أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر سعدي - يا اشتهاءَ الندمْ














المزيد.....

يا اشتهاءَ الندمْ


نمر سعدي

الحوار المتمدن-العدد: 4012 - 2013 / 2 / 23 - 18:07
المحور: الادب والفن
    


يا اشتهاءَ الندمْ

مسوَّدة مجهولة لديك الجنِّ الحمصيِّ

كم أحبُّكِ أو لا أحبُّكِ كمْ
يا انطفاءَ دمي في قناديلِ عتمتكِ البرزخيَّةِ
يا قلقي المتشرِّدَ في الأرضِ أرضِ الأنوثةِ
يا حُلُمي يا اخضرارَ الخطى يا اشتهاءَ الندمْ
كم أحبُّكِ أو لا أحبُّكِ كمْ
لستُ أرتورَ رمبو لكيْ أتأمَّلَ وردتكِ الليلكيَّةَ عندَ مصبِّ الشفاهِ
ولكنني إذ أمرُّ بشهقةِ قلبي
كآخرِ طيرِ الغيومِ على ليلكِ المُشتبهْ
أُحسُّ بأنَّ التي أدخلتني إلى كهفِ أقمارها
قتلَتني ولم أنتبهْ
آهِ يا وردُ يا وردةَ الروحِ
يا عطشي الأبديُّ إلى قزحٍ يتوهُّجُ في ماءِ صدركِ
هل تسمعينَ صراخَ الغوايةِ في جسدي
وأنينَ الهواءِ الخفيَّ الذي يتراكمُ في رئتينا?
اسمعي ديكَ جنِّي الذي جُنَّ من ولهِ الحبِّ
أو شدَّةِ الانهيارِ الجميلِ أمامَ جمالكِ
يا وردُ فوقَ الظلامِ النديِّ
لثمتُ خطى قلبكِ الكوثريِّ
الخطى تلكَ أعشقُ غزلانها
فاحمليها إليَّ كما تحملينَ التماعاتِ خوفكِ تحتَ الثيابِ ..
امسحي خنجري بتلابيبِ وردتكِ المخمليَّةِ ..
واستنطقي صمتَ روحي الذي شاخَ حولَ رمادكِ ..
يا شَغَفاً في الأصابعِ يا لعنةَ الياسمينْ
امسَحي خنجري بشفاهكِ أو بأنينِ الأنينْ
هل دموعكِ من ذهبٍ قاتلٍ قابلٍ للبنفسجِ
أيتها المرأةُ المستحيلةُ والفتنةُ البكرُ واللعنةُ السرُّ
أيتها الطعنةُ المستقيلةُ من شمسها
آخرَ الليلِ أو أوَّلَ الحبِّ يا شهقةَ القلبِ
يا عطشَ الروحِ للضوءِ في غبشٍ من حنينْ ?



#نمر_سعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدونجوان
- شهرزادُ التي نسيتُ اسمها
- قبلَ أكثرَ من قُبلةٍ
- ذئب ديك الجنِّ الحمصي
- يا اشتهاءَ دمي سراباً
- أُحبَّكَ في القصيدةِ
- أجملُ ممَّا تظنِّينَ
- هي هو
- سُدِّي طريقَ الحريرِ
- هوى الفيسبوكَ
- تجليات الحداثة عند الشاعر نمر سعدي : موسيقى مرئية- نموذجًا:
- مقدودةٌ من بكاءٍ خفيٍّ
- مجموعة قصائد / حزيران 2011
- ماريو فاغاس يوسا وفردوسهُ الإيروسيُّ المفقود
- شمسُ زليخة
- أمل دنقل.. يا فرَحَ الشِعرِ المختلَسْ
- تكوين
- قربانُ الفراغِ وهبةُ الحريَّة
- ممدوح عدوان ورؤيا الدماء
- مجموعة قصائد / 8


المزيد.....




- المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ...
- -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض
- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر سعدي - يا اشتهاءَ الندمْ