أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمدى السعيد سالم - ارحلى ..














المزيد.....

ارحلى ..


حمدى السعيد سالم

الحوار المتمدن-العدد: 4197 - 2013 / 8 / 27 - 08:32
المحور: الادب والفن
    





قلبي البريء....
تعلم الحب على يديك...
ماذا جنى من حبه لك؟....
سوى الدموع والآسى والفراق...

قولى بربك لماذا احببتيني ....
هل كان عندك فراغ حتى تتسلي بقلبى ...
ألم تتعلمى الحب الحقيقي؟!!

نعم اعلم انك انجرحت من الزمان قبل ان تأتتي لتحب قلبي البريء !!..
ام انك خبيرة في الدخول والخروج متى شئتى...
انا لم اعرف هذه الطرق لان سجيتي هي الصدق في كل الامور....
تعاملت مع قلبك وكأني وجدت جوهرة مكنونه.....
والآن تكوي قلبي بكل وسائل التعذيب وفنونه....

ماذا كان ذنبي عندما صدقت تمثيلك الحب....
وتنميقك للمشاعر والاحاسيس ...
هل كنتى ترمين الى هدف معين تريدين تحقيقه.....
وهل فعلا حققتى ما كنت تريدين....

سأغلق قلبي وساحرق اوراقي وكل مايتعلق بك...
حتى لا اتذكرك...
سأمزق من كتاب حياتي كل معنى سامي للحب...
سأتلون و أحرق كل شيء جميل عشته او منحته اياك...

لن ابكي بعد اليوم بل ساضحك وانا اراكى تشربين من نفس كأس الغدر والخيانة...
ستلتقين من هو على شاكلتك وسيرويك حتى الثمالة غدرا وخيانة....
لن اذكر بعد اليوم حتى حروف اسمك سانزعها من قلبي .....
لن اترك لك مجال للعودة فقد اقفلت باب قلبى !!...
وفتحت باب المكر والخداع ...
لا تتعجبى ....تعلمت منك ذلك !!!...
ارحلى فقد كرهت كل شيء جميل بسببك ...

حمدى السعيد سالم



#حمدى_السعيد_سالم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كشف المستور عن مؤامرة الربيع العربى
- يا توكل كرمان او ( تبول خرمان ) قبل ما تنصحى غيرك انصحى نفسك
- الواقع فشخ الخيال فى علاقة اوباما بالاخوان
- نظرية الدومينو السياسية تعكس عمق مخاوف اوردوغان من العسكر ال ...
- يا اوردوغان : خليك فى حالك!!
- امريكا هى الدولة الراعية للاخوان
- اسماء محفوظ العميلة جنت ثمار الثورة المصرية ودماء الشهداء
- السيسى اخرج الاخوان من المشهد السياسى بالضربة القاضية
- كبريائى
- هل للحب وجود ؟؟؟
- كل عام وانت حبيبتى
- هل أتاك حديث البرادعى عميل الامريكان؟!!
- تباريح حبى ...
- اللبؤة التى قامت تعجن خروج آمن لقادة الاخوان في البدرية
- حبيبتى من تكون ؟؟
- أنا مع الجيش المصرى فى حربه ضد الارهاب الاخوانى
- تسلم الايادى ... ياسيسى يا أبن بلادى
- التنظيم الخاص السرى الاخوانى من الداخل
- حاكموا مرسى الخائن الذى وافق على خطة نقل مفاعل ديمونة الى سي ...
- جماعة الاخوان وعندما تتولى الحمير المناصب الرفيعة


المزيد.....




- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمدى السعيد سالم - ارحلى ..