أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فالح المشهداني - دير بالك ترّه هذوله مجرمين














المزيد.....

دير بالك ترّه هذوله مجرمين


فالح المشهداني

الحوار المتمدن-العدد: 4084 - 2013 / 5 / 6 - 09:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    





من المثير للسخرية استمعت لعضو في مجلس الحكم لا يعرف اسم سوق الغزل ببغداد ؟ وقال سوق الطيور وتلعثم -- ورد عليه المذيع اسم سوق الغزل – وقال ها آني من القرية وما اعرف ؟؟
هربت بذاكرتي لسوق الغزل ببغداد وعندما اخرج من السوق ارى فوق المنارة عش اللقق – والوجوه المليئة بالطيبة التي تفترش ارضية سوق الغزل –
ايّ زمن هذا الذي يمرّ على بغداد
ما اثقل هؤلاء المتلوثين بدماء الابرياء
ايّ زمنٍ هذا الذي يمرّ على سوق الغزل
منذ فترة طويلة لم اتصل بأهلي ببغداد ، صرت اتهرب من الاتصالات مع الاهل والاصدقاء ، مع بداية تهديم الصنم المعظّم، كنت متفائلا اكثر من المطلوب وقلت هذه بداية جديدة للعراق بعد خلاص الشعب من وجوه البعث المشؤومة والتي دمرّت العراق وحرقت اجمل بلدا في العالم ودمرت اطيب شعبا بسبب حروبهم الحمقاء وسرقتهم لخزينة بلاد الرافدين العملاقة ، هذا البعث المشؤوم الذي سرق اجمل سنين عمري قضيتها معذبا مشردا، ماذا اتذكر من ذكريات القائد الملهم؟؟ وفوق كلّ هذا عندما رأيته جالسا في المحكمة ، بكيت على هذا القذر الذي سبب لنا كلّ هذه المأساة وأظهروه لنا بطلاً من ابطال افلام الكابوي الامريكي

اتصلت ببغداد وقلت لأبي – ديربالك ترّه هذوله سرسرّية؟ الجماعة اللي اجووّي من خارج العراق؟؟
ردّ عليّ ابي – يابا هذوله مو سرسرّية هذوله مجرمين –
جلست في البيت ، اتذكر حقيبة الذكريات المؤلمة التي مرّ بها العراق ،اتذكر افراد عائلتي وجميعهم عمال كادحين اصابع ايديهم وارجلهم متوُّرمّة بسبب عجينة الطين والفّخار – ابي تجاوز السبعين من عمره ومازال يعمل في الطين والفخار – يقول ان العمل هو مفيد للصحة لأنّه يجعلك تتحرك نشطاً ومتفائل دائما
فكرت بأن اتصل واقول له يابا مو كافي شغل ليش ماتجي الى استراليا ، وآني ما اخليك تشتغل بس اخليك اتشوف هل النساء الجميلات في كلّ مكان من استراليا ونتجول ونعيش ايام سعيدة ؟
لكن هل سيقتنع بكلامي؟؟ من المستحيل ابي يحبّ العراق ويحبّ حياته هناك امام اباريق الفّخار
بعد أن توفيت أُمّي بسبب امراض صنم البعث المزمنة ، كآبة الضغط والعصبية والربو والسموم والانفصام والعدوانية واصوات القنابل -- صار بيتنا في بغداد كئيباً وابي تزوج امرأة واستقل في بيت آخر ويوميا صباحاً يمرّ عليهم

تعلمت من هذا العامل ،من هذا الأب العظيم العدالة مع الجميع ،خاصة مع الاطفال والنساء – لايقبل الظلم ابدا وانه انسان عملي جدا وسلس ووجهه دائماً مبتسماً
اليوم وبعد كلّ هذه القصص المؤلمة التي مرت علينا – يأتينا الإمام المعظّم نوري المالكي كي يكمّل مشوار تحطيم العراق مع البعث التقسيم على اساس طائفي قذر ، هل هل هو عميل لحزب البعث ام هو عميل لحزب التخريف والنذالة
– لا اعرف -- يمكن لازم انشوف مختص سايكولوجي بإمراض شريعة حزب الدعوة - وليش سرقوا كلّ هذه الاموال مال الشعب هل هي عملية تبشير عن ظهور مصائب الإمام الغائب ( عجّل الله الفرج )؟
لكنني متأكد من أنه تورط واراد ان يصبح عبقري زمانه فضيّع المشيتين وصار يمشي مثل الغراب
الغراب اراد ان يقلد مشية البلبل والبطة
فضاعت عليه



#فالح_المشهداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ازمة العطالة
- منتشرون كالبعرور
- لماذا يعطون هذا السافل حقّ اللجوء السياسي
- فلان كوّن نفسه
- قررت أن أكون
- german shepherd
- أكتب شعراً شاذاً
- أوّل حبّ
- 9 - 4 - 2003
- عصير نفط
- إسلم تسلم هذه هي عقيدتنا
- العراقي ارخص من فسيلة البارود
- بغداد عاصمة ثقافة العهر المقدس
- لبست قناعاً فولاذياً فأصبحت رجلاً بلاستيكياً
- آخ صوغة ناسفة
- خرطوم الفيل يُحسّن دور السليفون
- إبصّم بدماغ الصّبيناغ
- الصّخلُ يتساير مع الثورِ
- رسالة الى جلاّد بعث الدعوة الجديد
- اكثر شعب يضرب جلغ


المزيد.....




- -أفضل مما كان متوقعاً ولكن-.. أول تعليق لإدارة ترامب على مقت ...
- حادثة عشاء مراسلي البيت الأبيض..هل تم التنبؤ باسم مطلق النار ...
- الذراع اليمنى لـ-إل منتشو-.. المكسيك تعتقل أحد القادة الكبار ...
- انهيار اليقين.. دليلك لفهم الصراعات والتحولات العجيبة
- بالذكاء الاصطناعي.. التنين الصيني يزلزل هوليود
- -تبدين متألقة كأرملة حامل-.. ترامب يطالب ABC بفصل جيمي كيميل ...
- -مشروع ديل-.. التجربة التي أثبتت أن الآلة تتفاوض بذكاء أكبر ...
- هدنة الرافعات.. كيف استثمرت إيران وقف إطلاق النار لترميم ما ...
- -أيام قليلة حاسمة-.. دبلوماسية مكثفة بين إيران وأمريكا خلف ا ...
- رئيس الأركان الإسرائيلي يحذر الجنود من -خطر ارتكاب حوادث غير ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فالح المشهداني - دير بالك ترّه هذوله مجرمين