أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حاتم أحمد الخطيب - الفوضي الخلاقة ... من العراق إلي سوريا (2)














المزيد.....

الفوضي الخلاقة ... من العراق إلي سوريا (2)


حاتم أحمد الخطيب

الحوار المتمدن-العدد: 4056 - 2013 / 4 / 8 - 19:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الفوضي الخلاقة ... من العراق إلي سوريا (2)
( في الذكرى العاشرة لسقوط بغداد )
يصادف اليوم التاسع من ابريل الذكرى العاشرة لسقوط بغداد التاريخ والحضارة ومنارة العلم ... في مشهد حزين مخجل ما زال يسكب الدم في عيوننا ... لعلنا نستفيق من خرافة ذبح أبنائنا كقرابين لسيف هولاكو.. وطمعاً في سحر المعبد ... وقداس بشائر الحرية على مذبح نعيم الديمقراطية الموعودة ... فلنرقص على إشلاء الضحاياً ... ولنصبغ نهري دجلة والفرات بالأحمر الفاقع ... ولا تكترث لعلم الرياضيات وفيها الأعداد ... فالأموات في بغداد ... ليسوا من الأسياد ... فلتعم الفوضي في كل البلاد ... تحت كل المسميات .. من ملاهي الطائفية البغضاء ومن صم الحزبية الجوفاء ومن القبلية المقيتة إلي الحمي الدينية البلهاء ومن آلة القتل الأميركية الصماء هدية إلي كل الأطياف بلا استثناء..الموت لا يفرق بين الأشقاء وبشتي أشكال وأنواع الحجج والذرائع من وحل الكويت إلي وهم الإرهاب ... من فزاعة القاعدة إلي كذبة السلاح الكيماوي الصفراء ... فلتسقط بغداد ... من بوابة التحالف في حرب إيران ... إلي التناقض والعداء في صحراء الكويت ... ليس مهماً كثيراً الأسباب وتعرجعاتها ومنعطفاتها ... كل الطرق والصحاري والموانيء والعواصم تؤدي إلي بغداد ... لماذا يا بغداد أنت حبلي بالمستقبل !!!!
ألم تعرفي إن هناك خطوط حمراء ... ألم تحسبي وتناسيت إننا نستورد الهواء !!!
المهم والأهم ... كم عالماً وباحثاُ وخبيراُ ومتعلماً فيك يا عراق ؟
يسعون .. ويعملون درباً لمجد العراق ويحلمون بشمس لا تغيب ...
ثمن الحلم احتلال .. ليس مهماً أمريكياً .. أو صهيونياً .. أو إيرانياً .. أو دينياً ... الاحتلال يبقي احتلال في كل زمان ومكان ... انتصاره علي الشعوب ذل واستعباد .. وهداياه ... قتل ودمار وخراب للديار...
ولا مانعاً من زيف الشعارات ( جئنا محررين وليس فاتحين ) ... ولا حرج من ركوب الأقزام عي ظهر دبابة ... لنجرب شيئاً مستحدث : شكل الفوضي الخلاقة تحت حراب الاحتلال ... فلندعم هذا ضد ذاك .. ولتعلو أصوات الانفجارات في كل الطرقات .. تارة هنا وتارة هناك .. وأن لا يفهم العراق من مع من أو من ضد من ؟ لعبة اسمها الموت .. المنتصر والمهزوم دماء العراق ... واللاعبين العملاء هم مجرد ديكور لمسرح الجريمة .. أو ممثلين كومبارس في مسرحية ساقطة .. يؤدون أدوار بخسة .. وسرعان ما يتم بيعهم عند مخرج الحدث ... والفوضي تجتاح الكل .. وبؤرة الألم كم عالماً وباحثاً وخبيراً قتل في صمت ؟
أجيبي يا حدائق بابل ... أين الحالمين .. أين العقول .. غابت خلف شمس المستحيل ؟ ولكن ......
طوبي للشهداء فيك يا عراق ... طوبي للأرض المجبولة بعرق ودماء الشهداء العلماء.. طوبي لكل من قال لا.. لفناء العراق في زمن العهر والاحتلال .. طوبي للتضحيات الجسام والايدي الثورية المناضلة التي كبدت وأجبرت المحتل الأمريكي علي الهرب من مهد الحضارة وجر أذيال الخزي والهزيمة ..... وطوبي للشعب القادر علي كنس عملاء الاحتلال ومخلفاته والقضاء علي كل أشكال ومشارب الفوضي الخلاقة ومنفيذها من مروجي فكر الطائفية حتى مخترعي أكذوبة ووهم تنظيم القاعدة وما بينهما من أمراء وتشكيلات فاسدة وساقطة عديدة ... علي طريق بناء العراق الحديث القوي ...





#حاتم_أحمد_الخطيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التحرش الجنسي ... ما بين عصر الجواري والفوضي
- الفوضي الخلاقة .. من الصومال إلي سوريا (1)
- أمير قطر الدمية .. ما بين الحرق والتبجيل
- الفوضي الخلاقة والشرق الأوسط الجديد


المزيد.....




- مدغشقر.. ساحة تنافس جديدة بين باريس وموسكو؟
- تقدم بين الأوكرانيين والأمريكيين .. لكن هناك حاجة لـ-مزيد من ...
- مستوطنون يقتحمون الأقصى وقوات الاحتلال تواصل هدم منازل بالضف ...
- قوات الاحتلال تعلن قتل 40 مقاوما في رفح خلال أيام
- 26 ضحية جديدة في موجة الخطف الجماعي بنيجيريا
- محللون: قرار ترامب ضد فنزويلا مغامرة كبيرة وهذه أهدافه الحقي ...
- حلفاء جباروف يكتسحون الانتخابات البرلمانية في قرغيزستان
- خبير عسكري: معركة بوكروفسك تحدد مصير شرق أوكرانيا
- مسؤولة أميركية: المتهم بهجوم واشنطن اتجه للتطرف بعد قدومه لل ...
- كاتب إسرائيلي: موقف الحزب الديمقراطي الأميركي منا لم يعد كما ...


المزيد.....

- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو
- حكمة الشاعر عندما يصير حوذي الريح دراسات في شعر محمود درويش / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- جسد الطوائف / رانية مرجية
- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حاتم أحمد الخطيب - الفوضي الخلاقة ... من العراق إلي سوريا (2)