مزمل الباقر
الحوار المتمدن-العدد: 4082 - 2013 / 5 / 4 - 09:19
المحور:
الادب والفن
قالت: أنت .. صديقي !
حين سألت: ماذا أعني
لك؟
جاء الصوت إليك ..
محمولاً .. عبر الهاتف
جثة
يسكنه .. الثلج
داهمك .. الحزن
وملأ عليك .. الليل
ها انت .. حزيناً
ترسل عينيك بطول
النيل
وحيداً
تستجدي .. الليل
مواسأةٍ
في هذا .. الفقد
لن تفلح .. لن يجدي
هذا ...
فلتحمل عينيك .. وتمضي
هذا .. الجرح
يحتاج لبعض .... الوقت
مزمل الباقر
الخرطوم في 3 يناير 2005م
#مزمل_الباقر (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟