أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أليانا الياس - ما أسعدنى بك ... اهداء إلى الصديقة الكاتبة (صافوعلى)














المزيد.....

ما أسعدنى بك ... اهداء إلى الصديقة الكاتبة (صافوعلى)


أليانا الياس

الحوار المتمدن-العدد: 3896 - 2012 / 10 / 30 - 08:15
المحور: الادب والفن
    


ما أسعدنى بك .. يا سيدة السلاسل ..ستُّ سلاسل كانت تخاطب عين الشمس , تمازج مسك كل سلسلة بصلابتها , بثباتها بلونها، بخطّها , بهويتها, بقيمة إيمانها بذاتها , ستُّ سلاسل أضاءت سماء قناديل طيفها المثلى, لم تكترث من ألسنة الأحذية القديمة, ولم تنطوِ صدى كلماتها أمام أكواخ المعابد ,ولم تخشَ أعشاش العناكب والجراثيم الناطقة , ولم تلتفت خلفها من نباح أصحاب القلوب المحنطة ... ما أسعدنى بك يا صديقتى يا غسق الربيع ,يا عطر النبيذ ,يا أنشودة المقهورين والمظلومين ,ما أسعدنى بك أيتها العاصفةالتى لا تعرف حدود الخوف, يا من صرختِ فى وجه أصحاب الجثث المجففة ,يا من رفعتِ رأسك فى الأفق , يا من رفضتِ إقامة الحداد أمام طيور الأطغال ... ما أسعدنى بك , يا من مزقتِ بسلاسلك كفن الظلام , يا من داست بأقدامها قناع الذل والخداع ... ما أسعدنى بك أيتها الصديقة الفاضلة فمهما كتبتُ ومهما عبّرتُ ستموت وتحيا كلماتى أمام عتبة حروف قلبك ...إلى الأمام عزيزتى ... أليانا الياس



#أليانا_الياس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما أصعب
- يا وجه أمى
- أحتاج
- قوانين افتراضية مرفوضة
- مصطلحات جائره بحق الأنثى
- استئصال أرحام الفتيات المعاقات ذهنياً
- حتمية تحرير المرأة من العنف والهواجس الجنسية الموروثة
- المرأه المطلقه بين فكى وقاحة العادات والتقاليد وقسوة الشريعه ...
- المؤسسة المدنيه ودورها نحو المرأه
- الجريمه وربطها بالشرف
- أوقفوا عنجهيتكم عن المرأه


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أليانا الياس - ما أسعدنى بك ... اهداء إلى الصديقة الكاتبة (صافوعلى)