أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين محمد عثمان نورالدين - أرضاً سلاح ..!!














المزيد.....

أرضاً سلاح ..!!


نورالدين محمد عثمان نورالدين

الحوار المتمدن-العدد: 4065 - 2013 / 4 / 17 - 03:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أعلنت الحركة الشعبية شمال في تعميم صحفي ، بأن مدينة كادقلي أصبحت هدفاً للحركة ، وعليه حذرت جماهير الرياضة بعدم السفر إليها ، كما شددت على عدم السماح لأندية الدوري الممتاز بدخول كادقلي وإعتبرت لاعبي الدوري الممتاز ( ثروة قومية ) يجب المحافظة عليها ، وطالبت المواطنين بمغادرة المدينة ، وبنفس النهج صعدت الحكومة حملتها الإعلامية ضد قطاع الشمال وعلت كثير من الأصوات داخلها بضرورة الحسم المسلح ..!!

ومن هنا نقول لقطاع الشمال أن ليس فقط لاعبو الممتاز هم ثروة قومية ، فكادقلي أيضاً ثروة قومية ومواطن كادقلي ومباني كادقلي وأطفال ونساء كادقلي وحتى هواء كادقلي ثروة قومية ، يجب عدم المساس بها ، فليس من المعقول أن تغادر كادقلي كادقلي ، وعلى قطاع الشمال أن يعي الدرس ، وليعلم أن لا فلاح في السلاح ، وأنتم أدرى فالجنوب بعد أن خاض أطول حروب القارة الأفريقية كانت النهاية إنفصال عن طريق تفاوض وحوار ، وبذات اللهجة نقول للمؤتمر والوطني ، أن سبب قصف كادقلي هو الحزب الحاكم ، وسبب التصعيد المسلح الحادث الآن هو الحزب الحاكم ، فليس من المعقول أن تمنع حزب سياسي من ممارسة العمل السياسي وتغلق دوره وتعتقل منتسبيه ، وتصادر ممتلكاته ، وبعدها تريد منه أن يبتسم في وجهك ، لا وألف لا فما تم في أديس أبابا من إتفاق بين ( نافع ، عقار ) كان هو الطريق الصحيح ، ولولا تراجع النظام عن هذا الإتفاق لما قصفت كادقلي ولما حمل قطاع الشمال السلاح ، والآن فاليسترح الجميع وأرضاً سلاح ، وخلف دور ولطاولة المفاوضات سر ، ويا كادقلي ما دخلك شر ..

ورهن بجانبه الأمين العالم للمؤتمر الشعبي د. الترابي دخول حزبه في حوار مع المؤتمر الوطني ، والمشاركة في إعداد الدستور ، بقيام حكومة إنتقالية تمهد الطريق لإنتخابات عامة ، ومن قبل أعلن رئيس المؤتمر الوطني الرئيس البشير عن نية حزبه في حوار شامل لا يستثني فيه أحداً وبموجبه أطلق بعض المعتقلين السياسيين ، كما طالب جميع الأحزاب بضرورة المشاركة في إعداد الدستور ، ونحن بدورنا نعتبر هذا الإعلان قفزة جيدة إلي الأمام ولكن تنقصها بعض الجوانب ، أولها عدم وجود مسودة لهذا الحوار الشامل ، وثانيها عدم إطلاق كاف المعتقلين السياسيين ، وثالثها عدم إطلاق حرية النشر والتعبير ، فهذا الثالوث هو بمثابة الخطوة العملية للدخول في حوار شامل وحقيقي ، مع وضعنا في الإعتبار أن قضية الدستور يجب أن تؤجل إلي قيام الحكومة الإنتقالية ، فشروط دكتور الترابي ، التي وضعها حزبه هي ذات شروط كافة القوى السياسية الأخرى ومعها الحركات المسلحة بما فيها قطاع الشمال ، وستظل دعوات إسقاط النظام قائمة إلي أن يشرع النظام في تنفيذ ثالوث إبداء حسن النية ..

أما في حالة إطلاق النظام دعوات الحوار في الهواء الطلق ، ثم يغلق خلفه أبواب داره ويجلس منفرداً ، سيعقد الوضع أكثر وأكثر ، وعليه القيام بخطوات إيجابية وتحديد مسودة الحوار مع تحديد الزمان والمكان ، مع تنفيذ ثالوث حسن النية ، حينها فقط يمكن إعتبار دعوات النظام للحوار والمشاركة في إعداد الدستور دعوات حقيقية لا من أجل تمرير أجندة آنية ..

ولكم ودي ..



#نورالدين_محمد_عثمان_نورالدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أعطوا مالقيصر لقيصر
- الرحمة حلوة !!
- لست متفائلاً .. !!
- التكسب بيهو ألعب بيهو !!
- الأغاني الوطنية .. دعوة للحب !!
- الكسب المشروع !!
- يا حليل كرري !!
- رؤوس حان قطافها !!
- القطط تأكل أبناءها !!
- مأساة أمير وإخوته
- إعادة توطين النوبيين !!
- مرسي خفايا وأسرار الزيارة !!
- مركز نقد الثقافي ..
- السّد ( مربط الفرس ) ..
- شبابنا المفترى عليه !!
- لحساب من يلطخ تاريخها ؟
- كفاية .. ثم ماذا ؟
- إنتخابات شنو ؟
- أعطني مسرحاً أعطيك أمة !!
- للمعاقيين مجاناً !!


المزيد.....




- بعد إعلان ترامب -انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران-.. ماذا الآ ...
- تحليل: كيف كشف تصعيد إيران وأمريكا الأخير قصور مذكرة التفاهم ...
- عون: اخترت المفاوضات لإنقاذ لبنان من الهاوية وأتوقع إيجابيات ...
- دعوى قضائية: إدارة ترامب سربت بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطه ...
- مشاهد لأداء طواقم عربات -آكاتسيا- المدفعية الروسية جنوب أوكر ...
- مشاهد لحماية منظومات -بانتسير- الأجواء بمنطقة العملية العسكر ...
- مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق ...
- الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة -الناتو- في ...
- 32 انتهاكاً خلال أسبوع: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا.. ودم ...
- دول الخليج تستعد مجددا لمواجهة حادة بين الولايات المتحدة وإي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين محمد عثمان نورالدين - أرضاً سلاح ..!!