أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر سعدي - شهرزادُ التي نسيتُ اسمها














المزيد.....

شهرزادُ التي نسيتُ اسمها


نمر سعدي

الحوار المتمدن-العدد: 4004 - 2013 / 2 / 15 - 19:58
المحور: الادب والفن
    


شهرزادُ التي نسيتُ اسمها

شهرزاد التي افترستْ قلبَ عاشقها...
أشعلتْ شمعَ أجفانهِ حينَ قبَّلها ..شهرزادْ
لم تكن في براءةِ فضَّتها قطَّةً فظَّةً مثلَ بعضِ النساءِ
ولا روحَ أفعى سدوميَّةٍ في خرائبِ فردوسها المستعادْ
رمتْ غيمها في ترابٍ شهيٍ وحلَّت نصاعةَ أشيائها وتراً وتراً..
قلبها.. زهرَ ليمونها الغجريِّ ..اقحوانَ صباها.. يديها..خطاها..شذاها..
ندى دمعها ودمي ..نارَ ينبوعها ..برقها الأنثويَّ..
خواتمها والهواءَ الشقيَّ..النحيبَ الخفيَّ الذي شعَّ من أربعاءِ الرمادْ
آهِ كانت لأسبوعَ في كرملِ الروحِ تسقي دمي سونيتاتِ شكسبيرَ
طالبةً في كولومبيا العريقةِ للأدبِ العالميِ المقارنِ
حتى نسيتُ اللغة
من تكونُ إذنْ تلكما الطفلةُ الأبديَّةُ من جعلَتْ عامَ ألفين نرجسةً
ثمَّ نورسةً من سحابٍ خفيفٍ وأزهارِ لوزٍ ستُسندُ أسئلتي المفرغةْ؟
شهرزادُ التي يمَّمتْ شطرَ قلبي جدائلها كلَّها
جاءني صوتها بعدَ عشرَ سنينَ وأكثرَ
مرتجفاً كفراشاتِ عصرِ الشتاءِ التي احترقَتْ في جحيمِ الثلوجْ
ما فهمتُ سوى أنَّها قتلَتْ فلَّها
شهرزادُ التي كنتُ أنكرتُها في منامي
وقلتُ لها لا مساسَ
اختفتْ من دمي ثمَّ طارتْ إلى آخرِ الأرضِ
تعملُ في بلدةٍ قد نسيتُ اسمها الآنَ
ما تعملُ النسوةُ الفاتناتُ هناكْ
أغلقي يتُها الريحُ هذي القصيدةَ أو بحرَها ...يا لحبرِ الهلاكْ



#نمر_سعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قبلَ أكثرَ من قُبلةٍ
- ذئب ديك الجنِّ الحمصي
- يا اشتهاءَ دمي سراباً
- أُحبَّكَ في القصيدةِ
- أجملُ ممَّا تظنِّينَ
- هي هو
- سُدِّي طريقَ الحريرِ
- هوى الفيسبوكَ
- تجليات الحداثة عند الشاعر نمر سعدي : موسيقى مرئية- نموذجًا:
- مقدودةٌ من بكاءٍ خفيٍّ
- مجموعة قصائد / حزيران 2011
- ماريو فاغاس يوسا وفردوسهُ الإيروسيُّ المفقود
- شمسُ زليخة
- أمل دنقل.. يا فرَحَ الشِعرِ المختلَسْ
- تكوين
- قربانُ الفراغِ وهبةُ الحريَّة
- ممدوح عدوان ورؤيا الدماء
- مجموعة قصائد / 8
- أنهارٌ مُنوَّمة
- هَل في الجسمِ متَّكأٌ لروحكِ ؟


المزيد.....




- الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة
- في مديح السؤال: حين تتوارى الحقيقة خلف ضجيج الإجابات
- أتيتُ ببرهانٍ عقليٍّ قطعيٍّ على وجود الروح!
- ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية
- الحرب كـ -لعبة فيديو-.. كيف يسوق البيت الأبيض الصراع مع إيرا ...
- التشيع العربي والفارسي تاريخياً
- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر سعدي - شهرزادُ التي نسيتُ اسمها