد ما قال ...
- ارتديا نقابا.. مصر: القبض على شخصين سرقا شقة سيدة مسنة بعد ت ...
- -ذيول النظام السابق-.. نجيب ساويرس يعلق على تفجير دمشق لمحاو ...
- اغتيال عراقجي وقاليباف خلال المفاوضات.. كيف تدخلت واشنطن في ...
- إسرائيليون يحيون 1000 يوم على هجوم 7 أكتوبر
- -لا نقصف أثناء الفطور لكننا فعلناها-.. كواليس الساعات الأخير ...
- بعد الإقصاء أمام سويسرا.. رياض محرز يعلن اعتزاله اللعب الدول ...
- انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيراني ...
- سوريا.. جدل حول افتتاح صالون تجميل في النبك ومطالبات بمراعاة ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أياد السماوي - من أجل إنقاذ العراق وشعبه