أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى يوسف عبد العزيز - الدين ثورة














المزيد.....

الدين ثورة


مصطفى يوسف عبد العزيز

الحوار المتمدن-العدد: 4157 - 2013 / 7 / 18 - 16:32
المحور: الادب والفن
    


أيقظ عقلك ايها المغيب
فمنذ متى بسقوط الإنظمة تسقط الاديان

ايها الغافل هل انهار الإسلام
بوفاة النبي حتى ينهار بسقوط حكم الاخوان

خدعوك فقالوا سيعم الفساد
وتنتشر الرزيلة ويعطل شرع الرحمن

فمنذ سقوط حكم الاخوان
هل أغلقت المساجد او منع الأذان ؟

هل اصبحنا نطوف حول الكرنك
واصبحت قبلتنا الجديدة اسوان ؟

هل اصبحنا نصلي العشاء ركعتين
واصبح الصوم في محرم وليس في رمضان ؟

هل نكرنا البعث وغيرنا الشهادة
هل نكرنا نبؤة الصادق وحرفنا القران ؟

هل وهل والف مليون هل
والاجابة واحدة لا والف لا فكل شيء كما كان

ما فعلناه حقا ايها المغيب ثورة
ثورة ضد الظلم والفساد والطغيان


لم نخالف الدين في شيء
وثورتنا من اعظم شعب الايمان

وما الدين يا صديقي الإ ثورة
ثورة من اجل الحرية والعدل والكرامة والانسان

الدين علم ومعرفة ابداع وابتكار
تدبر وتعقل حرية وتحرر لا اكراه ولا إذعان



#مصطفى_يوسف_عبد_العزيز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الموناليزا
- رفيقه غزاويه
- نهاية المطاف
- الرسالة الأخيرة
- سيرتي عبر مسلسلات رمضان
- امايه يا امايه
- مش مهم
- احببت فيك
- كافر !
- الثورة والعشق
- هلوسة مشجع
- انذار عشق
- غروب
- كيف لي ان أشتاق اليك؟
- ثورة عاشق
- الكلمةم


المزيد.....




- هدى شعراوي: إلى أين وصلت التحقيقات بقضية الفنانة السورية؟
- مهرجان عمّار يختتم دورته بتكريم سينمائيين مهتمين بالمجتمع وا ...
- رواية -غليف- تقتفي أثر الحرب في غزة وتشرح -رأسمالية المراقبة ...
- فوضى السرد: انتحار روائي أم صورة لعالم جديد؟
- ندوب صامتة.. كيف أعادت السينما رسم ملامح الرجل المنكسر؟
- حين تتحوّل الكتابة إلى موقفٍ أخلاقيّ : قراءة موسّعة في مشرو ...
- الملتقى الثقافي المصري - المغربي يناقش دور الثقافة في بناء ا ...
- ماتت ملك
- بن يونس ماجن: الأخطبوط البرتقالي
- داية الدراما السورية.. مقتل الفنانة هدى شعراوي بدمشق


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى يوسف عبد العزيز - الدين ثورة