أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن حبيب فجر - رسالة من العالم الآخر














المزيد.....

رسالة من العالم الآخر


محسن حبيب فجر
(Mohsen H. Fagr)


الحوار المتمدن-العدد: 4245 - 2013 / 10 / 14 - 21:37
المحور: الادب والفن
    


الى كل أُمٍّ فقدت ولدها الذي طالما منَّتْ نفسها بانه سيكون العماد لشيخوختها وضمان امانها في نائبات الدهر. فقدته لا لشيء سوى عبث مراهقين تمكنوا من بلدنا واهلنا، مراهق في الحكم يحكمنا بغباءٍ وسذاجة، ومراهق آخر يمني نفسه بالتسلط علينا متخذا من المفخخات سبيلا لامانيه... وما بين هذين المراهقين، تتطاير ارواح شبابنا بكل برود وعبثية تاركةً وراءها امهات بلا أعمدة ...

رسالة من العالم الآخر
مــــاذا جنى امّـــــاهُ قلبُكِ ياتُــرى حتـى يكــــابدَ واقعــــاً متهــــــوِّرا
لمّا طــــوى عمـــري ظلامٌ حالكٌ واحـــاتِ نورٍ في الدروبِ تطشَّرا
وإذا مـــــن الأيامِ ظفـــــرٌ نالنـــي وندبْتُـــــه، عـــــن نابِ سبعٍ كشَّرا
اقســــو عليـه إذا بلغتُ رجـــولتي ومُنــــاهُ فـــي هـذي الدُّنا أن اكبرا
ولـقـــد علمــتُ غــداةَ رُحْتُ بأنه رام اللحـــاقَ وفــي المســيرِ تعثَّرا
وعـــلمتُ انَّ دموعَهُ لمّــا هـــوى ســــالت كبحــرٍ في الخدود تحدّرا
ولقــــد دعـاني أنْ بُنـــيَّ هُنَيهـــةً ودعــــاؤهُ فـــــوق النشيج تكسَّـــرا
أبُنيَّ مــازلْـتَ الصغيرَ بناظــري لمّا تركــتَ الثدي،َ مالَـكَ والسُّــرى
أبنيَّ مــــن أرجــو لحملِ شدائدي ولِــــــرفعِ ثقْلـــي من يكون مُشمِّرا
ولــكم سهرتُ أعُـدُّ عمرَكَ ساعةً مــن بعــد أُخرى كي تشِبَّ وافخرا
وأقـــولَ قــد ثبُتَ العمـادُ لشيبتي إن مـــال ظهـــريَ للسنين وكُـــوِّرا
وإذا المماتُ طـوى مُنايَ جميعَها بصـــلافـةٍ ولــوى العنـــانَ وأدبـرا
يــاراحلاً من غير عَــوْدٍ يُرتجى وهــلالــه لــــمّا اســـتبان واسفـــرا
أفخُبْثُ طبــعٍ في الحليب غَذَوْتَـه أم جــئتُ مـــا يَصِــمُ الجبينَ فأُهجرا
أيكــون هجرُكَ لي جزاءَ أمومتي ياخيبتــي إن كـــــان ذلك قد جـــرى
********************************
لم يجــــرِ ذلك ياخلاصـة محنتي يا وردةً منهــــا الــــوجودُ تعطّــــرا
يا نجمــــةً لمّا حُرِمتُ لِحــــــاظها تاهَـــــتْ خُطايَ على الدروب تحيُّرا
أُمّـــــاهُ لو عـــاد الزمانُ لأمسِـــهِ أو كـــنتُ أقــدِرُ أن أعودَ وأصغـــرا
أفنيتُ عمـــــري في الطفـولة هانئاً وظَـلَلْتُ أرفُسُ فـــي القمـاطِ تبختُرا
لـــــكنمــا الأقــدارُ ســــــائرةٌ بنــــا وقضـــاؤنا أن نستجيبَ وتأمُــــــــرا



#محسن_حبيب_فجر (هاشتاغ)       Mohsen_H._Fagr#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعر الرافديني المعاصر ما بين الفصحى والعامية
- الانسجام المجتمعي
- تشكل الوطن
- المواطن ام الوطن ايهما يتقدم على الآخر
- هيبة المواطن


المزيد.....




- سوريا: الشرع يرسم اللغة الكردية ويقر -النوروز- عطلة رسمية
- لغز الـ100 مليار شجرة.. هل كُتب تاريخ روسيا على لحاء أشجارها ...
- النوروز -عيد وطني-.. مرسوم سوري تاريخي يعترف بالكرد واللغة ا ...
- الممثلة المصرية جهاد حسام تتحدث لترندينغ عن -كارثة طبيعية-
- غزة تهز المشهد الثقافي الأسترالي.. ما هي قضية راندة عبد الفت ...
- ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الف ...
- السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية ال ...
- التاريخ تحت مقصلة السياسة.. أكبر متاحف أميركا يرضخ لضغوط ترا ...
- صبّ تماثيل الدب لمهرجان برلين السينمائي في دورته الـ76
- مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من -حراسة الزمن-


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن حبيب فجر - رسالة من العالم الآخر