أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فادى عيد - جيل اكتوبر و الجيل الرابع من الحروب














المزيد.....

جيل اكتوبر و الجيل الرابع من الحروب


فادى عيد

الحوار المتمدن-العدد: 4159 - 2013 / 7 / 20 - 22:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



لم تكن الذكرى الاربعون لنصر اكتوبر المجيد كسابقتها فهى تزامنت مع احتفالات التحرير من الاحتلال الاخوانى ايضا فى ذلك العام و كعادة قواتنا المسلحة و اجهزتنا الامنية فى رد الصفعات على الخصم فى الخارج قبل الداخل بمعلمة .

فشاركت القوات المسلحة الشعب الذى عزم على مساندة جيشة ضد امريكا و اتباعاها فى المنطقة بعروض جوية ضخمة و من تشكيلات عديدة لطائرات الفانتوم و اف 16 و غيرها و التى دوى صوتها فى سماء القاهرة بجانب اشتراك موسيقى الشرطة بالاحتفال بميدان التحرير الى ان ختم اليوم مسك الختام بعرض فيلم قصير عن اسد المخابرات المصرية اللواء عمرو سليمان الذى للاسف مازال الكثير يجهل دور هذا البطل اثناء تاديتة للواجب الوطنى فى قيادة جهاز المخابرات العامة او حتى بعد مماتة فى افساد مشروع الشرق الاوسط الجديد فهو اول من قراء اوراق اللعبة جيدا منذ تولى باراك حسين اوباما ذو البشرة السمراء و الاصول الافريقية المسلمة ادارة الحكم فى امريكا و هو من القى اخر الكروت على طاولة " الربيع الصهيونى " التى نزلت كصفحة على كلا من فى البيت الابيض و ان ما يفعلة لقطاء ان باترسون لقطعهم الطرق و ترويع المواطنين ما هى الا مخالفات الحرب و سيتم القضاء عليها قريبا .

و بذلك تعلن الدولة المصرية عن انتصارها على الجيل الرابع من الحروب ( حروب تعتمد على تفكيك و تفخيخ المجتمع و إثارة النعرات الطائفية ) كاول دولة تنتصر بقوة على ذلك النوع من الحروب فى المنطقة و ربما فى العالم . و كعادة اشقائنا الوقوف بجانب قبلة العروبة و كل يوم تتوالى مواقف الشجعان و لا تتوقف ابدا فبعد تطاول عميل الناتو اردوغان على مصر جاء الرد بسرعة البرق من ابناء حكيم العرب الشيخ زايد و الاصيل صباح الاحمد و خادم الحرمين الشريفين و بلد المليون شهيد و ملك الاردن , فى الوقت الذى ساد الخارجية المصرية حالة من الصمت الرهيب و انشغال البرادعى بالدفاع عن الارهابيين الذين اعتدو على جنودنا امام الحرس الجمهورى لتزيد علامات الاستفهام و التعجب .

بينما انشغل الطابور الخامس فى ترديد كلمة عسكر و التنكيل بقواتنا المسلحة فيبدو ان هناك من السذج يتخيل ان دور القوات المسلحة هو القاء بيان عزل مرسى فقط و كان ما يدار لنا من خلف الكواليس من مخططات و كوارث تنتهى و تحل ببيان ليس اكثر و لا اقل و كلما ذادت شعبية الجيش ينكشف لنا بكل سهولة الخلايا النائمة و الطابور الخامس من الاخوان و هو ما تجلى مع مصابى الافصام و الاذدواجية و منظمات المجتمع المدنى بعد تنديدهم بشدة لحادثة المنصورة و هو الامر الذى طالب فية البعض بعزل الفريق عبد الفتاح السيسى و محاسبة الرئيس المؤقت المستشار عدلى منصور غافلين اعينهم عن جرائم جماعة الارهاب و قتلهم كل يوم لمجندين و مدنيين فى سيناء و القاء الاطفال من اسطح العمارات بالاسكندرية و ذبح و قنص الشباب فى حى بين السرايات و المنيل و حرق بيوت المصرين و تهجير اكثر من 450 فرد بعد حرق الكنيسة الذين كانو يحتمو بها بمحافظة الاقصر و كأن منظمات " حقوق الاخوان " لا يشغلها سلامة فرد الا اعضاء الجماعة .

فكما اختارو 25 يناير ( عيد الشرطة ) لكى يتم فية محو تاريخ مؤسسة امنية قبل افرادة لتنفيذ الفوضى كذلك اختارو 10 رمضان ( ذكرى حرب اكتوبر المجيدة ) كما فعلو من قبل فى خطتهم الممنهجة لمحو تاريح الدولة المصرية فى دعوة من قتلو بطل الحرب الرئيس السادات وقت احتفال الاهل و العشيرة باستاد القاهرة دون دعوة قادة القوات المسلحة و رموز حرب اكتوبر و تجاهل اعلام صلاح عبد المقصود للعديد من احتفالات الجيش المصرى مثل تحرير طابا و ثورة يوليو و لكن فى تلك المرة قد اختار الاخوان نهايتهم هم فجيش اليوم هو نفس جيش الامس المنتصر و عدونا اليوم هو نفس عدو الامس المنهزم .

فعظمة حرب اكتوبر لم تكن فى استخدام طائرات حديثة او اسلحة نوعية بل فى المقاتل المصرى ذو الارادة الفريدة و العقلية الفاذة و لذلك كان النصر لنا فى مواجهة الكيان الصهوينى 1973م و فى مواجهة الجيل الرابع من الحروب 2013م .


فادى عيد
باحث سياسى بقضايا الشرق الاوسط
[email protected]



#فادى_عيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سبوبة الثورة
- الطابور الخامس
- خلاصة عام من الغباء و الفشل فى خطاب
- عفوا ايها العريان
- اول القصيدة تميم
- الفرصة الاخيرة
- انا فى الشرق الاوسط اذا انا موجود
- اسد سوريا
- الطريق الى 30يونيو
- حزب الله و الربيع العربى
- بنت المحروسة
- كيف سار التغيير
- كوميديا الاخوان
- عدالة اردوغان و تنمية بنكيران
- اهم حاجة - السرية التامة -
- النهضة القادمة من الحبشة
- الجزائر بين ماضى العشرية و حاضر الربيع
- الخليفة العثمانى اوردغان الاول
- الطيور على اشكالها تقع
- سلاح الفن


المزيد.....




- شاهد.. روّاد شاطئ بإسرائيل يفرون بعد سقوط مقذوفات أمامهم في ...
- إسرائيل تتوسع شمال الليطاني وتسيطر على قلعة الشقيف الاستراتي ...
- جولة مصيرية اليوم.. هكذا تؤثر انتخابات كولومبيا على الإقليم ...
- رئيس وزراء إثيوبيا.. ما قد لا تعلمه عن آبي أحمد وقبضته وحقيق ...
- الجيش الإسرائيلي يقول إنه وسع عملياته البرية في جنوب لبنان و ...
- ترامب يشدّد شروط الاتفاق مع إيران.. وإسرائيل تعلن توسيع عملي ...
- ترامب -يرسل- مقترحا أكثر صرامة لإيران وإسرائيل توسع عملياتها ...
- عبدالله الغذامي يسأل -ماذا لو كنت مخطئاً؟- ويرى في ترامب -شخ ...
- الكولومبيون ينتخبون رئيسهم الجديد وسط مخاوف عنف الجماعات الم ...
- احتلال قلعة الشقيف يعيد رسم خرائط السيطرة الميدانية جنوب لبن ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فادى عيد - جيل اكتوبر و الجيل الرابع من الحروب