أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - منار احمد هانى - ياعفريت ....... يابشمهندس














المزيد.....

ياعفريت ....... يابشمهندس


منار احمد هانى

الحوار المتمدن-العدد: 4160 - 2013 / 7 / 21 - 10:55
المحور: كتابات ساخرة
    


وانا لو طلعلى العفريت هطلب منه …
تلت طلبات

اول حاجة
شقة صغيرة .. مش لإزم يعنى فيلا فى المنصورة
او شقة فى مارينا انا راضي بشقة على البحر
فى الدور العشرين وده لإنى بحب اتكلم مع السما والنجوم بليل

ويكون لون الشقة ابيض من غير عفش كتر يعنى مش لإزم يعنى الدولاب الصينى….
اصلاً انا بحب اطلب دليفرى

ومش محتاجة اطباق وكاسات للضيوف
اصل مفيش حد يعرفنى علشان يجى يزورنى

ومش لإزم يعنى مرايات كتر
انا مش بحب ابص فى المراايا وازعل على حالى

هو انا قولتك الشقة صغرة مش كده ؟
معلش خليها كبيرة شوية

اصل عايز فيها مساحة وحرية

ومكان يكفى لمكتبة كبيرة …. فيها كتب مالها اول ولا اخر والمكتبة مش علشان المنظرة او علشان الضيوف يقوله عنى إنى مثقف ما انا قولتلك من الاول إنى محدش يعرفنى علشان يجى يزورنى

المكتبة علشان لما ازهد من الناس والدنيا
اجى واقفل على نفسى
واعيش فى المنفى ببراح
واتكلم مع امل دنقل وسوزان عليوان وبهاء طاهر
وفيكتور هوجو برنادشو وديكنز وناس كتيييير بحبهم اكتر من المانجا والشوكولاته والايس كريم


وياريت لو يكون فى ركن لإاغانى
فيروز ونجاة وماجدة الرومى
والروقان كله بقى فى شوبان وعمر خيرت

و ياسلام لو كنت عفريت
ابن حلال ومزهقتش ومليت منى
وقولتلى نفسك فى إيه تانى

اقولك بقى يا سيدى
نفسى البس شيك جدا ومصور محترف يصورنى مع تماثيل مايكل أنجلو فى إيطاليا ويوم جامد جدا اعمل فيها انا بفهم وادخل متحف اللوفر
واتفرج على الرسومات والشخبطة
واقول ياسلام على الفن والجمال حتى لو مكنتش فاهم اى حاجة

وعلى المغرب كده اسافر البرازيل
اشرب فنجان قهوى اصلى يعدل مزاجى
واروح اشوف القبائل هناك
بيقولك ياسيدى لسه فى ناس عايشه فى البرازيل ومتعرفش مين بيليه
ولا عمرهم جربوا يشربوا القهوة وعايشين كده فى البدائية ومابيحبشوش المتطفلين اللى زي و زيك



وبليل كده اتمشى على نهر السين فى باريس واسمع فيروز
وام كلثوم انت عمرى

والفجر اروح اصلى فى القدس
وادعى للعالم كله بالسلام والحب


اه نسيت اقولك ده انا من زمان وانا نفسى ازور لاس فيغاس


ومايسموها بمدينة الخطيئة
نفسى اعرف فها ايه والناس عايش ازاى كده فى انوار كتير وزحمة ودوشة وهما فعلا مبسوطين
والناس فعلا هناك كفار ولا علشان إحنا متغاظين
منهم بنقول عليهم كده


معلش ياعفريت تعبتك معايا بس متقلقش أكيد هفتكرك واجبلك بنطلون احمر وتشيرت بنى
إيه ده شكلك مش عجبك

ياعم ده اخر شياكة ده مطرب الإحاسيس كان لابسه والبنات بتموت فيه
مش احسن من الجلبيه اللى انت لابسها اللى مخليك شبه الارجواز فى السرك

بس وحياة ابوك ياشيخ يارب ابن يكبر ويكون حاوى ويجيب 9 .99% ويدخل طب

عايزاك كده فى يوم وليله وفى لمح البصر تعلمنى كل اللغات واعرف وافهم كل اللى بيقوله البشر

وبعد إذنك طبعا …..

عفريت …. يا عفريت .. يابشمهندس

انت رحت فين أنت طفشت وزهقت منى متخفش يابرنس
صدقنى كنت حجبلك كوتشى بينور و يسليك لما احبسك من تانى فى الفانوس

منار احمد هانى



#منار_احمد_هانى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا
- من قال
- نَعَمْ سَأَعْتَرِفُ
- لا تسأل
- الأمس
- مدينتى
- تحية وطيبة وبعد
- دين الإسلام دين الحب والرحمة


المزيد.....




- النوروز -عيد وطني-.. مرسوم سوري تاريخي يعترف بالكرد واللغة ا ...
- الممثلة المصرية جهاد حسام تتحدث لترندينغ عن -كارثة طبيعية-
- غزة تهز المشهد الثقافي الأسترالي.. ما هي قضية راندة عبد الفت ...
- ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الف ...
- السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية ال ...
- التاريخ تحت مقصلة السياسة.. أكبر متاحف أميركا يرضخ لضغوط ترا ...
- صبّ تماثيل الدب لمهرجان برلين السينمائي في دورته الـ76
- مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من -حراسة الزمن-
- الحياة اليومية لأطباء غزة حاضرة بمهرجان صاندانس السينمائي
- كتاب (حياة بين النيران) … سيرة فلسطينية تكتب ‏الذاكرة في وجه ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - منار احمد هانى - ياعفريت ....... يابشمهندس