أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منار احمد هانى - دمى العرض














المزيد.....

دمى العرض


منار احمد هانى

الحوار المتمدن-العدد: 4163 - 2013 / 7 / 24 - 07:23
المحور: الادب والفن
    


دمى العرض كم هى وحيدة وتعيسه دمى العرض ترتدى أجمل الملابس.. تسعدها لأيام وأسابيع . وربما لشهور إلى أن يأتى مشترى يخطف روحها ويرحل ويتركها من جديد تتعرف على ملابس آخرى ربما تكون ملابس لاتشبها ولا تحب ألوانها …-;-. ولكنها لا حول لها ولا قوة لا تستطيع أن تتمرد أوترفض …-;-…-;- لا تستطيع أن تفعل شىء سوى إنها تتقبل وتبتسم للمشترى الأخر وترتدى مرة آخرى ملابس تتقبلها ليس حبا ولكن لا حل لديها تحكى لها عن خوفها عندما يغلق صاحب المحل الأنوار ويرحل تحكى لها عن خوفها ايضا عندما تسلل لص وأقتحم المكان ولم تستطيع أن تصرخ تشاهد دائما مايجرى ومايحدث ولكن لا تستطيع أن تنطق ولكنها تحمد ربنا على أنها تحضن أحد وأن يوجد ملابس تحضنها ولكن سعدتها لاتدوم ابدا …-;-…-;-…-;-. يأتى دائما من يأخذ روحها ويتركها وحيدة مجددايتركها من جديد تتعرف على ملابس اخرى ملابس ربما تشبها هذه المرة ملابس ربما تحضنها لفترة أطول*منار احمد هانى

دمى العرض
كم هى وحيدة وتعيسه دمى العرض

ترتدى أجمل الملابس.. تسعدها لأيام وأسابيع . وربما لشهور


إلى أن يأتى مشترى يخطف روحها ويرحل

ويتركها من جديد تتعرف على ملابس آخرى

ربما تكون ملابس لاتشبها ولا تحب ألوانها …. ولكنها لا حول لها ولا قوة

لا تستطيع أن تتمرد أوترفض …… لا تستطيع أن تفعل شىء سوى إنها تتقبل
وتبتسم للمشترى الأخر

وترتدى مرة آخرى ملابس تتقبلها
ليس حبا ولكن لا حل لديها

تحكى لها عن خوفها عندما يغلق صاحب المحل الأنوار ويرحل
تحكى لها عن خوفها ايضا عندما تسلل لص وأقتحم المكان ولم تستطيع أن تصرخ

تشاهد دائما مايجرى ومايحدث ولكن لا تستطيع أن تنطق

ولكنها تحمد ربنا على أنها تحضن أحد وأن يوجد ملابس تحضنها

ولكن سعدتها لاتدوم ابدا ………. يأتى دائما من يأخذ روحها ويتركها وحيدة مجددا

يتركها من جديد تتعرف على ملابس اخرى
ملابس ربما تشبها هذه المرة
ملابس ربما تحضنها لفترة أطول



#منار_احمد_هانى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منار احمد هانى
- قلبى انا
- خايف ومش عارف اعمل ايه
- أنا الآتى مِنْ قَبْلَ ميلادى
- فرق مش فارق
- ياعفريت ....... يابشمهندس
- أنا
- من قال
- نَعَمْ سَأَعْتَرِفُ
- لا تسأل
- الأمس
- مدينتى
- تحية وطيبة وبعد
- دين الإسلام دين الحب والرحمة


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منار احمد هانى - دمى العرض