أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر سعدي - هل حياتي حقيقيَّةٌ ؟














المزيد.....

هل حياتي حقيقيَّةٌ ؟


نمر سعدي

الحوار المتمدن-العدد: 4048 - 2013 / 3 / 31 - 18:52
المحور: الادب والفن
    


هل حياتي حقيقيَّةٌ ؟

إلهي الذي في السماواتِ يخذلني المتقاربُ حينَ أُناديكَ
تأخذني دمعتي من يدي
أنا عبدٌ لمجدكَ وردٌ مُراقٌ لوعدكَ وعدٌ لسرِّ علاكَ أنا
هل لهذا العذابِ المُعلَّقِ فوقَ مرايايَ من آخرٍ..؟
-قد تطاوَلَ موتي هنا -هل حياتي حقيقيةٌ؟
هل خطى الناسِ حولي حقيقيةٌ ؟
هل خطى العالمِ المتحدِّرِ من ظلمةِ الكهفِ
والمتحضِّرِ حولي حقيقيَّةٌ ؟
أتحسَّسُ نفسي..يدي.. شغفي.. لهَفي.. قلَقي.. نزَقي.. حبَقي..
خيطَ هجسي.. خطايَ.. هوايَ.. رؤايَ.. دمي.. رملَ حدسي..
فمي.. ماءَ شمسي.. ندى الذكرياتِ الصغيرةِ والأغنياتِ الفقيرةِ
هل كُلُّ تلكَ التفاصيلِ في عالمي يا إلهي حقيقيَّةٌ روحها أم كذِبْ؟
يا لشمسِ السرابِ الطفوليَّةِ الدمِ والمشتهى
يا لعطرِ العِنَبْ
هذهِ الأرضُ معجونةٌ بدمي بصراخي..
بدمعِ الطيورِ التي انقرَضَتْ من بكائي..
بمائي.. بسرِّ بهائي الذي شاخَ في بئرِ روحي قديماً
ولم يتحمَّل غنائي
بما ظلَّ منِّي ومن شبَحي تحتَ بابِ السماءِ
إلهي الذي هو أقربُ منِّي إليَّ
أُناديكَ من هذهِ الغابةِ الحجريَّةِ من هذهِ الأرضِ -مهدِ الشياطينِ-
يخذلني الشِعرُ حينَ أُناديكَ
تأخذني دمعتي من يدي
وابتسامةُ لوركا إلى قمرِ البحرِ تأخذني
هل أطيرُ على ماءِ قلبي..؟
التماعاتُ روحي
انهياراتُ هذا الصباحِ المُضمَّخِ بالزنجبيلِ
ورائحةُ المسكِ والهالِ تأخذني
هل حياتي حقيقيَّةٌ ؟
هل جميعُ تفاصيلِ روحي حقيقيَّةٌ أم كذِبْ؟
هل حقيقيَّةٌ كلُّها..وحقيقيَّةٌ مثلُ هذا التعب؟



#نمر_سعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدةٌ إلى عبَّاد الشمس
- شاعرٌ يُشبهُ الشنفرى
- يعدو دمي خلفَ عطرِ القرنفلِ
- لن أُصدِّقَ إلاَّ دمي
- عانقيني لكي يسكنَ الذئبُ فيَّ
- طوَّقتُ القصيدةَ بالضباب
- يا اشتهاءَ الندمْ
- الدونجوان
- شهرزادُ التي نسيتُ اسمها
- قبلَ أكثرَ من قُبلةٍ
- ذئب ديك الجنِّ الحمصي
- يا اشتهاءَ دمي سراباً
- أُحبَّكَ في القصيدةِ
- أجملُ ممَّا تظنِّينَ
- هي هو
- سُدِّي طريقَ الحريرِ
- هوى الفيسبوكَ
- تجليات الحداثة عند الشاعر نمر سعدي : موسيقى مرئية- نموذجًا:
- مقدودةٌ من بكاءٍ خفيٍّ
- مجموعة قصائد / حزيران 2011


المزيد.....




- علاقة مثلية بين طالبة وعميدة جامعة متزوجة تتحول إلى مسرحية أ ...
- الاستقالة.. ثقافة لا هزيمة
- بيرو.. دليل على فشل الإسبان في محو ثقافة الأندلس
- قبل عرض فيلم -شمشون ودليلة-.. مي عمر تبارك لزملائها رغم المن ...
- سوريا.. تأجيل حفل الفنان الأردني الأخرس في دمشق حدادا على ضح ...
- -صقر وكناريا-.. فيلم يكسب بالكوميديا قبل الإثارة
- مجلس الشعب الأول في سوريا الجديدة.. خريطة التمثيل وقائمة الم ...
- تضاعف مبيعات ملحمة -الأوديسة- لهوميروس عالميا بالتزامن مع قر ...
- فنان مصري يعلن وفاة زوجه ويتفاجئ عقب توجه للمستشفى
- في ذكرى ميلاده.. هيرمان هيسه: الروائي الذي جعل من البحث عن ا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر سعدي - هل حياتي حقيقيَّةٌ ؟