أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نبيل الحيدرى - حسين الصدر- المرجعية الأنكلو-أمريكية، وفساد بيت السلام














المزيد.....

حسين الصدر- المرجعية الأنكلو-أمريكية، وفساد بيت السلام


نبيل الحيدرى

الحوار المتمدن-العدد: 4240 - 2013 / 10 / 9 - 07:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


حسين إسماعيل الصدر من رجال الدين التقليديين البسطاء حيث معلوماته الدينية متواضعة جدا جدا فهو لايحسن القليل من آيات القرآن وكذلك الأحاديث المروية فتراه مرارا يخلط الأحاديث بالقرآن بغيرها من الكلام دون تمييز أصلا وقد أخطأ مرارا وتكرارا بالآيات والأحاديث بشكل سافر ومن النادر جدا أن يحسن آية من القرآن ودون خجل من رجل يدعى العلم ويلبس عمامة وله قالب صمدانى رغم أنه لايحسن آيات القرآن ويخلطها بالحديث وكلام آخر من جيبه دون تمييز. وكذلك الفقه والعلوم الدينية فهو لايفقه منها الكثير كما عرفه الخبراء والعلماء
عرف حسين الصدر بالولاء للأنظمة السياسية حتى لقّبه أهالى الكاظمية بواعظ السلاطين فقد عرف بالعلاقة مع نظام صدام حسين وعلاقته بأجهزة مخابراته الذين كانوا يترددون على بيته مرارا وتكرارا بشكل دائم لذلك كانت فتاواه دائما جاهزة فى تأييد النظام الصدامى حتى آخر لحظاته فقد أظهر التلفزيون الرسمى فتاواه عام 2003 ضد القوات الغازية كما أسماها وكانت تقترن بفتاوى السيستانى آنذاك المؤيدة للنظام الصدامى قبل تغيير النظام
والعجيب الغريب جدا هؤلاء أنفسهم (وعاظ السلاطين) تحولوا بقدرة قادر بعد عام 2003 إلى التعاون والتأييد للإحتلال بين ليلة وضحاها فقد أفتى السيستانى أول الغزو على العراق بعدم مقاتلة الإحتلال كما أعلنه مجيد الخوئى نجل المرجع الفارسى الخوئى الذى التقى بصدام مادحا له وداعيا له فى الدنيا والآخرة وذاما أعداءه من الشعب واصفا إياهم بالغوغاء ويقصد شيعة الجنوب فيما سماه البعض بانتفاضة
أصبح حسين الصدر بعد الغزو عام 2003 من أهم رجال الدين الشيعة الذين يستقبلون المسؤولين الأمريكيين مثل السفير الأمريكى والحاكم المدنى بول بريمر وكذلك كولن باول وزير الخارجية الأمريكى فى بيته مع ولائم كبيرة مشهودة وقبلات حارة مصورة أمام الملأ ، وعندها ظهرت الملايين ومعها ظهرت امبراطوريته العجيبة الغريبة ومؤسساته الكثيرة ومنها بيت السلام أو مؤسسة الحوار الإنسانى. وهذا لامعنى له بالحوار الإنسانى إذ لابد أن يكون الحوار بين الناس لا غيرهم وهو دليل الغباء الكبير حتى فى العنوان. لذلك يضع بعض المرتزقة كمسؤولين عنه خصوصا غانم جواد (أبو هدى) الذى يسمونه بلندن بالمرتزق ولا يعرف أحد أصله ولا فصله ولا عشيرته ولا تاريخه حيث عمل غانم فى مؤسسة الخوئى الفارسية لسنين طويلة ثم طردوه منها وتحول إلى الجلبى ونفس النتيجة ثم ملتقى البعثيين الأسبوعى (فى شيشاوى) عسى أن يجد لقمة عندهم وأخيرا إلى هذه المؤسسة الغريبة المشبوهة. قد تدخل إلى مؤسسته وتجد البعض يضرب البعض الآخر وينحاز المرتزق لبعضهم مما يجعل الناس ينفرون من هذه المؤسسة
كان البعض من المتحدثين هم من المرتزقة أو أصحاب الشهادات المزورة أو المتسكعة الدجالين من الإسلام السياسى الفاسد والصفويين الذين عرفهم فى مؤسسة الخوئى الإيرانية الصفوية وإبعاد الكثير من الشخصيات الوطنية الشريفة المعروفة
بات حسين الصدر مستحوذا على الكاظمية والمرقد الشريف وأموال الأوقاف والمقابر فيها حتى وضع اسمه بين الإمامين الكاظم والجواد فى الصحن الشريف مما يؤذى أهالى المنطقة الشرفاء ويمنع حرياتهم وأموالهم وحقوقهم
بعض المرتزقة من الصحفيين المأجورين ألفوا كتبا فى مدح حسين الصدر مثل معد فياض الذى كان من أكثر الناس مدحا لصدام حتى كتب (لماذا نحب صدام حسين) وفيه أكثر من مائة منقبة لصدام ثم اشتغل مع مؤسسة الخوئى الفارسية الصفوية وقد ذهب مع الإحتلال مصاحبا لمجيد الخوئى نجل المرجع الفارسى الخوئى على الدبابة الأمريكية ، وهاهو يدجل لمدح عملاء الإحتلال وتسويقهم أنبياء لايخطؤون وبناءا عليه قام معد فياض بتأليف كتاب (آية الله الفقيه حسين إسماعيل الصدر) وإن كان الكثير منه يتحدث عن أمور أخرى كعائلة الصدر لاسيما محمد باقر الصدر. وشتان شتان ما بينهما حيث كان باقر الصدر يرفض الإحتلال والعمالة والإرتزاق ويكتب فكرا فى الفلسفة والإقتصاد والبنوك والإستقراء والتاريخ والإجتماع بينما لايمتلك حسين الصدر من ذلك شيئا وصار معروفا بولائه للغرب بشكل كبير
كما أن قاسم قصير اللبنانى المعروف بارتباطاته بحزب الله البنانى، قام بتأليف كتاب ساذج (السيد حسين الصدر) فى مديح وتمجيد مقبوضة الثمن وهذا تلاقح واضح بين حزب الله اللبنانى وأتباع أمريكا والغرب
لذا كانت مرجعية حسين الصدر هى أنكليزية أمريكية مفضوحة الهوية وأتباعها من المرتزقة المعروفين



#نبيل_الحيدرى (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل بات المركز الثقافى العراقى حسينية بلندن
- حسين الشامى من إمام حزب الدعوة فى لندن إلى الإستيلاء على جام ...
- السيستانى والماسونية وهتلر والمتفجرات والإئتلاف الطائفى الشي ...
- صغير براثا وعنصريته ضد الأكراد-توجب محاكمته وطرده
- إستوح من طوّق الدنيا بما وهبا.. المعرى فى بغداد
- التشيع الفارسى والخرافة والأسطورة بعقاب الله للملكين فطرس ود ...
- التشيع الفارسى والغلو فى الأئمة وولايتهم وجبروتهم اللاهوتية
- التشيع الفارسى والغلو فى الأئمة فى العلم بالغيب وكل شئ إلى ي ...
- التشيع الفارسى وثقافة اللعن للخلفاء وزوجات النبى والصحابة وا ...
- التشيع الفارسى وفرحة الزهراء بقتل الخليفة عمر والحج لقاتله أ ...
- التشيع الفارسى وكفر الخلفاء: أبوبكر وإبليس
- التشيع الفارسى وتكفير الخلفاء وتحريف القرآن
- التشيع الفارسى وثقافة التكفير: كفر الخلفاء وزوجات النبى-2
- التشيع الفارسى وثقافة التكفير: كفر الخلفاء أبى بكر وعمر وعثم ...
- قناة المستقلة ومحمد الهاشمى الحامدى فى الميزان
- عبد العزيز الحكيم والتبعية لإيران
- فى ذكرى محمد باقر الصدر... حزب الدعوة فى الميزان
- ظاهرة عبد الله بن سبأ بين الوهم والحقيقة
- إستجداءا للشرعية فى القمة العربية .. من الأحزاب الدينية الطا ...
- حرية المرأة وتحريرها والدفاع عنها


المزيد.....




- مسؤول ايراني: الثورة الإسلامية لعبت دورا رئيسيا في افول الهي ...
- اسلامي: الموقف الاخير للوكالة الذرية تجاه ايران يبعث على الا ...
- مصادر إعلامية: مجلس النواب الأميركي يصوت لصالح إخراج النائبة ...
- عيون مونيكا لوينسكي ساعدت بن لادن في 11 سبتمبر
- مقتل 27 في أعمال عنف جنوب السودان قبل يوم من زيارة بابا الفا ...
- -النقاب ليس من الدين-.. تصريح مثير لمدير -هيئة الأمر بالمعرو ...
- جنوب السودان يستعد لاستقبال بابا الفاتيكان
- انجازات ايران الفريدة في مجال علاج السرطان منذ انتصار الثورة ...
- البرلمان الأوروبي يرفع الحصانة عن نائب فرنسي انتقد -انتشار ا ...
- بانوراما: -تل أبيب- وراء الهجوم الإرهابي على أصفهان، والثورة ...


المزيد.....

- تكوين وبنية الحقل الديني حسب بيير بورديو / زهير الخويلدي
- الجماهير تغزو عالم الخلود / سيد القمني
- المندائية آخر الأديان المعرفية / سنان نافل والي - أسعد داخل نجارة
- كتاب ( عن حرب الرّدّة ) / أحمد صبحى منصور
- فلسفة الوجود المصرية / سيد القمني
- رب الثورة: أوزيريس وعقيدة الخلود في مصر القديمة / سيد القمني
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الأخير - كشكول قرآني / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني عشر - الناسخ والمنسوخ وال ... / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل العاشر - قصص القرآن / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نبيل الحيدرى - حسين الصدر- المرجعية الأنكلو-أمريكية، وفساد بيت السلام