أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمى مأمون - عصف -الزمن الجميل- في صحراء الحاضر















المزيد.....

عصف -الزمن الجميل- في صحراء الحاضر


سلمى مأمون

الحوار المتمدن-العدد: 4064 - 2013 / 4 / 16 - 12:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


محلياً، كلما رحل سياسي او مطرب او شاعر او كاتب أو أي شخصية مرموقة، تعالى ندب الحظ و تعاظمت الشكوى و اصابنا ما يشبه البهتان كأنهم آخر المفكرين و القادة و المبدعين و كأنها نهاية الدنيا. لماذا الانهزام أمام الموت؟ هل اصبح السودان عاقراً؟ هل إنشلّ المجتمع بكامله؟ أين الاستلهام من تراث و سيرة الراحلين و أين جهد المواصلة فالحياة لن تتعطل لأنهم رحلوا؟ لم لا يكون رحيلهم حافزاً لشحذ الهمم و دافعاً لمواصلة العمل الجاد و لرعاية المواهب و تشجيع المزيد من المتميزين لابراز قدراتهم في العمل الفكري و الابداعي؟ كيف يعقل أن نترك عقولنا و عواطفنا تعيش في الماضي تناجي اطياقه و بطولاته بينما اجسادنا تتحرك هنا الآن في قلب الراهن المعقد المأزوم الذي يحتاج اسهام الجميع من مواقعهم المختلفة لعلاجه ؟؟ ستسير الحياة بنا او بدوننا و لن تنتظرنا، فلم لا نلحق بواجباتنا تجاه الحاضر؟
في الوقت الراهن و من فرط الهشاشه الأمنية و السياسية، يستعيض عامة الناس عن عبء التفكير الجاد و الاحساس بالمسؤولية تجاه نقض الجمود السائد المحشو بالمظالم و الصراعات المؤجلة، بالتآسي على "الأمس" و رحابته وعيشته الرخية. و لعلهم محقون الى حدٍ ما في تآسيهم، طالما أن كل صباح يولد بايجابيات أقل من سابقه. و باختناق و جوع و دمامة أشد. و لكن ماذا عن إرادتهم و طموحهم و عن مشكلات الحاضر التي تحتاج علاجا معاصراً بايديهم؟ ماذا عن دورهم؟ و من سواهم سيطيح بالقبح و التشوه؟
في غضون ذلك، يبدو أن الحالة السودانية "الأسيانة" قد تمخضت فولدت نغمة اسمها "الزمن الجميل" تتخاطفها الألسن؛ على شاشة التلفاز، و الصحف الورقية و مواقع التواصل الاليكتروني، في اشارة الى زمن مبهم. لا ادري إن كانت مجرد عبارة عزاء أم تأبين للذات!
تتبَعتني العبارة مدة من الوقت و لم اهتدي الى تعريف دقيق لمواصفات و سمات هذا "الزمن الجميل" المعرَف بالالف و اللام (هكذا!)؟ وغير واضح متى و في اي حقبة زمنية عاشه السودانيون؟ هل في "الاستراحات" قبل انكشاف الوجه الحقيقي لكل حركة انقلابية؟ أم خلال وميض الفترات الانتقالية المتواطئة مع قوى اليمين؟ أم أثناء اللمحات الخاطفة من عروض الحكومات المنتخبة بشواهد تزوير واضحة، والتي لم تُشبع المواطن سوى لغواً خطابياً و مزيداً من التجهيل و الفقر و استمرار الحرب و الغوص يميناً؟ أم أثناء الديكتاتوريات السابقة؟ أم هي اشارة تُجمل كل ما ذكرت من حقب سابقة للاربع و عشرون سنة الأخيرة؟
بداية أتساءل: لماذا لم يولد هذا اللفظ و ينتشر كالفِطر السام الاّ الآن في هذه المرحلة، و كأنه ينطوي على رسالة تعزز الخذلان في امكانية تغيير الحاضر و في قدرات المواطنين على انتزاع حقوقهم؟ "يا حليل الزمن الجميل، و اصحاب الزمن الجميل، الخ الخ" و كأنما المطلوب ان يفضفض الناس و يعلقوا واجباتهم على شماعة وهمية و ينصرفوا خفافاً. هل نفدت الفرص الجيدة أمامنا و وهنت العزائم و لم يتبق سوى وضع الكف على الخد و التآسي على الماضي؟ ان صدقنا المقولة و آمنّا بها (على مضض)، فلماذا "انسخطنا" و ثرنا على ذاك "الجميل" و غيرناه بالبشع؟
المتلقي للعبارة يخالنا سكان "كوكب الجمال المكمَّل" الذي هوى فجأة في جحيم 30 يونيو 1989! الواقع أن الفشل و الغفلة و التفريط السابق لذلك التاريخ المشؤوم قد مهّد و منحهم وصول المنزَلِق على قشرة موز! كان الأجدر بالمتولّهين بالمقولة و يعكفون على ترديدها بمناسبة و بدون مناسبة، أن يدركوا بأنهم عاشوا زمناً أقل تزمتاً فقط، و أن التقلُّص لفرصة المقارنة بين سوء الامس و سوء اليوم لايعني أن الأمس كان زمناً جميلاً. بل كان مجرد مرحلة أو عتبة في تسلسل متدهور اوصلنا الى سوء اليوم الحاضر.
عشنا بتزمت أقل قبل أن تتكثف الهجرة الى دول البترودولار و قبل أن يتفقه السودانيون في مدارس السلفية الجهادية و قبل أن "يكتشفوا" حلاوة الايمان و التوبة مقرونة بالثراء و هم في مطلع الشباب، و قبل أن يكتشفوا الأزياء البدوية و يتولهوا بكل تنويعات "الحجاب الشرعي" للنساء و قبل أن يتنوروا بفقه تطويل اللحية و حف الشارب و الامتناع عن مصافحة الاناث، و قبل أن تمتصهم اسفنجة التدين السياسي و غوايات الحور العين و الاستشهاد في افغانستان و البوسنه الخ الخ و تستوعبهم المناصب فترفعهم من اسفل سافلين الى مصاف السيادة و القيادة و النفوذ. بلى كان الزمن أقل تزمتاً قبل أن يتسلق "الاخوان" السلطة عبر "اتفاق المصالحة الوطنية" في السبعينات و يتواطأوا مع نظام نميري على اعلان قوانين سبتمبر 1983، ثم يتآمروا على انتفاضة 1985 و يسرقوها و يتجاهلوا عمداً مطالبة الشعب باعادته للبلاد لمحاكمته، و يمهدوا للانقلاب على الحكومة المنتخبة ليستكملوا "السرقة" بتتويج لهاثهم في إثر العروبة "المحلوم بها" باعلان "دولة المشروع الحضاري". ياله من "جمال" متسلسل لا نحسد عليه!
ترى لو أن السودانيون أرسوا بالفعل "زمنا جميلا" سابقا للانقلاب المشؤوم لكانوا مرروهّ بكل تلك السلاسة؟ دون أن تخرج مظاهرة أو لافتة شجب واحدة ضده و هو انقلاب على الشرعية ؟! لو أننا انجزنا "الزمن الجميل" لعثرت الاجيال اللاحقة على آثاره و معالمه في حياتهم: في أرض موحدة، مستقرة، و في ثقافة سودانية معتدة بنفسها، مرتبطة بجذورها الافريقية و روافدها الخارجية المتنوعة. و ليس تركيبة معقدة من الجلافة المدججة بالمال و التدين التجاري في قمة السلطة و سواد أعظم يجتهد لمجاراتهم!
عذراً يا "ناس الزمن الجميل"، لم أعثر في التاريخ على صورة زاهية كاملة تستحق هذه العبارة، بل هامش حرية مثل شق ضيق في جدار صلب من الجهل و الفقر و ترسانة التقاليد و الموروثات المهترئة. عثرت على ختان الاناث يُمارس بمختلف درجاته، هو و الإجراءات اللاحقة به، في الأُسر المتعلمة أرفع تعليم، و كل اشكال الانتهاك الجنسي، و الجريمة، و تعدد الزوجات و الزيجات السرية لأن الطرف الآخر فيها (المرأة) "سوداء" أو "خادم" باللفظ العامي، أي مرفوضة اجتماعياً، و نتاج الزواج منها مرفوض، و طلاقات عنيفة و هجران و لجنة خاصة بسفر النساء لتقيّم بمنظورها و تقرر منح او حجب تأشيرات الخروج. عثرت على الهشاشة في إدارة صراع سياسي اجتماعي ثقافي لم يفلح في حسم حرب الجنوب أطول حرب في القارة لصالح التعايش السلمي و الابقاء على جسد البلاد سالماً، و لم يحسم مصير هوية السودان الملتبسة و لا مستقبله ولا مستقبل حكمه. ظل تاريخنا يتقلب في تجارب الحكم الفاشلة و يقوم حكامه بالاغتناء على حساب سحق المواطن حتى أوصلوه الى الحال المزري الذي هو عليه اليوم، لا يسر عدو ولا حبيب، و قد تشوهت صورتنا داخلياً و خارجياً و ما عاد مقبولاً التستّر على ذلك و ما عادت الميديا ترحم!
لعله مما يحز في نفس المرء أن تصل بنا الأوضاع الى هذا الحد من الفشل، و لكن لا افضل من تسمية الامور باسمائها الحقيقية. حيث توجيه الانتقادات الموضوعية المباشرة يكون الخطوة الاولى نحو تصويب الحال المايل، و القصد ملؤه الغيرة على بلادنا و امكانياتها المهدورة و تشرذم أبنائها و تعاميهم عن ما يطورهم و يدفع بنا للافضل. بينما الأعداء يعلمون ليل نهار و يحققون نتائج تفوق الوصف في التمكين: تبيع مؤسساتنا و اراضينا و تتبرع و تهدي بعضها الآخر و هاقد وصلت مساعي شرعنة المجتمع لحد تنقيب النساء من بعد النجاح في تحجيبهن الزامياً؛ فقط قم بجولة سريعة في العاصمة، و احصي اعداد المنقبات و الرجال من عصر اجدادنا القدماء من كل الجنسيات و على كتف كل منهم جهاز (لابتوب) كأنه اكسسوار مكمل للجلباب/ البنطلون القصير أو القفطان، سمّي ما شئت من أزياء، و تأمل.... سيصيبك الرعب من مصير هذا الشمال المسلم "العربي"! و لكن المدهش انك بين كل يوم و الآخر تسمع قولا مخبولا ممن تحسبه واعياً، عن أن "نهايتهم قرّبت" و أنهم "سينهارون من الداخل"...ياله من عصف ذهني!!!

أي زمن جميل يا ناس ارحمونا؟ لقد فتحنا أعيننا على الدنيا و أعداد من "الرقيق" تتملكهم الأُسر "الحرّة" و ينسبون اليها "هذه فلانة خادم آل فلان و ذاك فلان رقيق آل علان" يحدث ذلك في قلب العاصمة الخرطوم، و قد ظلت تسخّرهم تلك الأسر مقابل الطعام و المأوى و الكسوة من بقايا ملابسهم. و أسرتنا من الضمن، فعشنا سنيناً و هم يخدموننا ويؤدون كل الاعمال المنزلية الشاقة، إلى أن أسهم التعليم و الوعي السياسي في تقلص تلك الظاهرة تدريجياً بعد رحيل ذاك الجيل، و إن لم يعالجها جذرياً من كافة النواحي. فقد حل محلهم في الخدمة المنزلية بنات و ابناء الجنوب و جبال النوبه و الفلاته و بأجر بخس، في واقع استمرار الحروب و النزاعات في الجنوب و الهجرات من الغرب. ثم امتنع مواطنونا السود عن خدمة المنازل و تعلموا و نالوا الشهادات و لكن لم يستوعبهم المجتمع ولا رحبت بهم الأعمال الرسمية في دوائر الدولة!!! يا "للجمال"!!! و لم لا، لقد نهانا أهلنا منذ الصِغر عن مرافقة أو مصادقة العبيد في المدرسة أو الحي دون اعطائنا أي سبب منطقي لذلك الحظر. أحد الوصايا الضرورية لجميع الأطفال منذ عقود و هم في طريقهم الى المدرسة" ما تباري العبيد و الخدَم"! و عليه، و منذ أقصى "الزمن الجميل" الذي تستطيع ذاكرتي ان تسترجعه، ظل مجتمع الشمال و الاواسط المسلم يمارس عنصريته المقيتة، ضدهم و ضد جميع ذوي الدم الافريقي الخالص، و يتبنى روحاً تنبذ الاختلاط بهم و صداقتهم و مصاهرتهم و شعارها "الافضل أن يبتعدوا عنا، فهُم لا يشبهونا و لا ينسجمون مع اخلاقنا". و اليوم لن ترى سوى السود يمتطون ناقلات النفايات عبر العاصمة، و يشكلون طواقم النظافة في المرافق العامة و الخاصة، و الأيدي العاملة لأداء العتالة و أعمال البناء و حراسة المنشآت، و خدمة طلمبات الوقود و غسيل السيارات و الطواف بالاحياء لغسيل و مكوة الملابس "بالدسته" و غيرها من المهام الدونية التي يتعفف سواهم من ابناء الشمال المسلمين "أولاد العرب!!!" عن أدائها و لئن كانوا عاطلين عن العمل!!! فقط لأن تلك اعمال صنفها المجتمع في تقاليده و مُثله و قِيمِه الرفيعة بأنها من اختصاص "العبيد"!! و لكن المفارقة أن نفس هؤلاء العنصريون حين يحلوا بالدول الاوربية او امريكا فانهم يؤدون "أعمال العبيد" التي ظلوا مترفعين عنها في موطنهم و يضطهدون من يمارسها!!! ترى هل فتح ذلك الوضع عيونهم على الدرس!!!
في الزمن "الأقل تطرفاً" في السودان، و ليس "الجميل" كما يزعمون، كان هنالك دائماً ما يناقض العبارة: فقر مدقع و حرب و قهر سياسي للشيوعيين و الديمقراطيين و كل القوى الوطنية، بل و التآمر على حل الحزب الشيوعي و طرد نوابه من البرلمان اواخر عام 1965، كان هنالك دائماً اعتقال تحفظي و قوائم سوداء باسماء المعارضين و حظر للسفر و تعذيب و اعدامات بدون محاكمات و قبور مجهولة و مصادرة أملاك و تشريد من الخدمة المدنية و فساد و سرقة و نهب للمال العام و تزوير انتخابات و عنصرية و استعلاء قبلي و عرقي مستشري، لم يتطرق اليه أحد، أعني بالتحديد موضوع العنصرية و الاستعلاء، هذا الموضوع المُحرِج الذي يرتعب السودانيون من التطرق اليه علناً في جلساتهم و مناسباتهم الاجتماعية، التي تنصب دائما و ابدا حول السياسة و تحليل أدق دقائق "الوضع السياسي الراهن" و الاسهاب في التنظير، أو جدالات كُرة القدم، أو فساد بنات الزمن دا و جرأتهن و كثرة انتشارهن و ملابسهن المحزقة! مكملة بِرشّة من توابل النميمة! يا لروعة "الزمن الجميل"!!! قَومي على مر التاريخ الحديث يخشون بل يرفضون رفضا قاطعا الإقرار بأنهم عنصريون و قد مارسوا الاسترقاق و يمارسون التمييز العنصري بحق مواطنيهم السود و الأقل حظاً من التعليم و القدرة المالية. و يكرهون كل من يثير هذه القضية و يناصبونه العداء. لأنهم غير جاهزون بعد لقبول الرأي الآخر، فهُم أعداء النقد و النقد الذاتي؛ بينما عنصريتهم متأصلة في مفاصل حياتهم و سلوكهم و لغتهم اليومية، ولا توجد لديهم أدنى فكرة لمراجعة موقفهم المحيّر؛ إذ أنهم اصلا في نظر كل ذي عقل في كوكب الأرض شعب مختلط الأعراق! لا المس "جمالا"، بل انفاسا متقطعة تنكتم تدريجياً بمرور الوقت.
و برأيي ان الاختلاف الوحيد في درجة حدة الظواهر السلبية في المجتمع حالياً مقارنة بما كان عليه الحال في مراحل سابقة، باعتبار ازدياد الفقر و البطالة و الفساد و تطرف القوانين المقيدة للحريات و ارتفاع مؤشر الفشل. مع الأسف يستحيل تعزيز هذا الرأي بالارقام و الاحصائيات لأننا اذا بلينا نستتر ولا تسمح حكوماتنا بالغوص في مثل تلك النقاط الملتهبة كيلا يتكشف لها ما لا يرضيها و يفضح واقعها أمام الملأ، بينما تُصر على أنه عالي القيم و المُثُل!! (من هذا المنطلق تجدر الاشارة انه يجري رسمياً حجب المعلومات و الأرقام الخاصة بالمصابين بمرض فقدان المناعة المكتسبة). إذن، و طالما نحن، حكومة و شعباً، لانعي المعلومات الحقيقية و لا الاحصائيات الدقيقة فاننا بالتأكيد سنواصل الانكار و الوهم بصورتنا "الجميلة" المطبوعة في خيالنا وحدنا، بينما نحن في واقع الأمر نتدهور و نتوغل في التأخر و الأخطار و الجميع يرى ذلك ما عدانا.

قد اسامح منتشياً بمخدِّر أن يُطلق "الزمن الجميل" على ما قبل النظام الحالي. لأننا لم ننجز ما يعطينا الحق بمكافأة انفسنا بأننا حققنا "الجمال" بالالف و اللام. لقد مشينا مترنحين على أرض زلقة حتى وصلنا الى ما نحن عليه اليوم. كان هنالك طرف خيط للمدنية و أفلتناه بسبب ترددنا. لأننا لم نجرؤ على ممارسة النقد و لم نجرؤ على الاعتراف بالاخطاء و لم نجرؤ على التصحيح لم نجرؤ على بناء ثقافتنا. افشلنا أنفسنا. و أكملت سلاسل الطغاة و المتراقصين بين حقبهم مهمة الافشال.
سيكون الزمن جميلاً بمعنى الكلمة بل و الأجمل، حينما نعترف بتأخرنا وباخطائنا و ندين سلوكنا البدائي واسترقاقنا لمواطنينا الأشد سواداً و نقدم اعتذارنا عنه علناً. سيكون جميلاً حينما نتعلم الثقة بانفسنا و نفخر بأصلنا الافريقي ممزوجا بالمكونات الأخرى و نفتح صدورنا للحوار و التعايش و الاندماج مع مواطنينا بدون تمييز عنصري. سيكون الأجمل أن نخطط و نبني وطنا مستقراً، ضاماً لبنيه لا طارِداً و مُطارداً لهم، عسى أن نستعيد الخريطة الأولى يوما ما.
ياله من "أمل جميل"!






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شفاء المنقوص
- ركلاتُ موقوتة
- شظيةُ بلحم يحتضر
- صلاة كونية
- حجر في مستنقع القهر
- هامش (جينيس)
- ليمونتان بغياهب الروح
- انتظار سيدة -الهايكو-
- أين تسهر هذا المساء
- شتاء خارج التغطية
- كائنات ضوئية تصعد الباص
- رهانات الصباح بين المفتاح و المطرقة
- أعلى من نوتات الغجر
- غياب
- الزومبي(في ذكرى انتفاضة 27 مارس/ 6 ابريل السودانية 1985)


المزيد.....




- رئيس البرلمان الإيراني: الرد على هجوم نطنز ضرورة حتمية.. وسي ...
- -قناة السويس- تنفي أنباء عن نتائج التحقيق في حادث جنوح -إيفر ...
- -الربيع الأسود-: عشرون عاما على الانتفاضة الدامية في منطقة ا ...
- رئيس البرلمان الإيراني: الرد على هجوم نطنز ضرورة حتمية.. وسي ...
- -قناة السويس- تنفي أنباء عن نتائج التحقيق في حادث جنوح -إيفر ...
- -الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا- تسلم 35 طفلا من عوائل -دا ...
- سوريا تنظم انتخابات رئاسية في مايو/ أيار بعد سنوات من الحرب ...
- شتاينماير: الجائحة تركت جروحا لدينا لكننا لن ندَعها تفرقنا
- ثلاث مزايا رئيسية للدبابة -الجهنمية- تي-90
- وفاة مطور برنامج -فوتوشوب- ومؤسس شركة -أدوبي-


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمى مأمون - عصف -الزمن الجميل- في صحراء الحاضر