أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريمة مكي - كلمة آخر الحكّام لأهل الصحافة و الإعلام...














المزيد.....

كلمة آخر الحكّام لأهل الصحافة و الإعلام...


كريمة مكي

الحوار المتمدن-العدد: 4219 - 2013 / 9 / 18 - 22:31
المحور: الادب والفن
    





منذ موقعة أوّل إنتخابات حرة في البلاد و الحرب في تونس سجال ما بين أهل الحكم الجدد و أهل الصحافة و الإعلام.
انطلقت شرارة الحرب الساخنة بكلمة واحدة خرجت يومها من فم السلطة الرابعة لوصف حال السلطة الرابحة فقالت الأولى للثانية بأنّ نفوذها في حكم تونس ليس إلا أمرا مؤقتا إلى حين قيام ساعة الإنتخابات التالية.
انبرى إعلاميو تونس الثائرة يقذفون في كل مقام و مقال بكلمة " المؤقت" في وجه أعضاء الطغمة الحاكمة، فرئيس الحكومة القوي بحزبه ليس إلاّ مسؤولا مؤقتا، و رئيس الدولة بتمامها و كمالها رئيسٌ للدولة نعم و لكن... مؤقت، و ذلك الوزير المتعجرف محدود المعارف و المدارك هو الآخر مؤقت و تلك الوزيرة الطائشة السليطة هي أيضا السيدة الوزيرة و لكن...المؤقتة...وهكذا.
أراد أهل الإعلام - المقذوفون في شرفهم الصحفي من قبل الثورة كما من بعدها- تذكير هؤلاء الذين احتلوا مراكز الحكم بلا جدارة و لا دراية، بأنهم ما انتخبوا لتبديل حال الدولة بأسوأ منها بل أنهم مفوضون أوّلا و بالأساس لكتابة دستور أفضل ليمضي به الشعب نحو قادم أجمل و انتخابات أنزه و أصدق.
و لكن يبدو أن وقع ذلك التذكير المتكرر في نفوس المعنيين به كان جدا مرير و لذلك اعتمدوا، غالبا نفس الجواب في الرد على ما اعتبروه استفزاز لهم و استنقاص، فهم رعاة الثورة الشعبية و هم الحماة الشرعيون للشرعية، و كل من يناقش في أمر هذه الشرعية أو يوحي للناس بما قد يعكر صفو النظام فسيستباح عرضه و ماله و دمه بلا جدال.
و لأن بعض الإعلام لم يركع و استمر يفضح و يطالب فقد جاءته كتائب تغازل و أخرى تحارب: أغروه بالمناصب و بالمكاسب، قايضوه، شوّهوه و أرهبوه ثم استأجروا أصواتا تسبّه و تذمه و تقول للناس: هذا هو إعلام العار فقاطعوه.
هي تلك الكلمة!!
لكم ظلّت تلك الكلمة تتردد في أفئدة الحاكمين الجدد كما النار الكاوية، جُنَّ منها جنونهم فقالوا و مازالوا يرددون: و لكن، كيف يجرؤون ؟ أنحن حكام مؤقتون؟ ألا خسئت أصواتهم الناعقة، إنّا هنا و إنّا بفضل ذلك الصندوق الأمين لآبدين...
إننا نحن الشرع و الشرعية و نحن الثورة و نحن الشعب الكريم... فهل ستغلبنا اليوم حفنة متكلّمين؟؟ ثم من هم حقا هؤلاء المشاغبين؟ و أين كانوا و من أين جاؤوا؟....ألم يكونوا صموتا زمن سلفنا الدكتاتور!! سوف نريهم، إذن، أعمالنا التي لا يعرفون... سنجلبهم واحدا واحدة لبيت الطاعة و سننتصر عليهم و إن بعد حين، فلنا وزارة للعدل و منّا القضاة المرتشين و لنا أوراق البنك المركزي و معنا الفقراء و الطامعين و لنا السلاح و بيوت الله و تحت أمرنا المجاهدين... و لنا...و لنا... أمّا هم... فلهم دموعهم... و لهم الله مولانا...رب العالمين!!



#كريمة_مكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مومس في الفصل (الأخيرة).
- مومس في الفصل (قبل الأخيرة)
- إلى العفيف الأخضر...إلى قارئي الأوحد.
- مومس في الفصل 16
- مومس في الفصل (15)
- جدتي الأبية...ماتت صبيّة!!
- هو حكم أغبى الثورات...
- ضُعنا يا تونس... و ضيّعناكِ!
- ارحمي يا تونس قتلاك !!
- مومس في الفصل (14)
- مومس في الفصل13
- و من فضل تلك الثورة علينا...
- و كذلك نصب التاريخ فخا للإخوان...
- و لنا مع ثورة تونس حساب...
- مومس في الفصل(12)
- مومس في الفصل(11)
- مومس في الفصل(10)
- أمينة عارية الصدر: قد عرّيتِهم يوم تعريتِ‼-;-
- مومس في الفصل(9)
- مومس في الفصل(8)


المزيد.....




- حمامة أربيل
- صواريخ ايران
- -أوراقٌ تقودها الرّيح-.. ندوة يونس تواصل إنصاتها الشعري الها ...
- الفنانة المصرية دينا دياب تخطف الأنظار بوصلة رقص من الزمن ال ...
- متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ...
- مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب
- شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك
- حين تتجاوز الأغنية مبدعها: كيف تتحول الأعمال الفنية إلى ملكي ...
- بين الخطاب والوقائع.. كيف تفضح حرب إيران الرواية الأمريكية؟ ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريمة مكي - كلمة آخر الحكّام لأهل الصحافة و الإعلام...