أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مزمل الباقر - نسيج














المزيد.....

نسيج


مزمل الباقر

الحوار المتمدن-العدد: 4097 - 2013 / 5 / 19 - 22:13
المحور: الادب والفن
    


نسيج




وتنسجين .. لي
من ذلك ,, النهار
غيمة ..

وتهطلين ..
ذلك النهار ,,,
وداً

تبعثرين .. حزني الكبير
والأسى ..
وشوقي الكثيف .. تجعلينه
وردةً ... وسنبلة

تحملينني ,, على جناح
مقلتيك ,,
في المساء ,,,
طفلاً ,, مضمخاً ,, بالحبور
والسرور
والهناء ,,,,

تراسلينني ,, ومقلتيك
ألف ورقة
وألف ريشة
وألف محبرة

تراسلينني ,, عند المساء
وأمدرمان ,, مدينة تنام
باكراً ,,
تنام ملء جفنيها
وتنسى ,, انها
لم تحكي لنا ,, حكاية المساء
أو ,,, تقصها

وتبسمين .. لي
براءةً ,, في عيون طفلة
محدقة ,,

تمسحين ,, رهقي الكثير
وذلك ,,, الكدر

وتبسمين ... ثانية
تحركين ,, ساكني
تحملينني على ,,
المغازلة ,,,

تخفضين ,, طرفك
حين أعلن ,, الهوى
صراحةً ,,,
وتنظرين ,, لي
وقد غدوت ,,,,
مطرقاً ....

وتضحكين ,,
في جزل
أراك ,, تنفحين ذلك الصباح
نسمة
وتمنحين ذلك الأصيل
لونه ,,
وتشعلين رأسي ,, تدلهاً

تسآلينني ,,
بحمال ,, أوجه الكلام
وتتركينني ,,,
وهاجسي ,,, ساهداً
اتعنين ذلك الذي ,,
تدعين يا عزيزتي ؟ ...
إنني ,,
استطيل ,, بهجةً
وأمتليء ,,,,,,,,,,, توهجاً



مزمل الباقر

13 مايو 2005م
الخرطوم



#مزمل_الباقر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكاية
- يا عمر الدوش: أراك تجمل ممشى الحزن ( 2 - 2)
- يا عمر الدوش: أراك تجمل ممشى الحزن ( 1 - 2)
- عن .. ( أغنية الأرض)
- التطرف الديني .. ( النسخة السودانية)
- جهجهة
- صاحبة المسبحة
- الوقت .. شتاء
- نبوءة
- آمال
- جيّتا
- زمن الدبرسة الخبيثة
- ضايرت الشوق
- تغريدات على جناح المساء
- وكيف حالي بعدك؟
- بحر الحاصل
- دمعتين
- زئبق
- سؤالين .. ليها
- الرواية عند أحلام مستغانمي .. ذاكرة الجسد وفوضى الحواس نموذج ...


المزيد.....




- -بيروت التي تقرأ لا تموت-.. انطلاق الدورة 67 لمعرض الكتاب ال ...
- الحرب كما يراها الأطفال.. أفلام أنيميشن عن الخوف والفقد
- السينما الفلسطينية في الدوحة.. -حوار مع البحر- و-غزة 13? يست ...
- ساكن في بلا قيود: من حق أي قارئ أن يفهم الرواية بالطريقة الت ...
- الإبداع القصصيّ والرّوائيّ لسناء الشّعلان في إصدارات نقديّة ...
- حسين الهنداوي: أزمة النظام الملكي العراقي تعود إلى اختلالات ...
- حسين الهنداوي: التعاون العربي في الاقتصاد والثقافة والتعليم ...
- الوثائقي الإسرائيلي -نازا- يصل قاعات السينما الفرنسية بعروض ...
- الأمم المتحدة تحذر من سيناريو انقلاب الذكاء الاصطناعي على ال ...
- هواتف الطلاب توثق الاحتجاجات بفرنسا.. معركة الصور والروايات ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مزمل الباقر - نسيج