أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حاتم أحمد الخطيب - الفوضي الخلاقة والشرق الأوسط الجديد














المزيد.....

الفوضي الخلاقة والشرق الأوسط الجديد


حاتم أحمد الخطيب

الحوار المتمدن-العدد: 4052 - 2013 / 4 / 4 - 12:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الفوضي الخلاقة والشرق الأوسط الجديد

سئمنا ومللنا من الفهم البسيط والمركب واللافهم والتشويش والتشكيك والمصداقية والمثالية والواقعية والتحليل والتحليل المضاد والغرق في تفاصيل التفاصيل والبحث عن إجابات ثم تظهر التساؤلات وهلما جر إلي ما لانهاية . حركة دائبة ومستمرة للتفكير في تعاريج الهدي بحثاً عن التفسير المنطقي لحمي التناقضات الطاعية علي وفي كل الأشياء بدون استثناء .
هل هذه هي الفوضي ؟ أن لا نفهم ..وأن نناقض أنفسنا في نفس اللحظة ؟ وما هي الفوضي؟
(الفوضى) هو فرع جديد من فروع العلم، التي تعنى بدراسة ظواهر الاضطراب والاختلال واللانظام واللاخطية، في مختلف المجالات، كالمناخ، وأجهزة الجسم عند الإنسان، وسلوك التجمعات الحيوانية، فضلاً عن الاقتصاد والتجارة وحركة الأسواق المالية، تطوراً نحو حركة المجتمعات الإنسانية والسياسة . هذه مصطلحاً علمياً .. ودعونا أن نبحر ونغرق في بحور السياسية .. وقد بشرتنا السيدة (رايس) وزيرة الخارجية الأميركية الأسبق بالفوضي الخلاقة والشرق الأوسط الجديد بحديث لصحيفة الواشنطن بوست في عام 2005م . وللحق التاريخي وللوهلة الأولي فقد أعجبت بهذا المصطلح والذي لم أكن أعرف معناه في حينه ونظراً لهذا الإعجاب فقد بدأت أربط وأحلل معاني الفوضي الخلاقة بالواقع وبالسياسات الأميركية والصهيونية مروراً بكارثة الصومال اللانهائية وكيفية ترويض كل اللاعبين وتطويعهم وتناقلهم كأحجار الشطرنج وتغيير المسافات والأدوار. وأكثر ما لفت تفكيري استخدام ( الاسلاميين ) من كافة المشارب والأطياف ... ولا أنكر تسجيل ذهولي وإعجابي الفكري بكيفية القدرة علي التحكم والضبط والسيطرة علي الأوضاع في لعبة شواخصها من البشر ... وهنا الإعجاب ليس بموت الناس أو ضياع وطن ولكن بالعقل البشري الذي يستخدم أحدث أنواع التكنولوجيا والتخطيط الاستراتيجي .
ومررت بجنوب السودان والعراق ... وتوقفت كثيراً عندي وطني فلسطين وتسألت أين نحن من ذلك ؟ شعب ثائر يسعي لتحرير وطنه ؟ الصهيانة مشاركين وصانعين للفوضي ؟ أين نحن ؟
وجاءت الإجابة سريعة ... أبشع وأخطر أنواع الفوضي الخلاقة هدية للشعب الفلسطيني .. تفضلوا ... أعلوا الاقتتال بينكم ... طريق القدس تحتاج دمائكم ... المذبح والغفران يسبح باسمكم ... أذبحوا أهلكم واخوتكم نحصلون علي وطن ... وأقيموا إمارتين .. هما بشرا لكم ... اختلفوا واقتتلوا لعلكم ترزقون ... وكلما تنازعتم أكثر حصلتم علي خير وأموال أكثر وهكذا من ثورة للتحرير إلي إقتتال وانقسام يؤدي إلي التدمير . بربكم يوجد أخطر من ذلك فوضي ... تحت كل المسميات والذرائع والطبول نحن مشاركين وصانعيين ولاعبين بالفوضي .. والأدهي والأمر نحن نموذج يعمم مع بعض التعديلات والتغييرات التي تناسب البيئات العربية المختلفة ... ولكن نحن الأصل لأن تجربة العراق تكاليفها باهظة ولا مانع من الاستفادة من بعض إيجابياتها في تفجيرات سوريا البلد الذي يحطم ويفتت بمساهمة ورضا جزء من أهله ... وللحديث بقية ؟؟؟؟؟



#حاتم_أحمد_الخطيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مسيّرات تلاحق دراجات كهربائية تسير عكس حركة المرور على طريق ...
- بينها معطف زوجة عمدة نيويورك في حفل التنصيب.. كيف تتحوّل أزي ...
- فيديو متداول لـ-تعزيزات لقوات العمالقة في حضرموت-.. هذه حقيق ...
- الشتاء في غزة: على العالم أن ينتبه لمعاناة الفلسطينيين مجددا ...
- الصراع بين الولايات المتحدة وفنزويلا: كيف بدأت الأزمة وما أب ...
- ألمانيا توقف منح تأشيرات لمّ الشمل للحالات القهرية
- مقتل 20 مقاتلا انفصاليا في غارات شنها التحالف بقيادة السعودي ...
- هل يحاكم الرئيس الفنزويلي داخل الولايات المتحدة بعد إعلان تر ...
- -حلف قبائل حضرموت- يعلن سيطرته على مواقع للمجلس الانتقالي با ...
- من نورييغا إلى مادورو.. 3 يناير يعيد نفسه بعد 36 عاما


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حاتم أحمد الخطيب - الفوضي الخلاقة والشرق الأوسط الجديد