أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - واصف شنون - أمنيات عراقية بنكهة تمرّد مصرية














المزيد.....

أمنيات عراقية بنكهة تمرّد مصرية


واصف شنون

الحوار المتمدن-العدد: 4139 - 2013 / 6 / 30 - 12:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يهتم بعض العراقيين بالشأن المصري كثيرا ، بل ويعولون على المصريين كثيرا ، في رفع الغمّة عن هذه الأمّة ،ومع الإستعدادات الحثيثة ليوم الثلاثين من حزيران /يونيو (الآن ) ، تابعوا نشطاء حركة (تمرد ) بإعجاب وتمنيات و(حسرات ) على أوضاعهم العراقية وجماهيرهم التي تغط بسبات عميق،بل أن بعض العراقيين من شدّة حماسهم أرادوا أن يوقعوا بدورهم على مذكرة (تمرد ) التي تدعو الى رحيل الرئيس المصري محمد مرسي العياط !!،وحسب مصادر نشطاء تلك الحركة فأنهم ولحد الساعات الأخيرة من يوم 29 حزيران ، قد بلغ عدد الموقعين على سحب الثقة من الرئيس مرسي أكثر من 22 مليون مصري ومصرية ، وكالعادة تم التشكيك بالرقم وبأهداف الحركة وشبابها من قبل مناصري الرئيس الأخوانجي والأحزاب الإسلامية التي إتحدت بكل قوة خلف رمزها الذي يريد أن ينفذ تدريجيا وبإسلوب خبيث أسلمة المجتمع المصري أو ( أخونته ) حسب توصيف الأخوة المصريين ، والتشكيك هو معروف وليس مستغربا ً ، وهو اتهام المعارضين بأنهم من (فلول ) حسني مبارك ونظامة ، وانهم صهاينة وماسونيين وصليببين، و(خمرجية ) و ( بلطجية ) وفاسدون وعملاء للأجنبي ..الخ .
يقول الباحث العراقي الدكتور رشيد الخيون أن حزب الدعوة العراقي الذي يترأس الحكومة العراقية هو النسخة الشيعية لحركة الاخوان المسلمين المصرية ،وهو لم يجانب الصواب بذلك ،فكلاهما فشلا في ادارة بلدين لهما عمق حضاري وتاريخي مع ثروة بشرية عظيمة ،وبدلاً من التنمية والاستثمار والعمل الوطني الجاد والاصلاح والاستفادة من الخبرات المحلية والاجنبية ،توجها الى إبتداع الازمات والتسفية والتسخيف والتجهيل واثارة الخلافات الجانبية بين أفراد المجتمع وهياكله ومؤسساته،والنتيجة هي الهرولة والانطلاق الى الوراء وإلقاء اللوم على أعداء وهميين مع السماح لظاهرة الفساد المتنوع بالانتشار دون أي محاسبة ومتابعة .انهما حركتان تعملان من أجل الآخرة .
لقد نجح الإسلاميون في العراق في تغييب وتجهيل الناس وإشغالهم بالطائفية والزيارات الدينية والحرب الأهلية والتفجيرات والمحاصصات وزرع الأنانية والعصبية العشائرية ، فخمدت الروح العراقية غير المتدينة المتمردة أساسا ًواستسلمت لواقع الحال بعد أن تهالكت بسبب الأحداث العظيمة المتتالية (حروب ، حصار ، إحتلال ، نزاع طائفي ) ، أما في مصر فحاولوا ولم ينجحوا ،إستخدموا نفس الأساليب وفشلوا أمام الأزهر والكنائس والسينما والغناء والفكاهة وحب الحياة ، فلايمكنهم الحكم سوى بصناعة أزمات داخلية او خارجية ، فمشاريعهم لا تتجاوز إطالة اللحى وكي الجبهة وخرقة رأس المرأة ونقابها وفرجها ..!!
العراقيون المدنيون بكل صنوفهم وتوجهاتهم ينظرون الى هذا اليوم ، الثلاثين من يونيو / حزيران ، كبداية طازجة جديدة للنجو من الغرق في العتمة والجهل ،صحيح أن الحدث مصري بجدارة وإمتياز وهو في القاهرة وأخواتها المدن المصرية ، وبعيد عن بغداد ، لكن نبض الحياة والأمل هو القاسم المشترك بين الحاضرتين والحضارتين ، بين دولتين عريقتين ، وبين شعبين مسّروقين مقهورين ومظلومين منذ عقود ..!!



#واصف_شنون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إشارات عن العنف الديني الطائفي الإسلامي ...
- الديمقراطية أو الإسلاميون والبقرة الحلوب
- عن تركيا والسلطان أردوغان ..!!
- ماذا تعني 15 مفخخة يومياً في بلاد مابين الطائفتين ؟؟
- شخصيات لا تنسى : عكَلة الحاج حيدر
- أفكار تتسلق الجدران
- أفكار تحت الشمس
- صورة عائلية للسيدة رغد صدام حسين
- الدم الرخيص مابين مختار العصر وقائد الجهاد
- بعد عشرة أعوام:هل سقط ساقط أم سقطت الديكتاتورية في العراق؟
- في مدينتنا قنصلٌ ..لايحب الأغاني والموسيقى
- الثقافة العراقية وباسم الكربلائي
- العراق :مهزلة وطنية إقليمية عالمية
- محتجزو رفحاء وحقوقهم الوطنية
- المقال المختلف ..!!
- نظريات إسلامية حول الشوكلاته والذباب
- عبادة البشر في العراق الأميركي
- نازل صاعد ..التخلف مستمر
- منتوج العراق البائس
- الشقندحي،الكلاوجي ، الحواسم والقفّاصّ والعلاّسّ ..


المزيد.....




- إيران توجه رسالة لافتة إلى مصر بعد مشاركتها الرسمية في جنازة ...
- البرلمان الأوروبي يدعو لدعم حقوق المسيحيين الاجتماعية والسيا ...
- إيران: آلاف المشيعين يتوافدون على طهران لحضور مراسم وداع ال ...
- السيسي يكشف لأول مرة عن خسارة مصرية كبيرة وعلاقة حصار الإخوا ...
- المعلق السياسي الأمريكي جاكسون هينكل من أمام جثمان الطاهر ل ...
- بزشكيان: نحن المسلمون لن ننحني أمام الظلم والطغيان
- النخالة: القائد الشهيد أحب فلسطين ودعمها سيبقى نهج الجمهورية ...
- الشيخ ماهر حمود: القائد الشهيد السيد علي خامنئي ملأ الفراغ ا ...
- -تحذير- إسرائيلي ويهودي مشترك من-خطأ صبياني- قد يكلف تل أبيب ...
- الآف الإيرانيين يتوافدون لتوديع المرشد الأعلى على خامنئي


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - واصف شنون - أمنيات عراقية بنكهة تمرّد مصرية