أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسيب شحادة - “الديناصور الأخير” وسلامة العربية














المزيد.....

“الديناصور الأخير” وسلامة العربية


حسيب شحادة

الحوار المتمدن-العدد: 4097 - 2013 / 5 / 19 - 01:13
المحور: الادب والفن
    





وقع تحت يدي مؤخراً كتاب “الديناصور الأخير”، بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ط. ١-;-، ٢-;-٠-;-١-;-٠-;-، لسحر عبد العزيز يحيى السُّديْري السعودية وهو أوّل كتاب أقرأه لها. آمل أن يُدرج اسمها في الطبعة الثانية لمصادر الأدب النسائي في العالم العربي الحديث لجوزيف زيدان التي ستصدر قريبا.
 الطبعة الأولى التي ضمت كاتبات الفترة الواقعة ما بين ١-;-٨-;-٠-;-٠-;--١-;-٩-;-٩-;-٦-;- صدرت عام ١-;-٩-;-٩-;-٩-;-. تقع رواية السديري هذه وهي الأولى في ١-;-٤-;-٤-;- صفحة متوسطة القطع والكتابة فيها “دلّيلة” والغلاف أعدته الفنانة الفلسطينية أنسام رزق. سحر السديري خريجة جامعة الملك سعود وكانت رسالتها للماجستير، الدرجة الجامعية الثانية، في قسم التغذية ، بعنوان “تأثير الشاي الأخضر (طازج - مجفف) والشاي الأسود على أكسدة دهون الدم، عام 2012. في الرواية محاولة طموحة لرسم مصير الجنس البشري فيما إذا استمر في نهجه الحالي حيث الشرورُ على أنواعها سيدة الموقف. بعبارة واحدة أمامنا دنصرة الإنسان وأنسنة الديناصور.
 اعتمدت الكاتبة على الحوار في استنطاق الحيوانات والسرد في الرواية ضئيل ويبدو وكأن التقنية مسرحية. تدور أحداث الرواية في جزيرة زمردية في المحيط الأزرق وهي مقسمة إلى أربعة عشر فصلا مثل جزيرة الشمس، السدّ، محاولة فاشلة، شاطىء الموت، رقصة المطر، رقصة الموت، مملكة الإناث.
 الديناصور، ذلك الحيوان الضخم والمخيف يمثل القوة والجبروت أي الهيمنة الذكورية. يبدو لي أن الأسماء الواردة في الرواية ليست مألوفة مثل: دوكا، سلبورن، طوبيان، سيريا، كرجون، سيدلانه، ماماس، دلدرونيان، جاكسيم، جاروكا، داربيال، جيلفا، ريزون، بالسي، جيردران، حسبر. لست هنا بصدد عرض شامل وتحليل هذه الرواية من حيث المضمون وعناصر الرواية بل أردت الإشارة فقط إلى الكم الهائل من الأخطاء اللغوية التي تخدش عيني القارىء. جهل كهذا في أسس قواعد اللغة العربية المعيارية لدى روائية وحتى في بداية مشوارها الأدبي أمر غير مقبول ولا بد من تفاديه. في عالم الأدب تلعب اللغة أكثر من دور طرح فكرة جيدة بشمولية وعمق، أي أن اللغة هنا ليست وسيلة فحسب بل وغاية في حدّ ذاتها.
 من الأهمية بمكان أن تتجلى الفكرة الأصيلة بحلة قشيبة. في الأدب من المهم أن تعرف ما تقول أولا وكيف تقول ثانيا.
هذه عينة عشوائية من الأخطاء اللغوية، نحوية وصرفية: …
هو ليس صادق يقول ذلك للجميع. ص. ١-;-٣-;-
عندما وصلت الإثنتان إلى المكان، رأين ثلاثة ديناصورات، وعندما اقتربن أكثر، رأين…، ص. ١-;-٨-;-
- بالنسبة لذو الذيل القصير، ص. ٢-;-٠-;-
فمع أن معظم مياه الوادي تصب في البحر وجزءاً قليلا منها فقط يتجه، ص. ٢-;-٢-;-
الجميلة سيريا وأصدقائها هم المكلفون، ص. ٢-;-٢-;-
عيناك جميلتان، أجمل من عيناي، أجمل من عينين، ص. ٢-;-٥-;-
 إن عينا سيدلانه أجمل من عيناي، ص. ٢-;-٥-;-
لم أرك منذ يومان. ص. ٣-;-٨-;-
-سيضيء قلبك وتضيء عينيك. ص. ٤-;-٩-;-
إستمر دوكا والباقين في مراسمهم … فمراسم الإحتفال تقضي بأن يقضون وقتاً في البحيرة ، ص. ٦-;-٢-;-
يبدوا أن البحر ابتلعهم جميعاً. ص. ٦-;-٦-;- …
 فلتذكر شيئاً ذو قيمة. ص. ٧-;-٢-;-
-يل قلي أنا أتجول كثيرا. ص. ٧-;-٣-;- ...
يمكنك أن تفعلي اثنان منها فقط: ص. ٧-;-٤-;-
- سيموت هناك في يومان، ص. ٧-;-٥-;-
- عندما أفتح عيناي في مكان…، ص. ٨-;-١-;- …
كان قد صحى للتو و لم (!sic) يتناول افطاره بعد. ص. ٨-;-٣-;- …
 وربما عينيك لن تستطع المقاومة. ص. ٨-;-٧-;- …،
 لم أرى الشاطيء الشرقي منذ مده. ص. ٩-;-١-;-، ١-;-٢-;-٩-;-، ١-;-٣-;-٠-;- ...
ان لم أصدر قراراً جديد. ص. ٩-;-٢-;-
حتى سويرا و التي اعتزلت الجميع منذ أمد لم تسلم من الإثنان، ص. ٩-;-٤-;-، ١-;-٢-;-٥-;-
لا تقتربن للشاطيء الغربي. ص. ١-;-٠-;-٩-;-
-لو لم نكن نباتيون، ربما. ص. ١-;-١-;-٤-;-
-فهمت سيدتي أن الإثنان ينويان على شر ما لم اعرفه. ص. ١-;-١-;-٩-;-
 لا أريد مشاكلاً مع سلبورن، ص. ١-;-٢-;-٣-;-
ذهبت تحضر لك بعض الطعام، ستأتي حالاً. ص. ١-;-٣-;-١-;-
-الحياة أجمل بدونهم (عن الدناصير) يا صغيرتي، ص. ١-;-٣-;-٥-;-
 لكن السماء مملوؤة بالغيم، ص. ١-;-٣-;-٨-;-
لا اعتقد أن الأبله ذو الذيل القصير، ص. ١-;-٤-;-٢-;-
إذا كان بنظرك ابلهاً دعيه وشأنه..، ص. ١-;-٤-;-٢-;-
ظاهرة وجود الأخطاء في الأعمال الأدبية العربية الحديثة معروفة ناهيك عن الكتابات الصحفية ولا سيما الإلكترونية منها فهناك حدّث ولا حرج. يبدو أن الكتاب والقائمين على دور النشر لا يؤمنون بأهمية المدقق اللغوي. في الكتابات الأجنبية تكاد تكون هذه الظاهرة المقيتة شبه معدومة إن لم تكن معدومة بالكامل لدى الأمم الراقية.
“إذا ما الجهلُ خيّم في بلاد رأيت أسودَها مُسخت قرودا” (معروف الرصافي).



#حسيب_شحادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مِسرد لما في “فلسفة اللغة”
- الضرورات تبيح المحظورات
- البيروني أديبا
- ثلاث رسائل إلكترونية
- صامدون
- صراخ منجيلتي وصلني
- كلمة في‏ ‬ذكرى مارتن لوثر كنچ ‏ (١٩٢ ...
- يوم الأرض ومخطط الجهض
- بيت الحكمة
- معرض الكتاب في‏ ‬باريس، الدرّاج الهندي، زيارة البابا ل ...
- إطلالة على الأدب النسائي‏ ‬العربي‏ ‬الحديث
- نجاح التعليم الفنلندي
- قاموس ثلاثي اللغة - عبري - عربي عامي - عربي فصيح عرض ومراجعة
- لماذا تبكي؟
- معرفة اللغة العربية أمر نسبيّ
- كأس الحليب، قصة أخلاقية
- من ميزات الشرق الأوسط
- أتحبّ الحلويات؟
- مُعجم إنجليزي- عربي فلسطيني
- تأثيل “آدم” من “أديم” و“المسيح” من المسح بالزيت


المزيد.....




- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسيب شحادة - “الديناصور الأخير” وسلامة العربية