أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الشربيني المهندس - قلعة بديع وسنة اولي سياسة














المزيد.....

قلعة بديع وسنة اولي سياسة


الشربيني المهندس

الحوار المتمدن-العدد: 4050 - 2013 / 4 / 2 - 17:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قلعة بديع
وسنة أولي سياسة
تعجبني الواقعية السحرية في الأدب ببداياتها الناجحة والمدهشة .. وتتسع الابتسامة فعندما تمرد عقل القائد الهمام أصدر فرمان بإبطال مفعوله وصفقت الرعية .. والغريب أنها صفقت أيضا عندما نطق لسانه بالحق وكان جزاؤه القطع .. مع الصمت حاولت القلوب التذكير بأضعف الإيمان فانهارت الحجارة وسقط الصنم مع أول أيام الربيع .. ومع سنة أولي في أحداث الربيع العربي هتفت الحناجر وتدفقت الحشود إلي الميادين المفتوحة وتألقت الكاميرات ومع المد تغيرت أشياء ولكن تداخلت الخطوط الحمراء من الحجرات المغلقة كالعادة في السياسة بألوانها الفاقعة التي تجعل علامات الاستفهام مع الجذر تخلط بين الواقع والخيال والسنة الأولي والأخيرة ..
بداية مع علامة الاستفهام الأولي لا علاقة لقلعة بديع بقلعة صلاح الدين الأيوبي ذلك الكردي المسلم والرمز التاريخي لهزيمة الصليبيين من القاهرة السنية .. وحتي نخفف من المذاق الديني علينا أن نعترف أن السنة الأولي أو البدايات هي نقطة تحول تستحق التوقف عندها نجاحا أو فشلا .. جاء صلاح الدين للكرسي وسط أزمات داخلية ومخاطر خارجية .. كانت وحدة الصف ووضوح الهدف مفاتيح السنة الأولي للنصر في مصر والشام .. ويظل التاريخ سيد قراره ..
وفي مصر الحالية وبدايات الربيع ونجاحها الظاهري يبدو أن الرئيس محمد مرسي ركب مركبا ديمقراطيا صعبا، بأكثر مما قدر هو، أو توقعه الآخرون . فقد أصبح وأمسي حزينا .. أسير كرسي لا يفارقه بعد أن اكتشف الناس حقيقة أنه ليس الرجل الأول .. ينام مستيقظا حتي في المؤتمرات الدولية .. بعد ان اكتشف حقيقة الديمقراطية والكرسي يختار صاحبه فراح يرجو النهاية والخروج الآمن بعدما كان حلم الجماعة عن الخلافة قاب قوسين أو أدني ..
نعم ما زال يملك دموعه بعد أن استبدل صوت الحق بصوته .. وللحق فإن جزء من العراقيل قد وضعها خصومه في طريقه، والجزء الأكبر من صنع يديه ومشروعه الخيالي . مع غروب شمسه فإن خصومه يزدادون عددا ونوعا ، سياسيين ، وإعلاميين، وعسكر، وقضاة، وشباب من الثوار، وجامعيين وأطفال الشوارع وليبراليين وأقباط، وحتى من إسلاميين وحلفاء الأمس القريب ، ومشجعي رياضة أو الالتراس ، وخبازين ومطالب فئوية ، من القاهرة وسكان العشوائيات إلى منطقة القنال مرورا بمحافظات الدلتا والإسكندرية .
مع هذا التمزق هل ينام الرئيس علي وسادة الأمل في وجه هذا الكم الهائل من الشكاوى والمواجهات..؟
الحل بيده لا بيد عمرو .. لكن المدرس من القلعة لا يترك له فرصة أن يتعلم الفرق بين الناس والكراسي واحتدم نقاشهم حول الجبر والاختيار داخل جدران القلعة .. موجات القلق الصادرة من خلف الجدران تعكس وجهة نظر الحزب الحاكم في مصر متغطرسا ينظر بفوقية على خصومه، ويعتقد أنه الأحق بالحكم المطلق، راغبا في الهيمنة حتى على السلطات التي لا تتبعه في النظام الديمقراطي مثل المجالس البرلمانية والقضاء والإعلام، التي تعتبر من السلطات المستقلة. وتهوي مطرقة المرشد الأول ألإخواني علي الطاولة مرسي ليس مضطرا لأن يتعاون مع منافسيه
واذا كانت مصر تمر بمرحلة خطيرة وتحتاج إلى التعاون بين كل شركاء الحكم. فالحل بيد المرشد الثاني الإيراني ..
ويقطع الصمت ضحكات خبيثة بدهاء الساسة «واحنا مالنا! اثنين مرشدين بيلعبوا مع بعض» القراءة بين السطور في نوايا وأجندات الطرفين وكيف أن الغاية تبرر اي وسيلة. إيران تحن إلى مصر الفاطمية .. وهناك في مصر الاخوان الراغبون في الاستفادة من نهم إيران «لغزو» مصر الكبرى .
. إنه زواج مريب يتخطى المتعة والمسيار زواج مصلحة من الصعب أن يستمر، لكن تكلفته ستكون باهظة على الجميع، وإن شعر الإخوان وإيران بنصر الآن، فالأكيد أنه سيكون بطعم الهزيمة، فمن هو في ورطة، لا يستطيع إنقاذ متورط آخر ذلك الدرس الذي لا يمكن استيعابه مع البدايات المتعثرة .. في الخارج كانت الغيوم كثيفة والمطر غزير وطين وبرك وماء بيد عمرو ..



#الشربيني_المهندس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعتذر نتينياهو فهل يعتذر مرسي
- هل يقابل مرسي اوباما في تل أبيب
- السادات يضحك أخيرا
- معني الصندوق بين المالكي ومرسي
- هل تنمو مصر ليلا
- الفرصة الضائعة في مصر ..إسقاط مبارك فرصة لم تستغلها مصر
- مصر العبثية ومجتمع يفقد وعيه
- الدكتور السعيد الورقي يكتب عن سرديات الصور التشكيلية المتلاح ...
- دكتور عبدالحميد والقيصر والممتنع السهل
- الباسيج الإخواني
- الأدب وجدلية تكرار التاريخ
- رسالة شمسية من الميدان
- أنا والحريري وصدفه
- الإخوان بين وارنر والربيع العربي
- معجزة سلطة تحتضر بين رام الله والقاهرة
- الرئيس بين القصرين الاتحادية والبيت الأبيض
- نحن وذكري سقوط الأندلس
- الثقافة الزئبقية والمجتمع المصري
- الحلم والكابوس
- هزيمة رومني والرئيس المصري


المزيد.....




- بدأت السفر منفردة بعمر الـ13 عامًا..من هي الأمريكية التي تكا ...
- دراسة تكشف الخطر الخفي للسكر
- بلجيكا: حان الوقت للحوار مع روسيا وإنهاء نزاع أوكرانيا
- استمرار مراسم تشييع خامنئي في مدينتي النجف وكربلاء، مع إعلان ...
- -كما كان الحال مع هتلر، جنون الارتياب يسيطر على بوتين- - مقا ...
- تصعيد في الشرق الأوسط يهدد الهدنة بين واشنطن وطهران
- رئيس الوزراء البلغاري يدعو -الناتو- إلى حل قضايا الأمن دون ت ...
- اغتيال منفذة العملية الإرهابية في موناكو يضع نظام كييف في مأ ...
- إيران تستهدف مواقع في البحرين والكويت بعد ضربات أمريكية
- رئاسيات 2027.. لوبان تترشح رغم الإدانة وتراهن على الطعن في ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الشربيني المهندس - قلعة بديع وسنة اولي سياسة