أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مزمل الباقر - ضفيرة














المزيد.....

ضفيرة


مزمل الباقر

الحوار المتمدن-العدد: 4106 - 2013 / 5 / 28 - 08:21
المحور: الادب والفن
    


طاشت ..
من دِيسِك (1)..
لاكين ..
ما كانت ...عايرة ..

بس .. جاها السوط (2)
من مسكت .. إيدك
ليها ..

زاغت ..
من دِيسِك ..
ومدت لي .. لسانا

ضفيرة .. حليوة زي
عينيك
بريدا ...

زي .. فاطرك(3)

(فِتَيكا .. فِتَيكا)(4)

لمن .. مالت علي
حاجبك..

ضحكت .. شامة
سكنت .. حاجبك

"أكلت .. منك
حته"

شردت ..
من .. ديسك
خصلة

ولكزت في .. حس
الشعر ..

اللي .. اتاقل .. ولا أظنو ,,
اتجهجه.. لمن
شافك...

إلا .. الخصلة
الطاشت .. منك
شالت الشيلة ..... براها

صحت ...
صوت .. الغُنِية
في صوتي ...

مَرَقت .....منك
ودخلت .... فيّ

فاتت ..... ليك
ورجعت ... ليّ

وكنت ...
بحنّس .. في شوقي
إنو .. يصهين ..
ولاّ يدس ..
اللهفة


مزمل الباقر
يناير 2004م
الخرطوم

(1) الديس : كلمة من كلاسيكيات الدارجية السودانية وتعني شعر رأس المرأة
(2) يقول المثل الشعبي: (عايرة وأدوها سوط) يقابل ( زاد الطين بِله). والعايرة هي للماشية التي تهرب من القطيع فإذا ضربت بالسوط لتعود تزداد جرياً وهروباً
(3) الفاطر: ايضاً من كلاسيكيات الدارجية السودانية وتعني الثغر
(4) فتيكا : إنني احبك بلغة قبيلة البني عامر بشرق السودان



#مزمل_الباقر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (الحوت) .. أو .. عشت لأغني (5-5)
- (الحوت) .. أو .. عشت لأغني (4-5)
- (الحوت) .. أو .. عشت لأغني (3-5)
- (الحوت) أو عشت لأغني (2-4)
- (الحوت) أو عشت لأغني (1-4)
- شوف القلب
- صرخة الحجر الفلسطيني
- نسيج
- حكاية
- يا عمر الدوش: أراك تجمل ممشى الحزن ( 2 - 2)
- يا عمر الدوش: أراك تجمل ممشى الحزن ( 1 - 2)
- عن .. ( أغنية الأرض)
- التطرف الديني .. ( النسخة السودانية)
- جهجهة
- صاحبة المسبحة
- الوقت .. شتاء
- نبوءة
- آمال
- جيّتا
- زمن الدبرسة الخبيثة


المزيد.....




- عمان وإيران تواصلان مباحثاتهما الفنية والسياسية بشأن الملاحة ...
- بين فيس مرشح كوميدي لمقعد في البرلمان البريطاني، هل يخلق الم ...
- وكالة أنباء عمان: عمان وإيران اتفقتا على مواصلة المباحثات ال ...
- -رولينغ ستونز- تطلق ألبومها الـ25 بمشاركة بول مكارتني ونجوم ...
- من السقا وياسمين إلى العوضي ومي.. هل البطولة المشتركة رهان آ ...
- رئيس الوزراء اللبناني يشكر أردوغان على إهدائه الترجمة التركي ...
- الممثل السوري بشار إسماعيل: أحب وأدعم الرئيس الشرع ولو اتهمت ...
- -كنت العين التي قاومت المخرز-.. نقيب الفنانين السوريين مازن ...
- من النزوح إلى المسرح.. كيف تحولت حكايات الناجين من غزة ولبنا ...
- الروايات الإعلامية تجبر على نقل مشهد مختلف من إيران


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مزمل الباقر - ضفيرة