أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أليانا الياس - محمد عساف يغنى للحريه والبرتقال














المزيد.....

محمد عساف يغنى للحريه والبرتقال


أليانا الياس

الحوار المتمدن-العدد: 4103 - 2013 / 5 / 25 - 06:31
المحور: الادب والفن
    


لن يكون حديثى هذه المره عن قضايا المرأه وهمومها كما اعتدم ..لابل سيكون حديثى من منطلق شعوري بمسؤوليتي وحرصي على رفع اسم وطنى ودعم من يشارك باسمه اينما كانت المنافسه وبغض النظر عن شكلها , فليس خافيا على احد ان الفن الفلسطينى (الملتزم) ولد من رحم ثورتنا الباسلة منذ بداياتها، وكان له دوره البارز والمؤثر فى نفوس طبقات وشرائح مجتمعنا الفلسطينى والتى لا تقل أهمية عن مقاومتة لهذا الاحتلال الغاشم وذلك من خلال الأغانى والاناشيد الوطنية والحماسية التحريضية على هذا العدو الغاشم على ارضنا .. والفن هنا بصورة عامة هو التزام أخلاقى لا بل واجب إنسانى يعبر من خلاله على قضايا الإنسان وهمومه ومشاكله واحتياجاته العاطفية والنفسية. ففى هذه الايام يخيم علينا برنامج أرب أيدول، جو من المنافسه بوجود حناجر وكوكبة من المواهب الشابة التي تتنافس على لقب الموهبة الأولى في الغناء على مستوى الوطن العربى والذى يمثل من خلاله فى المشاركه ابن فلسطين الفنان الرائع (محمد عساف) الذى غنى للقدس والناصره وحيفا ويافا و للكوفية وللوطن والأسرى والشهداء .. فبقدر ما هو فنان هو إنسان، يغني للحرية والحب والجمال والحياة .. فمن الواضح أن الفنان الفلسطينى محمد عساف إستطاع من خلال حنجرتة الشجية أن يوحد كل ألوان النسيج الفلسطينى فى الداخل والخارج وجلب تضامن عربى لا يحسد غليه لا بل تحول عساف لشخصية وطنية واجتماعية ليبث الأمل في قلوب الناس، ويزيل عنها طبقات الحزن والهم والصدأ والتكلس فحتى عندما غنى لفلسطين تحت عنوان (يا طير الطاير ) غناها بفرح وسرور مفعم برائحة الأمل .. وأطل على العالم بابتسامته الزاهية برائحة البرتقال والنابعه من رحم ولادتة،ليقول للعالم بصوته الشجي أن شعب فلسطين رغم أللامه و قصة كفاحهم الملحمية فيها فصول من الحب والبهجة والاحتفاء بالحياة ... محمد عساف برافوو برافووو برافووو والى الامام يا بطل الشعب الفلسطيني بكل مكوناته وأطيافه الاجتماعية والسياسية ستقف الى جانبك والملايين من محبينك ومعجبينك فى الوطن العربى قلوبها معك وهذا ما يعزز البعد العروبي لقضيتنا العادلة



#أليانا_الياس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة مفتوحة للسيد محمد مرسي
- أستعباد اطفالنا وسلب حريتهم
- فيا أسفى عليك يا وطنى المنهك
- أفيقوا ... وإلا ستداس إنسانيتكم
- إناث على ذمة الديستوبيا
- جماعة الحيوانات المنوية الغير مكتملة
- تربية العقل أهم من تربية اللحى وحف الشوارب
- الإسلام السياسى الهش
- التيارات الاسلاميه وداء البارانويا
- البيدوفيليا الذكوريه
- شفاه على قائمة البلوغ
- ما أسعدنى بك ... اهداء إلى الصديقة الكاتبة (صافوعلى)
- ما أصعب
- يا وجه أمى
- أحتاج
- قوانين افتراضية مرفوضة
- مصطلحات جائره بحق الأنثى
- استئصال أرحام الفتيات المعاقات ذهنياً
- حتمية تحرير المرأة من العنف والهواجس الجنسية الموروثة
- المرأه المطلقه بين فكى وقاحة العادات والتقاليد وقسوة الشريعه ...


المزيد.....




- أزمة الفنان محمود حجازي وزوجته تصل للنيابة.. روايتان وتحقيقا ...
- معارض لندن لسنة 2026 تتحدى إيقاع الحداثة وتتصالح مع الفن الم ...
- مهرجان دولي للصورة في طنجة تحت شعار -نداء البعيد-
- فيلم -بعد 28 عاما-: رعب دائم وجائحة تحتل الذاكرة الجماعية
- من شوارب الدروز إلى ظفائر الكرديات.. وقائع متكرّرة تكشف -ثقا ...
- فيلم -أشخاص نلتقيهم في الإجازات-.. هل تسقط أحكام الحب بالتقا ...
- بعد 20 عاما على رحيله.. نجيب محفوظ يحلّق في سماء معرض القاهر ...
- الاحتلال يقتحم مركز يبوس و يمنع عرض فيلم فلسطين 36
- كيف تحولت المدينة من حضن إلى سجن في الروايات العربية؟
- فيكتور هوغو والقرآن.. لقاء متأخر غيّر نظرة أعظم أدباء فرنسا ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أليانا الياس - محمد عساف يغنى للحريه والبرتقال