أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريمة مكي - مومس في الفصل(7)














المزيد.....

مومس في الفصل(7)


كريمة مكي

الحوار المتمدن-العدد: 4102 - 2013 / 5 / 24 - 14:51
المحور: الادب والفن
    



وسادنا فجأة صمت دامع مرير.
كم كانت مرّة و حزينة تلك النبرة الساخرة في صوتها المبحوح من نواح عمر بأكمله على سوء حظها معه!! و كم آلمتني تلك الوخزة التي شكت بها قلبي- عن غير قصد- فتلقيتها في أعماقي كطعنة حامية! ألأن شرّ هزيمة تلحقنا هي تلك التي تنزل بنا لغير علّة فينا! و هل لفرط ما تجرعنا من علقم تلك الهزائم، صرنا نتصور أن البخت دائما ضدنا، معنا نحن فقط شحيحا جحودا و مع غيرنا كريما عطوفا، هل هو حقا كذلك أم نحن وحدنا من نراه كذلك؟ ها أننا كثيرا ما سمعنا أناسا محظوظون يلعنون أمامنا قلة البخت! ألا تخفف عنا شكواهم مرارة همّنا أم أننا نرفض أن نصدقهم حتى أننا نجد أنهم فقط يريدون أن يتبجحوا علينا بحظوظهم ولكن بطريقة معكوسة؟
لا عدالة أمام البخت فهم المحظوظون و نحن دائما المنكودون، هذا ما يقوله الجميع عن نفسه و عن الجميع! و لكن... هل يدري كل نائح على البخت الغائب أنه مهما كانت الحظوظ كريمة فلا بد لكل امرئ من قلة البخت نصيب، فمن منا لم يبكي يوما خيانة البخت و جفائه في تلك اللحظة التي نكون فيها على باب الفوز متسلحين بعزمنا و صلاحنا و دعاء الوالدين و لا ينقصنا شيئا سواه فلا يخذلنا عمدا سواه!!يا له من ماكر، ما أشمته بنا و ما أخبثه و ما أقساه، يعرف تماما كيف يدير وجهه عنا كلّما احتجناه! إنه كالسراب – يا صديقتي- نقضي العمر نُناجيه و هو لا يطرب لغير بُكانا فحِلمك يا "حليمة" وها نحن نبكي يا "عمي المكي"، يا أبي!.


(يتبع)



#كريمة_مكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مومس في الفصل (6)
- وكذلك هو حديث تونس و العراق و...
- مومس في الفصل(5)
- الدسم في المشاعر
- مومس في الفصل (الحلقة الرابعة)
- مومس في الفصل (3)
- مومس في الفصل (4)
- مومس في الفصل 2
- مومس في الفصل(1)
- و صدقت كبيرة العرّافات...
- ستشتاقين دوما لصوته...
- ندبٌ على وجه المليحة.
- أسوأ من في الناس...
- نداء تونس الأول...و الأخير.
- سيرة ذاتية
- إلى الثائر الأكبر
- دكتاتورية الكبرياء
- البقاء لتونس
- تونس المنحوسة... يا دولة الرئيس!!
- علي العريض...أقبل اعتذارك في حالة واحدة فقط‼


المزيد.....




- حمامة أربيل
- صواريخ ايران
- -أوراقٌ تقودها الرّيح-.. ندوة يونس تواصل إنصاتها الشعري الها ...
- الفنانة المصرية دينا دياب تخطف الأنظار بوصلة رقص من الزمن ال ...
- متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ...
- مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب
- شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك
- حين تتجاوز الأغنية مبدعها: كيف تتحول الأعمال الفنية إلى ملكي ...
- بين الخطاب والوقائع.. كيف تفضح حرب إيران الرواية الأمريكية؟ ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريمة مكي - مومس في الفصل(7)