أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحيمة بلقاس - عذرا أيها الليل














المزيد.....

عذرا أيها الليل


رحيمة بلقاس

الحوار المتمدن-العدد: 4123 - 2013 / 6 / 14 - 13:53
المحور: الادب والفن
    



توشحت مئزر الأيام ، ومضيت
مهرولة ، أسابق الأحلام
عذرا ! فموسيقى نيسان
تعزف لي أغنيات الياسمين
أوصدت أبواب الخلف،
وأشرعت الروح للمدى

عذرا يا أمواج الليل!
لا تعزفيني سهدا
فبدري نوره يملؤني
وأنا نجمة تتوسده سحرا
ضياؤها هزم عتماتك
لترتد متقهقرة خلفا
ترفع الراية البيضاء

فعذرا يا أمواج الليل
فهذا أنا ! وهذا هو!
شمسان نورهما لا يدحر


هدلت بالفؤاد حمامات الشوق
تحلق نحو السماء
تغني للورود مواسم الإزْهَار
وتراقص الأعراس في مواكب الأفراح
نيسان حل
وإلى المسرات أعلن الإبحار

عشتار تحمل باقة نرجس
تهمس للمروج أغنيات السنا
تطوف في مدن العالم
تلوح بمنديلها المبلل
بعطر النجوم
وللبدر تهدي السلام
وتغتسل من كل الأشجان
في بحر عينيه
تولد حوريات الأضواء
تهدي للشمس جدائلها الذهبية
لتنشرها من حولنا بهية
تقتل ما ترسب من أوحال الشتاء
وتهمس للخريف بحزم حقائبه
فربيعنا سرمدي الحياة

رحيمة بلقاس



#رحيمة_بلقاس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- همزة الوصل
- أريكة الليل
- فحبك أكبر من بحر عينيك
- مخاض
- حين ينهزم المطر
- صوتنا نسائم
- أزيز المرايا
- يا حسرتي !
- حين ينتفض القلب ملتاعا
- ياليت قلبي
- سيفك في نحرك ينزوي
- الفردوس المنشود
- أتسمعني!
- حذاء جرفته السيول
- ياكسرى
- صريخ معلم
- يا طير الوروار
- كن رحيما يا حلمي
- على بعد دقة ونبضة
- ليلنا يشتاق لأقمار


المزيد.....




- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحيمة بلقاس - عذرا أيها الليل