أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي لطيف الدراجي - محافظ ميسان .. يالك من ديكتاتور














المزيد.....

محافظ ميسان .. يالك من ديكتاتور


علي لطيف الدراجي

الحوار المتمدن-العدد: 4060 - 2013 / 4 / 12 - 14:26
المحور: كتابات ساخرة
    


.
ابداً ودائماً نبحث عن الامل بين طيات حياتنا الصاخبة وبين فوضى ايامنا العصيبة وهذا الامل لو وجدناه فحري بنا ان نتمسك به لأننا امام حالة استثنائية قل نظيرها.
السؤال الذي حير الألباب هو من منا رأى في الواقع او حتى في الأحلام محافظ عراقي يرتدي بدلة زرقاء ويقف مع عمال الخدمة في الشارع تحت لهيب شمس الصيف او زمهرير الشتاء وسيل الامطار ويراقب ينفسه مراحل العمل ويشرف بحرص شديد على كل صغيرة وكبيرة في محافظته التي وجد انها بحاجة الى مجهود فوق المعقول بعد ان عانت ولعقود طويلة من الإهمال القسري.
ومن منا سمع ان هناك محافظ حتى لو كان(نص ردن) يرفض الجلوس خلف طاولته وهي بحجم السايبا او اطول بقليل وعلى كرسيه الدوار ذي السواد الرهيب.
اما تربية الكروش وتوجيه الملاحظات وإعطاء الأوامر بالأصابع الهتلرية والإيماءات بالرأس والشفتين ووضع الرجل اليمنى على اليسرى بالطريقة الفرنسية مع إظهار لمعان(الحذاء الايطالي) او (النصف بوت) ذي الجلد البراق فباتت امور لاتروق لمحافظ ميسان.
وكل هذه الترفيات لم تجد مكاناً عند شخص غيور يريد ان يضحي بحياته وبراحته من اجل تقديم الخدمة لأهالي محافظته الذين وضعوا فيه ثقتهم ووجدوا ان العطاء وروح الاقدام في شخصيته هو عنوان لايقبل الشك.
وعلينا ان نعي جيداً بأننا لو وجدنا ان هناك محافظ (ديلوكس) يتمسك بــــ(الأبهة) ويعطيها الاولوية واخر يدير ظهره لها فهذا يعني ان الأول(كل خير مابيه) وان الثاني(يعطي أكثر مما يأخذ).
ولما رأيت هذا المحافظ يعمل وفق قواعد المسؤول الحقيقي الساعي الى رقي وراحة محافظته قلت في نفسي ان محافظة ميسان نجحت في اختيار الافضل لهذا المنصب وهو ما اتمناه في الاستحقاق القادم ، فالمطلوب هو الاختيار الصائب لعناصر كفوءة وشريفة تعمل بضمير حي لابنصف حي او ميت.
وكل من ينظر بسوداوية او بقليل من التشاؤم للأنتخابات المقبلة هو على جانب كبير من الحق لأن حلمه بإيجاد شخص عميق التفكير ويعمل بمصداقية عالية مثل(علي دواي) بدا كابوساً ، ولكني اقول اذا اردنا البحث عن(علي دواي) اخر فالامر ليس بالصعب وهذا ما جعلني ابدأ اسطري هذه بكلمة(الأمل) التي لابد ان نعثر عليها حتى وان تراكم عليها الغبار الثقيل وانزوت بين رفوف ارواحنا.
عذراً ايها المحافظ الغيور الذي خطفت قلوب الناس بشغفك وحبك لمحافظتك ان بدأت كلامي بوصفك بــــ(الديكتاتور) لأنك فعلاً ديكتاتور ولكن ديكتاتور في خدمة الناس.



#علي_لطيف_الدراجي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أطفال فوق الخط الاحمر
- قمة بغداد .. نجاح ولكن
- ابو الفجل وتنبؤات قمة العرب
- قمة بغداد .. فوضى نتحملها وضريبة ندفعها
- البحرين وطاولة قمة بغداد
- بدون معلق .. اهواية احسن
- العراق يتوسل ام يتسول من الكويت
- هيا الى المقاهي
- يا لحزن النيل
- زيكو وضربة البداية
- بغداد .. أي شيئ في العيد اهدي اليك ؟
- بين الخيبة والفشل .. فضائياتنا في رمضان
- بهلوي العرب
- رصيف ماجينو
- اللقمة العربية
- يعتقدون انها انتهت
- الهانم حرم الديكتاتور
- الكهرباء الوطنية..شد ابو النظيف
- مقررات قمة الأحزان
- دماء من حدق الدموع


المزيد.....




- إيرادات فيلم سيكو سيكو اليومية تتخطى حاجز 2 مليون جنية مصري! ...
- ملامح من حركة سوق الكتاب في دمشق.. تجمعات أدبية ووفرة في الع ...
- كيف ألهمت ثقافة السكن الفريدة في كوريا الجنوبية معرضًا فنيا ...
- شاهد: نظارة تعرض ترجمة فورية أبهرت ضيوف دوليين في حدث هانغتش ...
- -الملفوظات-.. وثيقة دعوية وتاريخية تستكشف منهجية جماعة التبل ...
- -أقوى من أي هجوم أو كفاح مسلح-.. ساويرس يعلق على فيلم -لا أر ...
- -مندوب الليل-... فيلم سعودي يكشف الوجه الخفي للرياض
- الموت يفجع الفنانة اللبنانية كارول سماحة بوفاة زوجها
- وفاة المنتج المصري وليد مصطفى زوج الفنانة اللبنانية كارول سم ...
- الشاعرة ومغنية السوبرانوالرائعة :دسهيرادريس ضيفة صالون النجو ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي لطيف الدراجي - محافظ ميسان .. يالك من ديكتاتور