أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل الشامي - -هولوكوست اسلامية-














المزيد.....

-هولوكوست اسلامية-


عادل الشامي

الحوار المتمدن-العدد: 4140 - 2013 / 7 / 1 - 15:56
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


احرقوا مساجدكم لتدخلوا في دين الله

قد يكون حرق او هدم مسجد من مساجد المسلمين او اي ديانة من الديانات الاخرى جريمة كبرى بل هي من اكبر الكبائر في الشريعة الاسلامية , فللمسجد حرمته فهو دار العبادة الذي لا يمكن التطاول عليه ولا على قدسيته التي نص عليها كتاب الله سبحانه وسنة نبيه (ص).
رغم ان اكثر مصادر العنف والقتل والتكفير تنطلق اليوم من على منابر المساجد الاسلامية اذ يعتبر الدين الاسلامي اكثر الاديان قتلا وعنفا في العالم بالاضافة الى توفر الامكانيات الهائلة من فضائيات واموال لتلك المساجد فما نسمعه اليوم من فتاوى القرضاوي والعريفي وغيرهم من اولئك الذين تدور شمسهم حول الارض على عكس شمسنا الثابتة وارضنا التي تسبح في الفضاء والعلاقة ذاتها بين الارض وعقولهم فهم عقولهم كما ارضهم ثابتة متوقفة قبل الف واربعمائة عام والمصيبة انهم لازالوا متصدرين الامة في فتاويهم التي تعتبر جريمة بحق كرامة الانسان فما ان تسمع بفتوى الا وفيها فتنة كبرى ولها اتباع كثر والغريب اننا نسمع ايضا بان هؤلاء لا يمثلون الاسلام بل هم الفئة الضالة من الاسلام والمسلمين رغم ادعائهم باستنادهم على القران والسنة فما السبيل لهداية اولئك الضالين من المسلمين الذي يتبرا منهم البعض و ينتمي لهم البعض الاخر تحت شعار الاختلاف في امتي رحمة !
وعلى الرغم من ذلك فلا بد لصوت العقل الاسلامي ان يرتفع وان تتراجع ابواق التكفير امام ذلك الصوت العاقل المدوي الذي يجعل من اولئك التكفيريين يتراجعوا ويعدلوا عن دين القتل ليدخلوا في دين الله.
كما ان هدم بعض المساجد في يومنا هذا يعتبر ضرورة بل واجب شرعي عظيم فما يصدر اليوم من بعض المساجد التي غلافها العبادة وباطنها النفاق والقتل والعنف الذي يشوه دين الله ويجعل المسلمين الحقيقيين مجرمين امام الملأ فلا حيلة او مخرج للمسلمين الحقيقيين امام هذه المساجد سوى الحرق اوالهدم اضافة الى تلك اللحى التي تمثل اعمدة لمساجد الفتن لحى اؤلئك الدعاة (صقورا وحمائم) احفاد وديعة بن ثابت مشيد اول مسجد للنفاق فهم يجب ان يحرقوا كما فعل رسول الله بمسجد جدهم وديعة بن ثابت
وان ارادوا اولئك التكفيريون ان يعدلوا بانفسهم عن كفرهم ونفاقهم فعليهم باتفاق (البدلي )او التبادل فهو اتفاق لا يظلم فيه احدا فـ (البدلي) قائم منذ عهد سيدنا لوط (ع) ذلك الاتفاق الذي يكفل للمكفرين ان يقضوا على كفرهم بذاتهم فهو اتفاق ينص على ان يحرق المكفر الاول مسجد المكفر الثاني وكذلك يقوم الثاني بحرق مسجد الاول ولا يجب على المتبادلين بعد اجراء اتفاق (البدلي) ان يتخاصموا او يتصارعوا على دور الاول والثاني فالحارق الاول يجب ان يفي بعهده ويعطي المبادرة للطرف الثاني .
ولمن لا يعرف اتفاق (البدلي) او التبادل اولمن يذهب بفكره الى اللفظ السوقي المنحط فلا ذنب لي في تؤيل اللغة فأن ما اعنيه هنا هو تبادل الادوار لا تبادل الاجساد كما في جهاد المناكحة او الزنى المقدس حسب ما يطلق عليه البعض.
واني انطلق بهذه الدعوة دعوة حرق مساجد ضرار التي تجعل من النفاق دينا مطلقا ومن الاسلام مظهرا خارجيا فأني استند بذلك على قول الله تعالى في سورة التوبة وما تقدم به رسوله الله من حرق مساجد اولئك الذين اتخذوا مسجد ضرار وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله .







#عادل_الشامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الله ...لمن سيكون ؟؟
- جون سينا يواجه ابن الوليد
- المومس الفاضلة والمؤمنة الصلعاء في -ع ...
- المسرح والطاعون قراءة في المنجز المسرحي العراقي بعد 2003
- لا مقدس من فضلكم ...
- فياكرا صلاح منسي على خشبة المسرح الوطني
- المسرح والطاعون ...حديث لن ينتهي
- مطر صيف ... بين هم إجتماعي وطرح سياسي
- الكولاج المسرحي بعد 2003
- نشاز تحرير الاسدي انسجام تام مع الكولاج المسرحي


المزيد.....




- إدانة عربية وإسلامية واسعة لانتهاكات الاحتلال في القدس وتوسع ...
- يهودي يُحتجز بسبب علمين على -كيباه- يرتديه.. والشرطة الإسرائ ...
- الإسلام الديمقراطي في تونس: قراءة في -المأزق الكافكوي- وصراع ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا آلية هامر إسرائيلية ع ...
- القدس.. إسرائيل توافق على إنشاء مدرسة يهودية متشددة في الشيخ ...
- المقاومة الاسلامية في لبنان:استهداف تجمع لجنود الاحتلال في ب ...
- هنود يهاجرون لإسرائيل ويقولون إنهم من نسل يهود رُحّلوا من ال ...
- رجل يهودي يعلق لـCNN بعد احتجازه لارتداء -كيباه- تحمل العلمي ...
- إله واحد، وقائد واحد، وطريقنا نصر إيران الأعز من الروح
- بيان أهل السنة في سيستان وبلوشستان: كنا دائماً في طليعة الدف ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل الشامي - -هولوكوست اسلامية-