أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - عبد العزيز خليل إبراهيم - إفشاء السلام بين الناس ينزع الحقد والغل من قلوبهم وعقولهم















المزيد.....

إفشاء السلام بين الناس ينزع الحقد والغل من قلوبهم وعقولهم


عبد العزيز خليل إبراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 4090 - 2013 / 5 / 12 - 22:12
المحور: الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
    


السلام هو هدف من أهداف الإسلام والشرائع السماوية الأخرى في الأرض ولذلك جعله الله تعالي تحية للأنبياء والمرسلين قال تعالي في كتابه الكريم ( سلام علي نوح في العالمين ) سورة الصافات الآية 79
وقال أيضا ( سلام علي إبراهيم ) سورة الصافات الآية 109 وقال أيضا سبحانه وتعالي ( سلام علي موسي وهارون ) سورة الصافات الآية 120 وقال الله تعالي أيضا ( سلام علي ال ياسين ) سورة الصافات الآية 130 وقال أيضا ( سلام علي المرسلين ) سورة الصافات الآية 181 كذلك جعل الله تعالي السلام تحية للملائكة فقال تعالي ( هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين. إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون ) سورة الذاريات 24 ، 25
والله يأمر المسلمين وغير المسلمين بتحية السلام فقال تعالي ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان علي كل شئ حسيبا ) سورة النساء الآية 86 والمعني أيها المسلمين إذا حياكم أحد من الناس بتحية فحيوا بأفضل منها أو ردوا عليها بمثلها ، والمراد بالتحية أخي المسلم وأخي المسيحي وأخي في الإنسانية جمعاء في الآية الشريفة هو إلقاء السلام ورده وهما من أوضح الحقوق في الإسلام ، وإذا كان إلقاء السلام من الأعمال الحميدة والأخلاق العظيمة المجيدة فغن الرد عليه فرض كفاية ، إذا قام به البعض من الناس سقط عن الباقين ، وهما مطلوبان بالطلب العام لجميع الناس في الأرض لأن الآية عامة لكل الناس وذلك يقول الله تعالي في كتابه الكريم ( وقولوا للناس حسنا ) سورة البقرة الآية 83
ويقول الرسول الكريم في حديث شريف يتفق مع آيات القرآن الكريم لأحد الصحابة عندما سأله عن أفضل الأعمال فقال له الرسول الكريم عليه السلام ( تطعم الطعام وتقرأ السلام علي من عرفت ومن لم تعرف ).
فالسلام أخي المسلم وغير المسلم هو دعاء طيب منك لأخيك الإنسان سواء كان رجل أو امرأة أن يسلموا من كل من يخافون ويكرهون ولفظة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهو سلام الناس جميعا من لدن آدم عليه السلام إلي قيام الساعة والمطلوب في رد التحية أن تكون علي قدرها أما الزيادة فخير يندب إليه مع العلم التحيات الأخرى من السلام كصباح الخير ومساء الخير جائزة ولا شئ فيها ويستحب الجمع فيها فالرسول عليه السلام كان يجد تحية أهل قريش ويرد عليه فالتحية طالما كانت كلام طيبا فلا بأس فيها فالصباح والمساء من الله تعالي وهم من خلق الله تعالي والخير من الله تعالي .
فالسلام عاما لجميع الناس الحاكم والمحكوم والرئيس والمرءوس والغني والفقير والقوي والضعيف والكبير والصغير رجل أو امرأة شاب أو فتاة وذلك حتي لا يتكبر أحد علي أحد فيحجم عن إلقاء السلام أو رده فذلك يجلب البغضاء والكراهية وينشر الخلاف والخصام ويقطع أواصر المحبة والمودة بين الناس جميعا في الأرض .
أما الحديث الذي يرددها المتطرفون والمكفرون من الوهابيون وأمثالهم علي قنواتهم المزورة وينسبونه للنبي الكريم زورا وبهتانا وهو فيما معناه ( لا تبدؤا أهل الكتاب اليهود والنصارى بالسلام وضيقوا عليهم في الطرقات ) فهذا حديث غير صحيح وموضوع وقد قال بعض شراح هذا الحديث أن الغرض منه هو منع السلام عند اعتداء الدول الغير مسلمة علي دول المسلمين في أيام الحروب فقط ولكن عند انتهاء الحروب وخرابها ترجع المودة بين كل الناس ومع ذلك فهذا كلام اجتهاد فقط ولكن عدم إلقاء السلام في الأيام العادية وفي الحروب علي أهل الكتاب أو غيرهم فهذا ليس من كلام النبي لان النبي عليه السلام أمر بالسلام في الأوقات العادية وكذلك في الحروب فلفظ السلام عام علي كل الناس فالسلام يقرب بين الناس ويبعد الشحناء والحروب بينهم والحديث الذي يقول لا تبدؤوا أهل الكتاب هو حديث موضوع ولا يصح عن النبي الكريم وان ادعي الوعاظ الوهابيون الظالمين الذين يلبسون الطرح علي الفضائيات المغشوشة والتي يبرا منها الإسلام الصحيح إلي قيام الساعة صحته فهو حديث مكذوب لا يليق بالنبي عليه السلام أن يقوله والله تعالي يقول له في كتابه الكريم ( وإنك لعلي خلق عظيم ) سورة القلم الآية 4
والرسول الكريم يرد علي الوهابيون وأمثالهم من وعاظ الجهل والخراب ويدعو الناس إلي عدم الخصام بين الناس حيث يقول في الحديث ( لا يحل لرجل ان يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا ، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام )
وفي هذا المعني يقول الشاعر الحكيم :
قد يمكث الناس دهرا ليس بينهم ..... ود فيزرعه التسليم واللطف
هذا فالسلام يزيد في الحسنات ويكثر الخير والبركات وينشر الأمن والأمان ويؤكد الصلات ويقوي الروابط بين الناس جميعا في الأرض فم لا نجود به ونتسابق عليه ونحرص علي تحصيل أجره وثوابه ونقول للمتطرفين الذين ينشرون الفتن كل يوم علي الفضائيات المزورة والتي لا تعرف ألف باء رحمة ولا دين سليم وتنشر فقه الغلظة والجفاء والتحجر للناس المسلمين وغير المسلمين وتقول لهم امنعوا السلام عن فلان أو علان ويقولون أيضا لا تلقوا السلام علي أهل الكتاب فنقول لهم أنتم جهلة بالدين وأنتم لستم أهل للجلوس علي الفضائيات وإنما مكانكم السجون لتنالوا جزاءكم من القانون لما تنشروه من ظلم وإفساد في الأرض والإساءة إلي دين السلام الإسلام ونقول لهؤلاء غلاظ القلوب والأبصار قول الشاعر :
يا ذا الذي ترك السلام تعمدا ....... ليس السلام بضائر من سلما
إن السلام تحية مبررة ....... ليست تحمل قائليها مغرما
فرسول الله صلي الله عليه وسلم يرد علي وعاظ الجهل والتكفير ويأمرهم بالتوبة عن أفعالهم تجاه الناس أجمعين قبل أن يموتوا والله غضبان عليهم ويأمرهم بالتسامح وإفشاء السلام لوجه الله لكل الناس حيث يقول ( يا أيها الناس أفشوا السلام ، وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام ) رواه الترمذي وغيره فهذا نداء عام لكل الناس بالتمسك بإفشاء السلام لكي يعم الخير بين الناس أجمعين في الأرض حيث كلنا من أدم وأدم من تراب .
فالسلام أيها الناس تحية في الدنيا وفي الآخرة وهو تحية أهل الجنة قال تعالي ( سلام قولا من رب رحيم )
وكذلك جعل الله السلام مفتاحا لدخول البيوت المسلمين وغير المسلمين في الأرض ولذلك يقول الله تعالي ( يا أيها الذين أمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا علي أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون ) سورة النور الآية 27
أيها الناس هذا هو السلام وفضائله في الإسلام للناس فاللهم أنت السلام ومنك السلام وإليك يعود السلام فحينا ربنا بالسلام وأدخلنا الجنة دارك دار السلام اللهم أمين .



#عبد_العزيز_خليل_إبراهيم (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دعاة التكفير واهدار الدماء استاذ مصطفي راشد مثل رغاوي الصابو ...
- فتاوي وهابية دموية من فكر ناس يعادون الدين والبشر اجمعين
- سقوط الضحايا من القطارات والعقارات في حكومة الاخوان
- سقوط الضحايا في القطارات والعقارات في حكومة الاخوان
- الإخوان تلهي الناس في محاكمة مبارك من أجل التكويش علي مصر
- ملخص كتاب أوهام عذاب القبر للمستشار والمفكر الإسلامي أحمد عب ...
- أمثلة شعبية من كل قارات الدنيا تهين المرأة التي أكرمها الله ...
- الفهم بين الإغفال والإهمال والمبالغة والتطرف‏! للمستشار رجائ ...
- زواج الأطفال في الفقه السني ليس من دين الإسلام يابرهامي
- دارسة للمفكر الكبير عبد الفتاح عساكر بعنوان هل الشيطان معلم ...
- الفنان محيي الدين عبد المحسن من رمز الفن المصري الجميل
- الفنان محيي الدين عبد المحسن رحمه الله من رموز الفن المصري ا ...
- (الإسلام السياسي وتطبيق الشريعة ودولة الخلافة) دارسة قيمة لل ...
- خفافيش الظلام من اتباع أبو إسماعيل يحرقون حزب الوفد
- إحصائية للأستاذ عساكرعن الروايات الملفقة علي النبي والتي تحت ...
- الدستورالوهابي يضر مصر التي عرفت الدساتير المحترمة منذ زمن ا ...
- المستشارة تهاني الجبالي امرأة بمليون رجل
- أستاذ نهاد كامل محمود لا تحزن من دعاة الجهل الديني في إباحته ...
- أبو مرجان وزمردة يحلم بتحطيم الأهرامات وأبوالهول
- التيارات الدينية ليسوا أوصياءعلي المرأة والرجل


المزيد.....




- الأردن.. الأميرة رجوة وتصريح -ما عرفت عليه- برفقة ولي عهد ال ...
- تحذير لمرضى السكري.. كيف تضر مدة النوم بصحتك؟
- الكنيست الإسرائيلي يقر رفض إقامة دولة فلسطينية
- فانس يعلن قبوله ترشيح ترامب.. أبرز لحظات اليوم الثالث من مؤت ...
- وفد تركي في النيجر.. تعاون عسكري ووعود بتسهيلات استثمارية
- -رمسيس- في مهمة لدراسة ظاهرة لا تحدث إلا مرة في آلاف السنين ...
- جي دي فانس: نسعى لجعل أميركا أقوى.. وترامب الرئيس المقبل
- بالصور.. أنصار ترامب يضعون ضمادات على آذانهم في مؤتمر الحزب ...
- الوكالة الأميركية للتنمية:نحتاج وقف إطلاق النار بغزة لزيادة ...
- قوات سرية إسرائيلية برزت في معارك غزة.. من هم -المستعربون-؟ ...


المزيد.....

- الجِنْس خَارج الزَّواج (2/2) / عبد الرحمان النوضة
- الجِنْس خَارج الزَّواج (1/2) / عبد الرحمان النوضة
- دفتر النشاط الخاص بمتلازمة داون / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (مقدمة) مقدمة الكتاب / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (3) ، الطريق المتواضع و إخراج ... / محمد عبد الكريم يوسف
- ثمانون عاما بلا دواءٍ أو علاج / توفيق أبو شومر
- كأس من عصير الأيام ، الجزء الثالث / محمد عبد الكريم يوسف
- كأس من عصير الأيام الجزء الثاني / محمد عبد الكريم يوسف
- ثلاث مقاربات حول الرأسمالية والصحة النفسية / سعيد العليمى
- الشجرة الارجوانيّة / بتول الفارس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - عبد العزيز خليل إبراهيم - إفشاء السلام بين الناس ينزع الحقد والغل من قلوبهم وعقولهم