أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - ضربة سوريا ..قراءة أخرى














المزيد.....

ضربة سوريا ..قراءة أخرى


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 4203 - 2013 / 9 / 2 - 20:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بدون مقدمات فلسفية ،ولا حذلقات لغوية ،فإن نتيجة الضربة الأمريكية – الغربية المتوقعة لسوريا ستحكم عليها،بمعنى أن المخرجات ستفضح المعطيات.
الأمر برمته لا يحتاج لبذل مجهود كبير ،فإن إنتهت الضربة "على خير"ولم تتسع دائرة نيرانها ، تكون صفقة ومتفقا عليها ،ولست معنيا بالحديث عن أطرافها لأنهم كثر ووكلاؤهم أكثر.وإن إتسعت دائرة النيران ورأينا النيران بأشكالها تنطلق من الجهات الأربع ومن الجو والبر والبحر ،كانت بالفعل ضربة عدائية أخطأ من بدأها لأنه إستجاب لضغوط خارجية،ولست مقتنعا بالأسلحة الكيماوية على أنها سبب النخوة الأخيرة للتحالف ورجاله العشرة الذين إلتقوا في العاصمة الأردنية لبحث تداعيات الموقف .
هنا لا بد من كشف الستار قليلا لإدخال بصيص من نور ،فإن كانت صفقة فإن الإتفاق سيكون "دعوها تمر مرور الكرام"وعندها يقول الرئيس الأمريكي أوباما أنه نفذ وعده وإنتقم لمباديء أمريكا الإنسانية وعاقب النظام السوري الذي أطلق غاز السارين في غوطة دمشق،ويكون بذلك في مأمن من مخالب الكونغرس واللوبيات الضاغطة عليه ،بدليل أنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بقراره تأجيل الضربة حتى يصوت عليها الكونغرس الأمريكي،إذ لو كان القرار امريكيا فما دخل رئيس وزراء دولة اجنبية "نتنياهو" بها ،وقيل أن إسرائيل غضبت من التأجيل ،مع أنه لم يكن قرار إلغاء.
أما بالنسبة للرئيس السوري بشار الأسد ،فإن كانت الضربة متفقا عليه "صفقة"فسوف لن يصدر أوامره كقائد عام للجيش ،لن تصدر للقطعات العسكرية كي ترد على مصدر الضربة،وسيقول بعد ذلك أنه ضحية القرن الحادي والعشرين وأنه تعرض لضربة امريكية وصمد أمامها ،وبالتالي يستحق التعاطف الشعبي العربي والسوري وحتى الدولي ،أما في حال كونها ضربة عدائية فإن الأوامر للجيش السوري بكافة قطعاته ستكون إحرقوا كل الجهات ولا تدعوا شيئا يفلت من بين أيديكم ،خاصة وأن إيران زودته بما يلزم من الأسلحة والمعدات القتالية ،وكذلك روسيا ،رغم ما قيل عن تأجيل صفقة صواريخ إس إس 300.
أما تحالف الرئيس السوري وأخص تحديدا إيران وحزب الله ،فإن كانت الضربة متفقا عليها كمخرج من الأزمة لحل سياسي يتمثل في عقد مؤتمر جنيف 2 ،فإنهما لن يتدخلا وكأن سوريا لا تعنيهما ،مع أنهما ينظران إلى سوريا بمثابة الرئة والقلب معا ،وهما يقدران رفض الرئيس الأسد المساومة عليهما وقطع العلاقة معهما ،وعندها كان سيحصل على المليارت التي لا تعد وليس غريبا أن نسمع من ينادي بتنصيبه إمبراطورا على بلاد الشام ،وربما أعيد النظر في إحتلال هضبة الجولان وأعيد جزء منها إن لم يكن كلها للرئيس الأسد.
أما في حال الرد الإيراني المفتوح على المصالح الأمريكية في المنطقة وقيام حزب الله بواجبه في المنطقة وإمطار إسرائيل والبوارج الأمريكية الحربية التي تتخندق في البحر المتوسط ،فإن ذلك أكبر دليل على أن الضربة عدائية،وكم أتمنى لو أن إيران وحزب الله وسوريا كانوا هم من يبدأ بالضربة لا أن تكون سوريا هي المتلقي لها ،وإن حدث ذلك فإن النصر سيكون حليفهم لأن صاحب الضربة منطقيا يحصل على 50% من العلامة ومهما صمد بعد ذلك وأطلق النيران فإن المحصلة تكون نصرا له ،أما إن إنتظروا حتى تطلق أمريكا وتحالفها النيران فإن
الهزيمة هي النتيجة وعندها نقول ليتنا ما كنا ولا كانت المايكروفونات التي تنثر التصريحات النارية ليستفيد منها أعداؤنا ويقولون للغرب هاكم إسمعوا التهديدات التي يطلقونها لقتلنا.مع انهم وفي حقيقة الأمر هم من يمارس قتلنا وبصمت وأثناء جلوسهم معنا للمفاوضات التي لن تسمن ولن تغني من سلام.



#أسعد_العزوني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قطر ..سهيل 1 ..العزّ في العزّة
- الأردن ..دولة فلسطينية ..مبادرة حوتوفلي
- عودة حكم مبارك
- مكالمة من الكاهن عبد الله السامري ..العرب اليهود وصل وتواصل
- حماية المسيحيين في مصر ..دعوات مشبوهة
- مصر السيسي تحت الحصار الدولي
- أوّاه يا مصر..ذهبت ريح العرب
- إسرائيل لا تريد التفاوض ولا ترغب بالسلام
- المفاوضات الفلسطينية –الإسرائيلية ألغاز وأسرار
- سوريا ..عبث مقصود لا ثورة محقة
- دم مصر في رقبة الأزهر
- رسائل داغان المسمومة
- أخطأ الفلسطينيون بالعودة إلى المفاوضات
- العراق بلد النفط وأهله يشتكون قلة البنزين
- القاعدة في سوريا ..الخطر على الأردن
- إختطاف مصر
- حزب الله ..قرار إسرائيلي بقلم أوروبي
- الملك فاجأ الإسرائيليين..السم في الدسم
- شالوم كيري
- -إخوان الأردن- الأكثر إعتدالا في التنظيم الدولي


المزيد.....




- بسبب أمطار كثيفة.. فيضانات تغمر المركبات بشكل شبه تام في سان ...
- نسختا قرآن كانتا تحت يد ممداني بأداء القسم كأول عمدة مسلم لم ...
- -سلّم السماء-.. شاهد مغامر يتحدى الجاذبية بين أحضان الجبال ا ...
- صراخ وتدافع ونجاة بآخر لحظة.. شاهدا عيان يصفان حالة الفوضى ب ...
- العليمي يوضح سبب إنهاء الوجود العسكري الإماراتي في اليمن
- روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات بمهاجمة مدنيين في العام ا ...
- سويسرا: مهمة أليمة أمام الشرطة للتعرف على ضحايا حريق أودى بح ...
- كيف أعاد محور ترامب-بوتين تشكيل النظام العالمي في عام 2025?؟ ...
- ماذا تعني إعادة فتح معبر رفح لسكان قطاع غزة؟
- حسابات نتنياهو لفتح معبر رفح بين الضغوط الداخلية والأميركية ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - ضربة سوريا ..قراءة أخرى