أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - قصص قصيرة جدا / مواطن نموذجي














المزيد.....

قصص قصيرة جدا / مواطن نموذجي


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 4118 - 2013 / 6 / 9 - 19:57
المحور: الادب والفن
    


مثقف عضوي

حين اندلعت الثورة اختبأ المثقف العضوي مرتعدا. كل تنظيراته عن المستقبل والغد تلاشت وتبخرت.صمت دهرا منتظرا تحديد المنتصر.ان انتصر النظام لم يؤخذ بجريرة صمته . في الليل شاهدا صورا لأناس ملتحين ورايات سوداء تبرز في بعض الأحياء والشوارع.دبت الحمية في روحه . كتب مقالا طويلا عنونه:ألم أحذركم.حين هم بارساله الى النشر اصابه الرعب ان انتصر هؤلاء ...قام بتخزين المقال في ذاكرة الكمبيوتر للأجيال القادمة وغفى...لقد أراح ضميره القلق .

قصة قصيرة جدا

تضخم الأنا

جلس الشاعر الكبير أمام حاسوبه متأملا صورة بروفايلها.استغرب الى انه لم ينتبه الى جمالها من قبل.قرر أن يبادر الى طلب صداقتها.كتب رسالة اجتهد ان تكون رقيقة وشاعرية ولم ينس أن يفخم معاني كلماته مازجا بين صيغة المفرد حين يصفها وصيغة الجمع حين يتحدث عن نفسه.وقع الرسالة بصفة الشاعر الكبير...لالقاء الرهبة في قلبها والايحاء لها بأن صداقته مكسبا كبيرا لها. انجز الرسالة المكونة من عدة كلمات جلها بصيغة الجمع. ضغط. إرسال.انتظر قليلا واذ بردها يأتي سريعا..حادث نفسه:من المؤكد انها فرحت بصداقتي.نفخ أوداجه وفتح رسالتها التي كانت مكونة من كلمتين:
من أنت؟

قصة قصيرة جدا

مواطن نموذجي

في الروضة حفظ النشيد الوطني كاملاً.. وفي العاشرة من عمره هتف للقائد حتى اختفى صوته .في العشرين أثخن جسده بآثار الحروب التي شارك فيها دفاعاً عن الوطن... في الثلاثين كتب أجمل القصائد عن حب الوطن.في الأربعين ، وفجأة ، وجد نفسه معتقلا في أقبية المخابرات وجسده مغطى بالدماء بتهمة معادة الوطن.

قصة قصيرة جدا


الجني الملعون

تصاعدت التراتيل وملأت الكون بينما العصى تنهال على جسد الصبية المرتجف المدمى .نظرة سخرية تطل من عين الجن المختبئ الملعون



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة جدا / الاخوة الوحوش
- قصة قصيرة جدا / رسالة قتل قصيرة
- قصص قصيرة جدا / تقاعد حانوتي
- قصص قصيرة جدا / ذئب
- قصص قصيرة جدا / بالونات
- قصص قصيرة جدا / الوزير المناضل
- قصص قصيرة جدا / اصابيع البوبو
- قصص قصيرة جدا / سلحفاة
- قصص قصيرة جدا / سراب
- قصص قصيرة جدا / شبح الكتروني
- قصص قصيرة جدا / خداع حذاء
- قصص قصيرة جدا / ديمقراطية
- قصص قصيرة جدا / ح ....ل......ب
- قصص قصيرة جدا / / اي فون
- قصص قصيرة جدا / حلبجة
- قصص قصيرة جدا / ذكريات مسروقة
- قصص قصيرة جدا / القدرة على النباح.
- قصص قصيرة جدا / المولد النبوي و سوق الحرامية
- قصص قصيرة جدا / ثمانون حولا
- قصص قصيرة جدا / تكبير...


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - قصص قصيرة جدا / مواطن نموذجي