أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - ميدان رابعة العدوية نقطة انطلاقة العروبة والحرية














المزيد.....

ميدان رابعة العدوية نقطة انطلاقة العروبة والحرية


ابراهيم القعير

الحوار المتمدن-العدد: 4163 - 2013 / 7 / 24 - 00:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



اسوأ لحظة لم تكن تحسب حسابها الصهيونية . ولا عملائها عندما اطاحت بمرسي رئيس مصر بهذه الطريقة غير المتحضرة والرجعية المتخلفة .التي كشفها العالم اجمع أنه انقلاب غربي على الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان . كما انقلبوا على ديمقراطية الشعب الفلسطيني عندما قامت الصهيونية بوضع جميع اعضاء البرلمان الفلسطيني في السجن . لا يوجد لها عملاء في الداخل يقومون بالواجب عنها كما فعل السيسي. الcc .
لست وحدك يا cc . ولا انت اول عربي يُضحك عليه . او انت والله اعلم دمك cia.
هذه صراعات مصالح ونفوذ وعبودية . فلا يهمهم الاسلوب او الطريقة , الكذب والنفاق , والشرف والكرامة . المهم الوصول الى ما يصبون اليه . لذلك اعترفت رئيسة الوزراء ليفني بخدمة وطنها بإغراق قادة في الملذات لتفرض عليهم أوامرها . وقال بيريز "ستدفع اسرائيل الثمن اذا فشل الانقلاب في مصر". اكثر من ذلك تحتاجون الى دليل .
يعلم الجميع ان اجتماعات من المخابرات والسياسيين والإعلاميين والعسكريين اجتمعوا اشهر وهم يعدون للانقلاب على شرعية المصريين الاحرار. وبدأت تنكشف الاسماء وسيكشف التاريخ اسماء البقية .
ميدان رابعة العدوية صورة جديدة مشرقة من صور الديمقراطية المتحضرة والسلمية والإنسانية الراقية . تطبيق نظرية غاندي "اللا عنف" non violence. والمبهر والمفاجئ التنظيم والالتزام الراقي والمتحضر من قبل المشاركين . والبرامج التي يقدمونها يوميا امام الشعب. ميدان اصبح يعرفه العالم . ويفتخر به . ميدان يرفض الدكتاتورية والظلم والاستبداد والعسكرية .لم نرى مواطنين دُفع لهم رشوة للوقوف في الميدان كما كان في ميدان التحرير 30 يونيو . لم يحدث اغتصاب ولا سلب ولا نهب ولا سرقة . الجميع في ميدان رابعة العدوية مطمئن من اخيه او اخته في الميدان معه . شعب فرقه الحكام وجمعهم ميدان.
رابعة العدوية اصبح ميدان للدعوة الدينية وأحياء لطقوس الاسلامية . وزاد حب المواطنين لهم . رابعة العدوية ارعبت قلوب المنافقين وقلبت الموازين وأخافت السيسي الذي هرب بأهله الى المعسكرات .
ميدان رابعة العدوية حملت من ينظر اليه رسائل عدة منها رسالة الى الشعوب الغربية تثبت لها ان حكومات الغرب لا تطبق الديمقراطية وإنها حكومات تخالف القوانين الانسانية والشرعية والدولية . وأنها دول بلطجة . ومنبع الارهاب.
كلما صبر المصريون في الميدان كلما زاد الرعب في قلوب اليهود والغرب والعرب الموالين لهم . واتضحت الحقيقة امام الشعوب بأن الاعلام وبعض الاعلاميين كانوا مدفوعي الاجر مضللون لم يكن عملهم مهني وموضوعي وصادق. والغريب لماذا لا يقتنع المصريون والعرب بأن مشكلة مصر مشكلة دولية وليست مصرية.



#ابراهيم_القعير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تجار الكذب معظمهم اعلاميين
- الخليج يغرق يا عرب
- شهر رمضان وغياب قناديل مصر ومآذن الشام
- اذا غرقت مصر غرقنا جميعا
- غزو من حزب الله وايران على سورية
- مستقبل سورية الى اين ..؟؟؟
- سورية ساحة افغانستان الثانية
- الشعب السوري بين إجرام الأسد وحقد الشياطين
- المواطن منبع الفساد
- النفط مقابل الغذاء ملف فساد من يفتحه ...؟؟؟؟؟؟؟
- قلب العرب ينزف
- اوباما يخذل الشعوب العربية
- ضباب سياسي في عمان
- اين العرب واين السيادة العربية ؟؟؟؟؟
- الاردن وافاق المستقبل
- خطاب الاسد اثبت انه بلا ضمير
- هل حان الوقت لربيع العربي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- بورصة بيع وشراء الاصوات جريمة اخلاقية
- ايران وموسكو والهرولة الى الاردن
- اعداد نعش الكيان الصهيوني


المزيد.....




- 5000 دولار مكافأة لمن يعثر على القطة الحامل -تازي- بعد فقدان ...
- بعد 30 عامًا.. لماذا يستمر الناس بلعب التاماغوتشي؟
- ويجز يعلن زواجه بـ-حب حياته- نور العزّاوي
- طفل يبلغ من العمر 11 عامًا يكتشف أحفورة سلحفاة تعود لـ48 ملي ...
- هل تراجع ترامب عن ضرب إيران فعلاً؟ فريد زكريا يُعلّق
- ناشط إيراني سُجن عدة مرات لمشاركته باحتجاجات يفرّ إلى العراق ...
- -هل تخرج مصر من بحر الرمال؟-.. تقرير للمبادرة المصرية يبحث ف ...
- كيف تسعى الولايات المتحدة والصين وروسيا للهيمنة على عالم -تح ...
- ترامب يهدد بفرض رسوم جمركية ضد المعارضين خطته للسيطرة على غر ...
- أوكرانيا: ضربات روسية على منشآت الطاقة تحرم كييف من التدفئة ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - ميدان رابعة العدوية نقطة انطلاقة العروبة والحرية