أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مثنى حميد مجيد - العراق: عرس إنتخابي للحرامية + مجزرة لأهالي الحويجة















المزيد.....

العراق: عرس إنتخابي للحرامية + مجزرة لأهالي الحويجة


مثنى حميد مجيد

الحوار المتمدن-العدد: 4071 - 2013 / 4 / 23 - 17:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وجه لي أحد الأصدقاء سؤالاً عن معنى مفهوم - الديمقراطية الفاشية - الذي إستخدمته سابقا في مقالة لي مبديا إستغرابه من إمكانية وصحة الجمع بين مفردتين متناقضتين بإعتبار أن الفاشية هي نقيض ونفي كلي للديمقراطية. ولكي تكون إجابتي واضحة ودقيقة وعلمية وجدت أن أحصرها في معادلة واحدة مختزلة ثم أردفها بمقطعين الأول عبارة خبر نشرته الصحف عن مجزرة دموية لأهالي الحويجة ترافق مع نشر أخبار فوز القوائم الإنتخابية المتنافسة.والثاني هو مقطع تحليلي من إفتتاحية لصحيفة طريق الشعب عن سير العملية الإنتخابية والأجواء التي رافقتها وأحاطت بها.

المعادلة:

عرس إنتخابي للحرامية + مجزرة لأهالي الحويجة = ديمقراطية فاشية

المقطع الأول: المجزرة

أدت إشتباكات بين القوات الأمنية والمعتصمين في قضاء الحويجة جنوب غرب كركوك، إلى إستشهاد وإصابة مايقارب الـ 270 شخصاً، اليوم الثلاثاء 23/4/2013، إثر إقتحام القوات الأمنية لساحة الإعتصام في القضاء. وأفاد مصدر أمني في قضاء الحويجة، بأن " قوات عمليات دجلة أقتحمت ساحة إعتصام المتظاهرين قرابة الـ 4 فجراً، في محاولة لفرض سيطرتهم على ساحة الإعتصام مما أدى إلى حدوث إشتباكات مع المعتصمين أسفرت عن سقوط العشرات من الشهداء والجرحى".

المقطع الثاني:العرس الإنتخابي للحرامية

لقد جرت الانتخابات في ظروف صعبة ومعقدة ، وتخلف عن المشاركة فيها، حسب المعطيات الاولية المتوفرة، اكثر من نصف مجموع الناخبين، واثّرت فيها كثيرا حالة الاستعصاء السياسي، وضعف الاداء الحكومي، والعلاقات المتشنجة بين الكتل، والازمة العامة التي تلف البلد، والركود الاقتصادي وتردي الخدمات والبطالة ، واستمراء البعض التهييج والتجييش الطائفيين ، واداء المفوضية القاصر، بل والمخيب بالنسبة الى الاعداد الكبيرة من الناخبين، الذين تمكنوا من الوصول الى مراكز الاقتراع ثم لم يدلوا باصواتهم جراء ما اتضح انه خلل كبير في سجلات الناخبين .... وهذا امر لا يمكن ، باي حال، عزله عن حالة العزوف الواسعة عن التصويت رغم النداءات والمناشدات، لا سيما في بغداد العاصمة ذات الثقل الانتخابي الكبير، التي لم تتجاوز نسبة المصوتين فيها 33 في المائة.وواضح ان الممتنعين عن التصويت ارادوا توجيه رسالة احتجاج، سلبية على كل حال، الى المتنفذين الذين ما انفكوا يغدقون الوعود دون ان ينفذوها. وقد يكون العزوف ايجابيا اذا اشر بداية وعي بضرورة التغيير، والتوجه لانتخاب الكفوئين والمخلصين والوطنيين . وكما في الانتخابات السابقة فقد سجلت ، للاسف ، مئات الخروقات التي اعلنها ووثقها الوكلاء والمراقبون، والتي كان يمكن تجنب الكثير منها لو ان القوائم المتنافسة ، خاصة المتنفذة ،التزمت قواعد الممارسة الديمقراطية الحقة، ونأت بنفسها وبمناصريها ومؤيديها عن شراء الذمم والتزوير، وعن استغلال المال العام وامكانيات الدولة والمواقع الوظيفية للمتنفذين .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وطن بالمي ...
- أنتظر أجو ...
- النار وبا ...
- شروكستان  ...
- عن تموز ال&# ...
- باقتي ورد &# ...
- قطع رأس قص&# ...
- بإنتظار ق ...
- نداء إنتخ ...
- الصابئة ف ...
- الصابئة ف ...


المزيد.....




- رئيس مجلس الشورى بإيران يعلق على -استعراضات- ترامب وما يستخد ...
- ساويرس يعلّق على هجوم ترامب ضد عبدالرحمن السيد بسبب إسرائيل. ...
- كيف نجح الحلفاء في تهريب -سلاح هتلر العجيب- من بولندا المحتل ...
- الجيش الأمريكي يتسلم دفعة كبيرة من صواريخ استخدمت لأول مرة ف ...
- -وول ستريت جورنال-: ترامب يأمر بإجراء تحقيق بشأن تسريب معلوم ...
- -رويترز-: الولايات المتحدة طلبت من روسيا الإفراج عن مواطنها ...
- الحوثيون يهاجمون معسكرات حكومية ويقصفون نجران بالسعودية
- الحكومة العراقية تحذر الفصائل من استهداف السعودية وتؤكد حصري ...
- لقاحات لا تحتاج إلى التبريد: ابتكار قد يحد من هدر نصف اللقاح ...
- الولايات المتحدة تستعد لغزو كوبا


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مثنى حميد مجيد - العراق: عرس إنتخابي للحرامية + مجزرة لأهالي الحويجة