أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حامد رمضان المسافر - راح اهلسك هلس














المزيد.....

راح اهلسك هلس


حامد رمضان المسافر

الحوار المتمدن-العدد: 4174 - 2013 / 8 / 4 - 21:44
المحور: كتابات ساخرة
    



قصه قصيره
في احدى المدن الصغيره التابعه لمحافظه الديوانيه العزيزه شيخ عشيره يحكم المدينه حسب الاعراف والتقاليد العشائريه السائده وقتذاك الى ان ظهر رجل دين معمم يفقه الناس بامور الدين واخذ يتدخل بصغار الامور وكبارها الى ان نشب صراع قوي بين شيخ العشيره ورجل الدين المعمم لم يتم حله الا بتحكيم الناس
فطلب الناس من الاثنين كتابه كلمه حيه (افعى) على الارض فكتبها رجل الدين المعمم وكان يحسن القراءه والكتابه
اما شيخ العشيره فكان لا يقرأ ولا يكتب فرسم بعصاته على الارض صوره افعى
فقال الناس انهم لم يفهموا كتابة رجل الدين وان شيخ العشيره كان اصح ولذلك فان السلطه العليا يجب ان تكون بيد شيخ العشيره ولكن رجل الدين المعمم لم يستسلم وتوعد الشيخ قائلا له :
(راح اهلسك هلس )
ومرت الايام فاذا برجل الدين يتمارض وينام بالفراش مدعيا المرض والناس تزوره في بيته
وبعد فتره اخبر رجل الدين الناس بان الامام علي ( ع ) زاره بالمنام وقال له بان دوائك هو شعره من شيخ جليل هو شيخ العشيره فرد عليه الناس قائلين هذه شغله بسيطه وان الشيخ لايبخل عليك بشعرة من شعره فذهبوا الى شيخ العشيره واخبروه بما جرى فقال لهم الشيخ يتدلل وهذه ثلاث شعرات بدل الشعره الواحده فجلبوها الى رجل الدين ولم يصبح الصباح الا ورجل الدين المعمم مشافى معافى يتجول بالاسواق فانتشرت القضيه كون شعر شيخ العشيره يشفي المرضى فتهافت المرضى على بيت الشيخ طالبين منه شعره تشفيهم الى ان وصل الحد باللذين عندهم دجاجه او مطي مريض كلهم يطلبون شعره من شيخ العشيره الى ان تركوا الشيخ املط بدون اي شعر لا لحيه ولا شوارب ولا حواجب وبعدها هرب الشيخ الى مدينه الحي في واسط الى ان توفاه الله وتحقق وعد رجل الدين المعمم . راح اهلسك هلس



#حامد_رمضان_المسافر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا الامن مستتب في العراق؟
- وليم تريفر : افضل اسلوب انكليزي اليوم
- دولة القانون
- رثاء
- ارامل و ايتام
- الى فيحاء
- فيحاء
- القران عاريا -- الجزء الخامس
- 14 تموز
- القران عاريا -- الجزء الرابع
- بعثي قديم
- خرافة نزاهة الصحابه
- بوءس كذبة الأسلام
- فكر اخوان الصفا
- اشراف الشرف
- عقد الشرق
- كيف انساها
- الأفاعي قادمون
- اللعيبي : لعب ام نهب
- مساؤي الصيام في رمضان


المزيد.....




- 5 أفلام رسوم متحركة ملهمة لا تفوتك مشاهدتها مع أبنائك المراه ...
- وثائقي -مع حسن في غزة-.. صور من 2001 تفسر مأساة 2026 دون كلم ...
- الساحة الفنية 2026: منافسة خليجية حادة والقارة العجوز لم تقل ...
- ماذا خسرت فلسطين برحيل سادن تراثها حمزة عقرباوي؟
- اللغة العربية.. اقتحام أنيق لعالم الموضة والمجوهرات والتصميم ...
- إطلاق خدمة البث باللغة الفارسية
- عودة «اللغة النووية» إلى واجهة المشهد السياسي العالمي
- أبرز ما قاله أحمد السقا عن طليقته وصديقه الفنان الراحل سليما ...
- مسؤول يمني: اليونسكو أوفد بعثة للتحقيق في الانتهاكات التي تع ...
- تركي آل الشيخ يشارك -أجواءًا طربية- من حفل أنغام في رأس السن ...


المزيد.....

- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حامد رمضان المسافر - راح اهلسك هلس