أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد غميرو - ماذا عن الديمقراطية؟؟














المزيد.....

ماذا عن الديمقراطية؟؟


خالد غميرو

الحوار المتمدن-العدد: 4186 - 2013 / 8 / 16 - 02:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سواء كان ما حدث في مصر يوم 30 يونيو إستمرار للثورة أو إنقلاب عسكري على الشرعية الديمقراطية، شئ واحد أظهرته كل المواقف وردود الأفعال والنقاشات التي تلت ما حدث،وهو أن لا أحد مهتم بمعرفة ومناقشة الديمقراطية. فالأجدر أنه كان من المفروض أن يطرح كل السياسين والمثقفين في مصر والعالم العربي وبلدان شمال إفريقيا سؤالا واحدا، وهو كيف نبني الديمقراطية في مجتمعاتنا؟ لكن ماجرى أنه عوض ذلك، حصل إصطفاف وإصطفاف مضاد وفق المصالح والإنتماءات السياسية والإيدولوجية، ووفق الصراع حول من سيحكم في النهاية، ومن ستكون له السلطة وليس وفق هم بناء الديمقراطية في المجتمع، وهذا ما يتبث وجهة نظر تقول، ان ما يحدث هو صراع صريح على السلطة بإسم الديمقراطية وبإسم الثورة، في ظل غياب تام لأي إثبات جدي من الجماهير التي تخرج للشوارع وتعتصم في الميادين، لإرادتها في بناء مجتمع عادل وديمقراطي. لكن السؤال هو كيف عليها ان تتبث ذلك، أليس الخروج إلى الشارع والإحتجاج كافيا لتتبث هذه الجماهير إرادتها؟؟
من المفترض أنه عندما تخرج الجماهير إلى الشارع بحشود كبيرة تريد ان تسقط نظاما سياسيا ظالم و غير عادل، فهذا يعني أن هده الجماهير وصلت إلى وعي سياسي وإجتماعي معين يجعلها تدرك بأن هذا النظام يجب إسقاطه، وأنها تريد نظاما أكثر عدلا و أكثر ديمقراطية، وأنها وصلت لمرحلة من النظج التي يمكن ان تخلق وتختارالنظام الذي تريد وتبدأ في بناءه، إبتداءا من تنظيماتها المحلية الصغرى إلى المؤسسات والتنظيمات الكبرى للمجتمع، وتبدأ بتكوين فكرة واضحة عن النمودج الذي تريد أن يكون عليه مجتمعها وطبيعة نظامه الإقتصادي والإجتماعي.
إنطلاقا من هذا و إذا نظرنا مثلا إلى ما يحدث في مصر الآن، و بحثنا فيه عن هذه "الرغبة في التنظيم" من طرف الجماهير التي خرجت تطالب بتغيير أوضاعها، فالأكيد ان ما سنجده هو السخط والرغبة في الإستقرار والعيش الكريم، لكن لن نجد في المقابل رغبة وإرادة في إعادة تنظيم الحياة اليومية للمجتمع، وبناء الديمقراطية التي تطالب بها، وإعادة النظر في المؤسسات التي أنتجت وساهمت في إستمرار النظام التي تطالب بإسقاطه، وإنما سنجد تلاعبا بهده الجماهير من طرف السياسين المتهافتين على السلطة، فكل طرف يحرض بطريقته الخاصة ليزيد من فرص وقوة تفاوضه لتميل الكفة إلى صالحه، سواء بالنسبة لجماعة الإخوان المسلمين أو الجيش والليبراليين، أو حتى بعض "اليساريين"، وأن ما سيحدث في نهاية الأمر هو تغير للحكام وليس تغيير لبنية النظام الإقتصادي والإجتماعي، فكل هؤلاء المتسابقين على السلطة يقومون بطرق مختلفة بعدم السماح لهذا النوع من الوعي بالتطور، وهو الوعي بأن هذه الجماهير التي خرجت ولازالت تخرج إلى الشارع، يجب أن تبني تنظيماتها الداتية والمحلية لكي تستطيع أن تبني ديمقراطيتها التي تريد، وتغير بنية النظام الإقتصادي والإجتماعي الذي ترفضه.



#خالد_غميرو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التحرر الجنسي...تكتيك أم إستراتيجية؟؟ -رد على حالة إفتراضية-
- إنها -ثورة-... !!
- -يكفينا الوحدة التي نحسها.-
- الحب و-الثورة-
- مع القلم تستمر الحكاية...
- كلام مختصر عن السياسة !!
- لنناضل جميعا، من أجل إغلاق البرلمان !!
- قضية إغتصاب...!! سنتابع يومنا في جميع الأحوال...
- لكننا شفينا الآن... !!
- ...يريد إسقاط الفساد؟؟ (إلى روح حركة 20 فبراير)
- انقلاب شعبي
- - الديمقراطية السياسية-، وتغيير النظام الاقتصادي والاجتماعي ...
- قصة قصيرة بين الحذاء والحذاء
- مستشفى بدون طبيب
- صوت المطر-قصة قصيرة
- احتجاج قصص قصيرة


المزيد.....




- ترامب يُعلن إلغاء زيارة ويتكوف وكوشنر إلى باكستان
- جيل زد في المغرب: تعبير عن أزمة اجتماعية ودينامية جديدة للتس ...
- مالي: الجيش يؤكد أن الوضع تحت السيطرة بعد هجمات شنتها -جماعا ...
- ما هي انتظارات الفلسطينيين في الضفة غزة من الانتخابات البلدي ...
- ما دلالات هجمات الجماعات الجهادية في مالي؟
- غموض وتعتيم حول مصير المفاوضات الإيرانية الأمريكية في باكستا ...
- انطلاق محاكمة رموز من عهد الأسد ضمن مسار العدالة الانتقالية ...
- غزيون يفرون من زحام الخيام إلى ركام المباني الآيلة للسقوط
- معركة قانونية.. ترمب يلجأ للمحكمة العليا لوقف تدخل القضاء بش ...
- دعا لتجنيد ذكور وإناث من فئة -ألفا-..هونغ كاو يقود البحرية ا ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد غميرو - ماذا عن الديمقراطية؟؟